الجزائر

نقطة بنقطة.. هذه مخرجات زيارة وزير الخارجية الفرنسية إلى الجزائر

الشروق أونلاين
  • 12786
  • 0
ح.م
جانب من اللقاء

استقبل رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون يوم الأحد، وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي جان نوال بارو والوفد المرافق له.

وحضر اللقاء، حسب ما أفاد به بيان للرئاسة، مدير ديوان الرئاسة بوعلام بوعلام، وزير الخارجية أحمد عطاف. والأمين العام لوزارة الخارجية لوناس مقرمان.

وقال وزير الخارجية الفرنسي في تصريحه عقب اللقاء:”حرصت على تلبية الدعوة لزيارة الجزائر في أسرع وقت، بعد أقل من أسبوع على الاتصال الهاتفي بين الرئيسين ماكرون وتبون وبيانهما المشترك”.

مضيفا:”لقد شهدنا خلال الأشهر الماضية فترة توتر غير مسبوقة لا تخدم مصالح الجزائريين ولا مصالح الفرنسيين”.

قبل أن يردف قائلا:”صحيح أن هناك خلافات، ولا يمكننا إنكارها، ولكن الروابط الإنسانية والتاريخية والثقافية التي تجمعنا يجب أن تدفعنا لاستئناف الحوار وإعادة بناء التعاون بين بلدينا”.

متابعا:”فرنسا ترغب في طي صفحة التوترات الحالية لإعادة بناء شراكة نِدّية، هادئة وسلمية مع الجزائر. إنها ترغب في استئناف مسارات التعاون، لما فيه مصلحتنا المتبادلة، في جميع المجالات”.

“إعادة تفعيل جميع آليات التعاون بين الجزائر وفرنسا”

وحول الملفات التي تناولتها محادثاته مع الرئيس تبون ونظيره الجزائري قال بارو:”طرحنا بكل صراحة جميع القضايا التي شغلتنا خلال الأشهر الأخيرة، بهدف تطبيق المبادئ التي وضعها الرئيسان خلال محادثتهما في 31 مارس، واستعادة الزخم والطموح الذي حدده قائدا البلدين في إعلان الجزائر عام 2022″.

وعدّد الوزير الفرنسي هذه الملفات في:

ويوم الخميس الماضي، تلقى وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف، اتصالا هاتفيا من نظيره الفرنسي جان نويل بارو. قبيل الزيارة الرسمية التي يقوم بها الأخير إلى الجزائر.

وجاء في بيان للخارجية الجزائرية مساء الخميس، أن عطاف تلقى اتصالا هاتفيا من نظيره الفرنسي، تبعا للمكالمة الهاتفية التي تمت بتاريخ 31 مارس الماضي، بين رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون.

وقد سمحت المكالمة الهاتفية بين الوزيرين بـ”استعراض الملفات الرئيسية التي أمر رئيسا البلدين بإيلائها اهتماما خاصا. في السياق الأشمل المتعلق بتسوية الخلافات التي عكرت مؤخرا المسار الطبيعي للعلاقات الجزائرية الفرنسية”، يقول البيان.

مقالات ذات صلة