غلام الله حضر مناقشة الملف الى جانب أعضاء فيدرالية مسجد باريس
نقل ''جثامين الجزائريين “من فرنسا بـ25 أورو سنويا
غلام الله حضر مناقشة الملف
ناقش أول أمس، وزير الشؤون الدينية والأوقاف، في لقاء جمعه بممثلين عن دول أوربية ضمن اليفدرالية الأوربية لمسجد باريس، قضية نقل جثامين الجزائريين من فرنسا إلى أرض الوطن، وذلك بعقد اتفاق سيجرى لاحقا مع شركة تأمين جزائرية تتولى المهمة.
- ورجح المصدر على أن تكون الشركة الأقرب لتجسيد هذا الاتفاق الشركة الوطنية للتأمينات، حيث سيكون على المهاجرين الجزائريين الراغبين في دفنهم في أرض الوطن بعد وفاتهم، دفع مبلغ مالي أو قسط التأمين محدد بـ25 أورو، أي ما يعادل 2500 دينار سنويا. لتتكفل الشركة بعد ذلك بنقل الجثمان رفقة أحد ذويه إلى أرض الوطن متحملة التكاليف وتسلميه لعائلته أو دفنه في الجزائر.
أما بخصوص مجموع النقاط التي تمت إثارتها حول مسجد الجزائر في باريس، هو تحويله إلى قلعة مفتوحة لكل مسلمي أوربا، حيث كشف مصدر الشروق، أن وزير الشؤون الدينية والأوقاف عبد الله غلام الله صرح على أنهم سيعملون على الدفاع عن مصالح مسلمي فرنسا من الجالية الجزائرية، وتوسيع مهام هذا المسجد لكل مسلمي أوربا، وقال غلام الله، إن هذا المسجد يعتبر بيت الجزائر في فرنسا ”.
وستتكفل هذه الفيدرالية أيضا بتكوين الأئمة في أوربا وفرنسا أيضا، كما نوقشت عدد من القضايا الشاكة على الساحة الفرنسية فيما يتعلق بالمسلمين، ومن بينها منع الصلاة في الأرصفة، حيث قال المصدر إن هذه الفدرالية ستعمل على حل كل مشاكل المسلمين على التراب الفرنسي، وكل ما يهم مسلمي الدول الأوربية التي لها أعضاء في اليفدرالية، وذكر منها، بلجيكا، وسويسرا …