رابح سعدان مدرب المنتخب الوطني للشروق:
نملك الأسلحة التي ستدمر السنغال
المدرب الوطني: رابح سعدان
يرى مدرب المنتخب الوطني رابح سعدان أن تشكيلته تملك من الإمكانات ما سيسمح لها بالعودة ولو بنقطة من داكار ومباشرة التصفيات المؤهلة لكأسي العالم وافريقيا دون خطأ.
-
ويتمنى الناخب الوطني أن يتمكن لاعبوه من إظهار إمكاناتهم البدنية والفنية فوق أرضية ملعب سانغور بداكار وتحاشي الضغط الذي قال بأنه سيكون على المنتخب السنغالي.
-
-
-
-
بطبيعة الحال، فلقد اعددنا جيدا لهذه المباراة في باريس ودرسنا كما ينبغي نقاط ضعف وقوة منافسنا وسنحاول أن نكون في المستوى سواء من الناحية البدنية والتقنية.
-
-
-
لقد عاينا أشرطة مباريات المنتخب السنغالي التي لعبها بغانا، حيث ستكون بمثابة القاعدة التي سنبني عليها خطتنا ويمكن القول أننا نملك معلومات قيمة عن منافسنا.
-
-
-
ندرك هذا، لكن المدرب الجديد للسنغال ليامين ندياي حافظ على النواة الأساسية لتشكيلته وهو ما يعني أننا سنواجه تقريبا نفس المنتخب السنغالي الذي شارك في نهائيات كأس افريقيا الماضية.
-
-
-
-
نملك مجموعة جيدة جدا من اللاعبين، ففي حالة ما إذا لعبنا بكامل إمكاناتنا فإنني أؤكد لكم بأن الخضر سيصنعون المفاجأة اليوم بداكار.
-
-
-
-
الكل يدرك أن مجموعة كبيرة من لاعبينا لم يسبق لهم وان لعبوا في افريقيا، فمثلا حمداني وبوعزة وجبور وآخرون يملكون إمكانات فنية وبدنية رائعة، لكنه لم يسبق لهم وأن لعبوا في افريقيا وأتمنى أن يتأقلموا بسرعة مع الوضع، لأن اللعب بداكار ليس كاللعب بأوروبا وحتى الجزائر.
-
-
-
-
تحدثت مطولا مع اللاعبين وطالبتهم بعدم الاكتراث لحضور أو غياب أي لاعب، فغياب الثلاثي المذكور قد يمنح الفرصة لاعبين آخرين للتألق وإثبات جدارتهم بحمل ألوان السنغال، هذا البلد الذي يملك أكثر من 150 لاعب في أوروبا، وصراحة أنا ضد فكرة أن غياب نيونغ، باي و دياوارا سيخدمنا كثيرا.
-
-
-
-
أظن أن الضغط سيكون على المنتخب السنغالي الذي سيكون مجبرا وليس مخيرا على إعادة البسمة لأنصاره بعد أن خذلهم في كأس افريقيا الأخيرة، لكنني بدوري تحدثت مع اللاعبين حول الظروف التي ستجرى فيها المباراة واتمنى أن ندخل اللقاء بمعنويات عالية.
-
-
-
سنحاول أن نعد طريقة تكتيكية تسمح لنا بشل العمل الهجومي السنغالي وتمكننا من الدفاع والهجوم بأحسن طريقة ممكنة، أما فيما يتعلق بالهجوم السنغالي فأظن أننا نملك من اللاعبين سواء في الدفاع أو الوسط ما يمكننا من إيقافه رغم غياب الثنائي منيري وبوقرة اللذين تركا فراغا في وسط الدفاع.
-
-
-
**الكل مدرك لأهمية الفوز في السنغال والكل عازم على تدارك الإقصاء المر الذي تجرعه الشعب الجزائري أمام غينيا، والكل عازم للثأر وإعادة الاعتبار للكرة الجزائرية التي أضحت تعاني كثيرا في السنوات الأخيرة.
-
-
-
أما التفاؤل أو البقاء في الجزائر، فمن غير المعقول أن نلعب أول مباراة من اجل تفادي الهزيمة وان شاء الله سنعود بنتيجة ايجابية.