منوعات
حبس راق وزوجته العرفية لتورطهما في‮ ‬النصب والاحتيال

نقيب مزيف بالجمارك‮ ‬يبيع سلعا وهمية محجوزة بالميناء

الشروق أونلاين
  • 1532
  • 0
ح.م

كشف مصدر مطلع لـ”الشروق‮”‬،‮ ‬أن قاضي‮ ‬محكمة سيدي‮ ‬أمحمد بالعاصمة،‮ ‬قرّر تأجيل البت في‮ ‬ملف نقيب مزيف بالجمارك موجود في‮ ‬حالة فرار إلى‮ ‬غاية‮ ‬19‮ ‬أوت المقبل،‮ ‬بسبب‮ ‬غياب دفاع أحد المتهمين،‮ ‬وتأخر استخراج زوجة الراقي‮ ‬من المؤسسة العقابية بالحراش‭.‬‮ ‬

وعن القضية التي‮ ‬ثبت فيها تورط ثلاثة متهمين من بينهم راق منحدر من منطقة واد رهيو ولاية‮ ‬غليزان،‮ ‬رفقة زوجته العرفية،‮ ‬متورطين في‮ ‬جنح تكوين جمعية أشرار بغرض الإعداد لجنح النصب وانتحال صفة والمشاركة في‮ ‬النصب،‮ ‬أكد المصدر،‮ ‬أنه تم تفجيرها بتاريخ‮ ‬12جانفي‮ ‬الماضي،‮ ‬إثر الشكوى التي‮ ‬تقدم بها صاحب محل لبيع الهواتف النقالة،‮ ‬مفادها قيام شخصين مجهولي‮ ‬الهوية بالنصب والاحتيال عليه،‮ ‬بعد أن عرضا عليه سلعة لشرائها تم حجزها من قبل إدارة الجمارك بالميناء تتمثل في‮ ‬أجهزة إلكترونية،‮ ‬مدعيا أنه نقيب بالجمارك وصهره إطار،‮ ‬حيث طلب منه مبالغ‮ ‬مالية متفاوتة على أن تصب الأموال في‮ ‬الحساب البريدي‮ ‬الخاص بزوجة الراقي‮.‬

وأضاف ذات المصدر أن الضحية كان‮ ‬يصب عدة مبالغ‮ ‬مالية على عدة دفعات ما بين‮ ‬10‮ ‬و20‮ ‬مليون سنتيم إلى أن وصل المبلغ‮ ‬الإجمالي‮ ‬100‮ ‬مليون سنتيم،‮ ‬غير أن إجراءات التسليم المتفق عليها بالقرب من ميناء الجزائر لم تتم بعد أن تهرب المحتال من تسليم السلعة والرد على المكالمات الهاتفية،‮ ‬واتضح أن المحتال انتحل صفة ضابط في‮ ‬الجمارك من أجل استلام مبالغ‮ ‬مالية مقابل إيهام ضحاياه بشراء سلع محجوزة لدى الجمارك بميناء الجزائر‮.‬

التحريات الأمنية أثبتت أن صديقة المحتال من عرفته على الراقي‮ ‬باعتبارها كانت تخضع للعلاج عنده كونها تعاني‮ ‬من مشاكل بمنزلها وبعد فترة فرت من منزلها العائلي‮ ‬إلى العاصمة،‮ ‬أين تعرفت على المحتال الذي‮ ‬بدوره أرسلته إلى الراقي،‮ ‬وطلبت منه رقيته،‮ ‬وبالفعل قصده المحتال عدة مرات آخرها تعرضه لكسور جعلته‮ ‬يطلب من الراقي‮ ‬رقم حساب بريدي‮ ‬ليصب فيه أمواله بعد أن قدم نفسه على أساس نقيب بالجمارك،‮ ‬ليمنحه رقم حساب زوجته الثانية،‮ ‬أين كانت المبالغ‮ ‬تصب في‮ ‬حسابها وتقوم بسحبها بصفة عادية،‮ ‬هذا في‮ ‬انتظار ما ستسفر عنه جلسة المحاكمة‮.‬

مقالات ذات صلة