رياضة
الحراش وسوسطارة مع النصرية.. القبة إلى جانب العميد وبلوزداد "محايدة"

نهائي السيدة الكأس يُقسّم أنصار النوادي العاصمية

الشروق أونلاين
  • 4555
  • 9
ح.م
العاصمة منقسمة بين النصرية والعميد

تزينت شوارع العاصمة في الآونة الأخيرة بألوان منشطي نهائي كأس الجمهورية لهذا العام الذي سيجمع بين نصر حسين داي ومولودية الجزائر، حيث تشهد الأحياء الشعبية التي تعرف بمعاقل أنصار المولودية حركة غير عادية واستعدادا منقطع النظير في الـ 48 ساعة الأخيرة، حيث يدرك المتجول في أحياء باب الوادي والقصبة وباب الجديد أجواء حركة غير عادية، تعكس شغف “الشناوة” لمعانقة اللقب الثامن لهم.

وغير بعيد عن باب الوادي، وعلى مسافة 15 كلم، تشهد أحياء حسين داي، ولاقلاسيار، وبروسات والمقرية أجواء مماثلة ولا تختلف كثيرا عن سابقتها، من خلال التحضير للعرس والحرص على إنجاحه من خلال التنقل إلى الملعب.. صورة جميلة تعكس مدى عراقة الناديين اللذين يملكان تاريخا كبيرا في مسابقة “السيدة” الكأس.

وإذا كان الأمر كذلك في المناطق المذكورة، فالأمر يختلف تماما في سوسطارة، المعروفة بضمها لأنصار اتحاد العاصمة الذين ودع فريقهم الكأس مبكرا، كذلك الأمر بالنسبة إلى أنصار اتحاد الحراش والقبة وكذلك شباب بلوزداد، غير أن القاسم المشترك بين مناصري هذه النوادي هو أنهم سيجدون هذا الأحد أنفسهم منقسمين بين مناصرين لمولودية الجزائر وآخرين لنصر حسين داي، بمناسبة الطبعة الـ52 من نهائي كأس الجمهورية، الذي سيحتضنه ملعب 5 جويلية الأولمبي بداية من الساعة الرابعة والنصف زوالا، وذلك بحكم الحساسية الموجودة بين مناصري النوادي في العاصمة، فضلا عن العامل الجواري الذي سيقول وبنسبة كبيرة كلمته.

أنصار القبة سيقفون إلى جانب المولودية

المتجول في أحياء القبة، يدرك وبنسبة كبيرة أن مناصري رائد القبة، الذين غاب فريقهم في السنوات الأخيرة عن مصاف الكبار، أبانوا عن مساندتهم للمولودية وتمنياتهم لها بمعانقة التاج الثامن في مسيرتهم مع “السيدة” الكأس، حيث يبرر أنصار الرائد ذلك بـ”الحساسية” الموجودة بينهم وبين أنصار نصر حسين داي، فضلا عن قرب المسافة بين المدينتين والماضي الكروي “الساخن” الذي جمعهم، ما يحتم عليهم الوقوف إلى جانب زملاء حشود هذا الأحد، ومن ثم مساندتهم لهم إلى آخر دقيقة من زمن النهائي الواعد، ما جعلهم يؤكدون وبصوت واحد: “هذا الأحد سنغير اللون الأبيض في رايتنا بالأحمر وسندعم المولودية أمام النصرية”.

سوسطارة والحراش إلى جانب النصرية ويتحدان ضد المولودية

وإذا كانت المولودية العاصمية قد ضمت إلى جانبها مساندة أنصار رائد القبة هذا الأحد، فإن النصرية ضمنت وبنسبة كبيرة وقوف أنصار اتحادي العاصمة والحراش إلى جانبهم، وذلك بالنظر إلى المنافسة الشديدة الموجودة بين فريقيهما والمولودية فوق المستطيل الأخضر، التي تحولت من دون سابق إنذار ومنذ القدم بين المناصرين، الذي باتوا يتنافسون على من يتوج فريقه “ملكا” للعاصمة، وبالتالي فإن “المسامعية” لن يتوانوا في مؤازرة النصرية “نكاية” في المولودية ومن ثم الوقوف إلى جانب دزيري، مساعد مدرب النصرية، خصوصا بعد أن أكدوا لنا أن رؤية “بلالو” في النهائي يعد بمثابة رؤية اتحاد العاصمة ينشط الموعد الكروي المهم في البلاد، حيث اتفقوا كلهم على كلمة واحد تقول “بلالو” خيرو سبق واليوم يحتاجنا إلى جانبه وسنكون كذلك “زكارة” في المولودية”.

أما أنصار “الصفراء” المعروفون بالحساسية تجاه المولودية، فسيكونون بدورهم قد وقعوا رسميا، بمجرد معرفتهم بهوية الناديين الذين سينشطان اللقاء النهائي، على عقد مؤازرتهم للنصرية، بحكم قرب المسافة وعامل الجيرة الذي يربط الأنصار، فضلا عن العلاقات التي جمعتهم منذ القدم.

أنصار شباب بلوزداد “شاهد ما شافش حاجة”

وفي وقت فصلت فيه أنصار الأندية المذكورة في هوية الفريق الذي ستناصره في نهائي الأحد، لم يجد أنصار شباب بلوزداد إلى جانب من يقفون بحكم العلاقة “الرياضية” المتوترة التي تجمعهم بأنصار المولودية العاصمية وكذا نصر حسين داي. الأخير الذي ظل على مر الزمن ولا يزال “الشبح الأسود” لأبناء العقيبة، لكن الأكيد أن أنصار شباب بلوزداد الذين أكدوا لنا أنهم “لا ناقة لهم ولا جمل” في هذه المباراة سيتابعونها ويمنون النفس لو كان عسلة وزملاؤه هم من يلعبون أمام الـ60 ألف متفرج، غير أن الأكيد أيضا أن أنصار “العقيبة” سيكونون خارج نطاق التغطية بداية من الساعة الرابعة والنصف بتاريخ الفاتح من ماي الداخل.

 

مقالات ذات صلة