نهاية الشوط الأول.. بداية موفقة لـ “الخضر” أمام بلجيكا
أنهى المنتخب الوطني الجزائري مساء الثلاثاء، الشوط الأول لمباراته أمام بلجيكا متقدّما بهدف سجّله سفيان فيغولي.
وأجريت المباراة بملعب “مينيراو” الموجود بمدينة بيلو هوريزانتي البرازيلية، ضمن إطار افتتاحية المنتخبين في مونديال 2014. وأدارها حكم الساحة ماركو رودريغيز من المكسيك.
وزجّ الناخب الوطني وحيد خليلوزيتش بتشكيل يتماشى والخطة التكتيكية 4-4-2، معتمدا على أربعة عناصر خاضوا مونديال جنوب إفريقيا: حارس المرمى وهاب رايس مبولحي والمدافعان مجيد بوقرة ورفيق حليش وكارل مجاني، ما يوحي أن الشغل الشاغل للجهاز الفني كان متمثلا في سد ثغرات الجبهة الخلفية الحلقة الضعيفة في تشكيل “الخضر” مقارنة ببقية الخطوط.
وسجّل هدف “محاربي الصحراء” سفيان فيفولي جناح فريق فالونسيا الإسباني من ضربة جزاء في الدقيقة الـ 25.
وجلب فيغولي ضربة جزاء ثمينة لـ “الخضر” بعد أن أسقطه داخل منطقة العمليات البلجيكي جان فيرتونغن مدافع فريق توتنهام الإنجليزي، ومن كرة هيّأها له بإحكام لاعب الخط الخلفي فوزي غلام.
وأمسى “النملة النووية” فيغولي وقد أمضى الهدف السابع لـ “محاربي الصحراء” في تاريخ مشاركتهم في المونديال.
واتسمت المقابلة في شوطها الأول بالصراع التكتيكي وسط الميدان، حيث اشتد تنافس لاعبي المنتخبين في هذه المنطقة، مع حذر من الطرفين بدليل قلة ميلهم إلى الإستعراض وشن الغارات الهجومية. ولو أن “الشياطين الحمر” لجأو إلى التسديد من بعيد مع براعة الحارس وهاب رايس مبولحي في تشتيت خطوط الكرات التي أرسلت لمباغتة شباكه.
ويمكن القول إن الناخب الوطني وحيد خليلوزيتش أجاد تسيير أطوار الشوط الأول والنتيجة تثبت ذلك، ولو أن الأمر يبقى مؤقتا في انتظار مجريات المرحلة الثانية والأخيرة من عمر المواجهة.
وشهدت المباراة قدوم 5 آلاف متفرج جزائري، تفنّنوا في تشجيع زملاء متوسط الميدان الشاب نبيل بن طالب، وفقا لإحصائيات اللجنة المنظمة للمونديال.