العالم
نحتاج 3 سنوات للعودة إلى مرحلة ما قبل الحرب

نقيب المقاولين الفلسطينيين بغزة نبيل أبو معيلق: قادرون على إعمار غزة بإمكانياتنا

الشروق أونلاين
  • 1809
  • 4
ح.م
نقيب المقاولين الفلسطينيين بغزة نبيل أبو معيلق

كشف نقيب المقاولين الفلسطينيين بغزة نبيل أبو معيلق أن قطاع غزة يحتاج لرفع الحصار بشكل كامل وشامل والعمل 3 سنوات متواصلة لإعادة الإعمار لمربع ما قبل الحرب، وطالب مؤتمر المانحين القادم أن يكون جادا وليس لتصدير أرقام للإعلام فقط.

ما هي تقديراتكم الأولية لحجم الدمار الذي حلّ بالقطاع جراء الحرب الاسرائيلية؟

حسب الزيارة الميدانية خلال الهدنة الانسانية، وبعد الدمار الشامل والكامل الذي لحق بعدد من الأحياء الكبيرة، حيث تعرض الجزء الشمالي من بيت حانون إلى دمار كلي، والجزء الشرقي من الشجاعية بشكل كامل، وفي شرق خانيونس منطقتي خزاعة بلغ الدمار نسبة 70 % وفيما قدّر في الزنة بنسبة 90 %، وهي أكثر المناطق تعرضا للدمار في مناطق العدوان.

 

قطاع الإعمار والمقاولات تعرض خلال الحصار لأزمات متلاحقة، هل لديكم القدرة على العمل لإعادة الإعمار، أم تحتاجون لدعم؟

قطاع المقاولات والخاص بشكل عام تعرض لأزمات متتالية منذ انتفاضة الأقصى عام 2000، جراء الحصار والانقسام وثلاثة حروب وظروف قهرية أضرت بالحياة الاقتصادية، لكن الشعب الفلسطيني شعب الصمود والمثابرة، لدينا 300 شركة مقاولات على جاهزية للعمل مباشرة إذا تم رفع الحصار الجائر المستمر بشكل كامل وسمح بكافة أشكال الاستيراد والتصدير، الذي يوقف عملية الانشاء وتطوير قدرات الشركات العاملة.

ونحن في اتحاد المقاولين وجميع المقاولين والفنيين على استعداد تام لإعادة الإعمار والتكفل بها بمهنية عالية، وإذا احتجنا لجهود إضافية يوجد إخوتنا في الضفة الغربية لمساندتنا.

 

هل بدأت الترتيبات وقاعدة بيانات ونحن مقبلون على مؤتمر إعمار في النرويج أو مصر؟

نحن كاتحاد المقاولين بالحد الأدنى في اللجنة الرسمية لحصر الأضرار يوجد تنسيق مع السلطة الفلسطينية ممثلة في وزارة الأشغال العامة والوزارات المعنية مع وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا”، لحصر أضرار حرب 2014 عند إقرار التهدئة الشاملة.

 

رفع الركام يحتاج لجهد كبير ووقت بعد تدمير أحياء كاملة بناء على تجربة حرب 2008-2009؟

تم رفع الركام خلال حرب 2008-2009 من خلال شركات وطنية وفلسطينية وتمت السيطرة على الأمور بنجاح، نحن ليس لدينا رغبة سريعة لرفع الركام والدمار، نتريث لنرى النتائج على الأرض حتى يتحقق رفع الحصار بشكل كامل، وإدخال الصادرات والواردات، وإيجاد ميزانيات من الدول المانحة، سواء في مؤتمر المقترح في شرم الشيخ بمصر أو ما يوازيه لدعم المصانع والبيوت والمؤسسات العامة الخاصة التي دمرت.

ليس لدينا رغبة سريعة بعد هذا الدمار الجائر أن نلهث وراء رفع الدمار خلال أسابيع أو أشهر قليلة بل نتريث، ونرى النتائج على الأرض وبناء عليه نتعامل.

 

هل العتاد الموجود بقطاع غزة من آلات وشاحنات يكفي للعمل على إعادة الإعمار؟

قبل الحروب الثلاثة نحن نحتاج لتطوير دائم في عدة مجالات من ضمنها قطاع الإنشاءات، وإن تمكنا من إدخال عتاد جديد فهذا خير، ولكن في حال استمر الحصار فأبناء شعبنا قادرون على رفع التحدي.

 

كم تحتاجون من وقت لإعادة إعمار قطاع غزة جراء العدوان؟

في حال تم رفع الحصار بشكل كامل وتعمل المعابر جميعا وأقصد بالحد الأدنى معابر كرم أبو سالم، وصوفا وكارني للعمل على مدار الساعة خلال 365، نحتاج إلى ثلاث سنوات حتى نعود لمربع ما قبل حرب 2014.

 

منذ الحرب الماضية عام 2009 صدر قرار بإعادة الإعمار، ما الذي جرى وما المطلوب؟

منذ مؤتمر شرم الشيخ في مارس عام 2009، بعد الحرب الأولى والذي قرر 7.4 مليار دولار لم نر منها شيء بسبب تعنت المجتمع الدولي والحصار الاسرائيلي وتبرير ذلك بوجود حكومة حركة حماس وحكومتها المقالة السابقة، بقي الشعب الفلسطيني ينتظر الإعمار ولم يأت الإعمار حتى الآن سوى بمشاريع عادية وتقليدية.

لذلك نرغب من المؤتمر القادم ونطالب الرئيس محمود عباس وبالتنسيق مع مصر والمجتمع الدولي أن تكون وقفة صادقة مع الشعب الفلسطيني بالدعم الصادق وليس النظري كأرقام للدعاية الصحفية عبر وسائل الاعلام.

ونطالب الرئيس”أبو مازن” بتشكيل مجلس أعلى أو هيئة عليا لإعادة إعمار قطاع غزة من القطاعين العام والخاص، بمشاركة واسعة من أبناء غزة فيها لإدارة الأمور على الأرض، لتقليل نسبة البطالة من 45 % إلى حدود أقل، ونسبة الفقر، والتنمية والتطوير، ورفع الظلم على الصناعة الفلسطينية التي دمرت خلال الحرب الشرسة، بعد تدمير 150 مصنع متنوع ونوعي واستراتيجي، في جريمة ارتكبها الاحتلال.    

مقالات ذات صلة