-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
إحياء المشروع ردا على المؤامرة الفرنسية.. النائب عبدي لـ"الشروق":

نواب يتحرّكون لتجريم الاستعمار والتصدّي للحركى والأقدام السوداء

الشروق أونلاين
  • 9832
  • 46
نواب يتحرّكون لتجريم الاستعمار والتصدّي للحركى والأقدام السوداء
الارشيف

لم تشفع “الشراكة الاستثنائية” التي أرسيت في عام 2012 بين الجزائر وفرنسا، للعلاقات الثنائية بالحفاظ على استقرارها، بل ما انفكت تتعرض لمطبات وأزمات، كتلك التي تعيشها هذه الأيام، في أعقاب زيارة الوزير الأول الفرنسي، مانويل فالس، إلى الجزائر.

فلمَ تتكرر الاستفزازات الفرنسية تجاه الجزائر حتى في الوقت الذي تكون فيه العلاقات مستقرة؟ وهل بات من الضروري مراجعة العلاقات الثنائية بشكل يعيد لها التوازن؟ وهل أصبحت الفرصة مواتية لإعادة بعث مقترح مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي؟ هذه الأسئلة وأخرى سيجيب عنها “الملف السياسي” لهذا العدد .

 

المشروع الموؤود يعود إلى الواجهة مدعوما باستفزازات باريس

هل حانت فرصة تجريم ممارسات الاستعمار الفرنسي؟

أعادت الاستفزازات الفرنسية المتكررة ضد الجزائر ورموزها، النقاش مجددا حول ضرورة إعادة النظر في العلاقات الثنائية. فالاحترام المتبادل غائب تماما عن الجانب السياسي، أما الاختلال في المصالح فيبقى السمة البارزة على مستوى البعد الاقتصادي    .

وجاءت الحملة الفرنسية الأخيرة التي وزّعت فيها الأدوار بإحكام واستهدفت بعض رموز الدولة، لتؤكد أن الطرف الفرنسي لا يريد للعلاقات الثنائية أن تقطع أشواطا، والسبب افتعاله المشاكل واختلاقها من العدم.

واللافت في الأمر هو أن العلاقات الجزائرية الفرنسية عادة ما تتوتّر عندما يكون اليمين ماسكا بمقاليد الحكم في باريس، كما حصل في عهد الرئيس الفرنسي السابق، نيكولا ساركوزي. أما اليوم، فالأزمة جاءت في وقت يهيمن فيه اليسار على السلطة التنفيذية ممثلة في شخص فرانسوا هولاند، ما يدفع إلى التساؤل عن صدقية الاعتقاد الشائع عن هذا التيار لدى شريحة من السياسيين في الجزائر.

فعادة ما يُقدّم اليسار الفرنسي على أنه متحرر من العقدة الاستعمارية وقد تجاوز كابوس نهاية حلم “الجزائر الفرنسية”، على عكس اليمين، غير أن “الخرجة” الأخيرة للوزير الأول (الفرنسي) مانويل فالس، بعد عودته من زيارته إلى الجزائر، بيّنت أن الفرنسيين سواء المتشبّعين منهم بالإيديولوجية اليمينية أم بالتوجّهات اليسارية، لا يختلفون كثيرا عندما يتعلق الأمر بالجزائر، التي يبدو أنها قد سكنت “لا شعورهم” وإلى الأبد، وفق ما يقول علماء النفس.

وإلى حد اليوم، لا تزال التساؤلات قائمة حول خلفيات المشاكل المختلقة من قبل الفرنسيين، إن كان الأمر يتعلق بابتزاز هدفه الحصول على امتيازات ومغانم سياسية أو اقتصادية، أم مجرد استفزاز لإشباع رغبة نفسية هدفها الانتقام من مستعمرة الأمس، التي مرّغت كرامة مستعمرتها السابقة في التراب.

ولطالما تحدث رؤساء فرنسيون منهم ساركوزي ومن بعده هولاند، عن طيّ صفحة الماضي وتجاوز عُقده والتوجّه نحو المستقبل، ولئن استجاب الجزائريون لهذا الانشغال، ووأدوا مقترح مشروع قانون تجريم الاستعمار رغم الاحتضان السياسي الذي حظي به، إلا أن الفرنسيين هم أول من تحاشى العمل بهذا التوجّه رغم أنه جاء من عندهم.

