العالم
محمد السادس يردّ على رسالة بوتفليقة برسالة

نهاية أسبوع “دافئة” في العلاقات بين الجزائر والمغرب

الشروق أونلاين
  • 19832
  • 0
ح.م
بوتفليقة ومحمد السادس يتبادلان الرسائل

أبلغ الملك محمد السادس الرئيس بوتفليقة، أن المملكة المغربية التي تعتبر الاتحاد المغاربي خيارا استراتيجيا لا رجعة فيه، لن تدخر جهدا في مواصلة العمل من أجل تحقيق الاندماج بين دوله الخمس وإقامة نظام مغاربي جديد أساسه الإخاء والثقة والتضامن وحسن الجوار وتجاوز حالة الركود المؤسساتي التي تحول دون اضطلاع الاتحاد بالدور المنوط به على مختلف المستويات، لرفع مختلف التحديات الاقتصادية والأمنية التي تواجه الدول المغاربية وجوارها الإقليمي والدولي.

 وكتب محمد السادس، في رسالة إلى بوتفليقة بمناسبة الذكرى الـ27 لتأسيس الاتحاد المغاربي، أول أمس “إن تخليدنا لهذه الذكرى المجيدة لمناسبة تتجدد فيها آمال شعوبنا المغاربية في تحقيق تطلعاتها المشروعة إلى التكامل والوحدة، بما يمكن من بلوغ أهداف معاهدة مراكش التي أرست اللبنات الأساسية للاتحاد المغاربي، وبالتالي فتح آفاق مستقبل واعد تنعم فيه شعوبنا الشقيقة بالنمو والازدهار، في ظل الأمن والطمأنية والاستقرار“.

وتأتي رسالة محمد السادس، بعد الرسالة التي بعث بها بوتفليقة قبل ذلك إلى ملك المغرب، في نفس المناسبة، وجاء فيها “إني مقتنع أن استكمال بناء الصرح المغاربي وتفعيل أبعاده الاندماجية أضحيا حتمية لا مفر منها في ظل الظروف الدقيقة التي تموج فيها منطقتنا المغاربية بتهديدات وتحديات لا قبل لها بها، لا يمكن مواجهتها ودرء آثارها بعمل منفرد ومتقوقع، بل لا بد من مجابهتها جماعيا واعتمادا على استراتيجية مشتركة ومنسقة“.

وتأتي هذه الرسالة بين المسؤولين، في ظل “جمود” يعرفه فضاء المغرب العربي، إضافة إلى الجمود الذي طبع العلاقات الثنائية بين البلدين، خاصة أن المغرب ينتهج سياسة عدائية غير معهودة في العرف الدبلوماسي اتجاه الجزائر، فمحمد السادس وفي خطاباته بالعيون يصف الجزائر بـ”العدو والخصم”، ويستعمل وزير خارجيته عبارات أكثر عدائية عندما يتحدث عن الجزائر، كما أن السلطات المغربية لا تلجم أفواه السياسيين المغاربة ضد الجزائر، كما هي الحال مع رئيس حزب الاستقلال الذي يزعم أن الجزائر تحتل مدنا مغربية في صورة بشار والقنادسة وتندوف.

مقالات ذات صلة