الجزائر
رئيس النقابة الوطنية للصيد البحري حسين بلوط لـ "الشروق":

نهب المرجان يتم جهارا نهارا من القالة إلى مستغانم

الشروق أونلاين
  • 4600
  • 0
الأرشيف

ندد حسين بلوط، رئيس النقابة الوطنية للصيد البحري، المنضوية تحت لواء اتحاد التجار والحرفيين الجزائريين، في تصريح خص به “الشروق”، الخميس، من بروز عصابات نهب المرجان على طول الشريط الجزائري الممتد من القالة إلى غاية مستغانم. وقال بلوط إن عصابات استنزاف الذهب الأحمر يهتدون إلى حيلة صيد السمك خاصة بأعالي سيدي عاشور بالقل، غرب سكيكدة، حيث تراهم يغوصون في أعماق البحار لكن نيتهم خبيثة وهي نهب المرجان وتسويقه إلى خارج الوطن بأثمان باهظة، حيث يصل سعر الكيلوغرام حدود 1800 أورو، حيث سبق لجمعية الصيادين بالقل أن نددت بهذا العمل الجبان الذي اقترفته هذه المافيا في حق الذهب الأحمر، بالإضافة إلى انتشار ظاهرة الصيد العشوائي، الذي يهدد بانقراض الثروة السمكية والغلاء الفاحش، حيث قارب سعر الكليوغرام من السردين بالعاصمة حدود 1400 دج.

وأضاف أن هناك أكثر من 150 زورق تستعمل في نهب المرجان منتشرة عبر السواحل الجزائرية الممتدة خاصة من عنابة إلى القالة، وهو موجود بكثرة عبر سواحل بجاية وجيجل وسكيكدة وعنابة والطارف. وقال إن عصابات نهب المرجان تنشط ليلا ونهارا. وعليه يطالب السلطات المعنية بالتدخل العاجل للتصدي لهم، وذلك بتوفير الأمن على مستوى 31 ميناء للصيد البحري منتشرة عبر 14 ولاية ساحلية، حيث تسبب الأسبوع الماضي صاحب سيارة كان متوقفا برصيف ميناء سطورة بسكيكدة في تخريب شباك أحد الصيادين، عندما كان بصدد ترميم بطارية سيارته، بمادة الأسيد، حيث خربها كلية جراء غياب أعوان الحراسة، مع العلم أن موانئ الصيد البحري بالجزائر تضم ما يربو عن 55 ألف صياد معظمها تتوفر على مراقبين، حيث حملهم المسؤولية بالدرجة الأولى، وإلا – حسبه- ما فائدة مراكز المراقبة الموجودة عبر هذه الموانئ التي غرقت بملايير من الأطنان من النفايات، وندد في الوقت نفسه بالتلوث البيئي المسجل بميناء سطورة بولاية سكيكدة، جراء الوضعية الكارثية التي يشهدها.

مقالات ذات صلة