وهكذا وقفنا على استفزازات جديدة ميّزها مساعي تمجيد ممارسات “الحركى” بمشروع قانون لا يزال قيد الدراسة قدمه 85 نائبا فرنسيا، مثلما سبق للبرلمان الفرنسي أن تبنّى قانون تمجيد الاستعمار (23 فيفري 2005)، وهو القانون الذي أدخل العلاقات الجزائرية الفرنسية يومها الثلاجة وقضى على معاهدة الصداقة التي كان يجري التحضير للتوقيع عليها.

واليوم تبدو الفرصة أكثر من مناسبة للرد على الاستفزازات الرسمية وغير الرسمية الفرنسية، بإعادة بعث مقترح مشروع قانون تجريم الاستعمار، الذي اعتلاه الغبار في أدراج مكتب رئيس المجلس السابق عبد العزيز زياري، خاصة بعدما تبيّن زيف التبريرات التي ساقتها الحكومة حينها.

ويمكن إيجاز إمكانية نجاح المشروع القانوني في حالة بعثه مجددا في المتغيّرات الراهنة، وفي مقدمتها إعطاء الدستور المعدل في فيفري المنصرم، صلاحيات أوسع للنواب في المبادرة بالتشريع، وتوسيع هذه الصلاحيات لتشمل الغرفة العليا للبرلمان، وتمكين النواب من إخطار المجلس الدستوري.

 كما أنه من شأن الاستياء الذي خلفته الاستفزازات الفرنسية الأخيرة تجاه الجزائر، أن يدفع الجهاز التنفيذي إلى رفع يده عن الجهاز التشريعي بخصوص هذه القضية والسماح بسن قانون يجرم ممارسات الماضي الاستعماري لفرنسا بما يجعله ورقة بيد الحكومة، لا سيما أن المقترح يأتي أيضا في وقت يطبخ فيه مشروع آخر في فرنسا لتمجيد ممارسات الحركى.

 

الأمين العام للمنظمة الوطنية لأبناء الشهداء الطيب الهواري

ننتظر اعتذار فرنسا الرسمية وعلى الحكومة التحرك لتجريم الاستعمار

ما تقيمك للعلاقات الجزائرية- الفرنسية؟ وإلام ترجعون الأزمة أو التوتر المندلع بين البلدين في الآونة الأخيرة وخلفيات الهجمة الفرنسية على الجزائر في نظركم؟

حقيقة، التصرفات التي قامت بها فرنسا الرسمية هذه المرة، تدل على حقد دفين وضغينة لا يزال يكنها المستعمر الذي يرفض بل يحاول أن يتناسى أنه يتعامل مع جزائر مستقلة ضحت بمليون ونصف مليون من الشهداء من أبنائها لتحرير البلاد. ونحن كنا قد عبرنا كمنظمة عن استنكارنا لهذه الهجمة، خاصة العمل الطائش الصادر من الوزير الأول الفرنسي، مانويل فالس، لكن الظاهر أن فرنسا تحمل حلما استدماريا جديدا، ولم ترتق إلى مستوى التعاون والصداقة الذي عبرت عنه الجزائر، فرغم الامتيازات الممنوحة لرجال الأعمال الفرنسيين إلا أن الساسة الفرنسيين يتعاملون بازدواجية مع الجزائر، بل كمستعمر جديد وصل حد التدخل في الشؤون الداخلية والمساس برمز من رموز الدولة، ممثلا في شخص الرئيس. وهذا الأمر يدفعنا إلى التفكير مجددا في إعادة النظر في العلاقات الثنائية. وأعتقد أن الخلفيات لا تحتاج إلى الكثير من التفكير، وهي أن اللوبي الاستعماري والحركى لا يزالون يحاولون الضغط على الجزائر أملا في تحقيق حلم موؤود.

فرنسا مجّدت الاستعمار سنة 2005 واليوم هي بصدد سن مشروع قانون جديد لتمجيد الحركى، ألا ترى ضرورة في أن يقوم البرلمان الجزائري بإعادة بعث قانون تجريم الاستعمار الفرنسي المجمد حاليا؟

نوافق تماما هذا الطرح فالوقت ثمين جدا ومناسب للرد على فرنسا الرسمية، ويجب استغلال الفرصة من أجل سن قانون جديد خاص بتجريم الاستعمار الفرنسي، لأن المسؤولين الفرنسيين يكيلون بمكيالين مع الجزائر التي يجب عليها أن ترد بالمثل، والمنظمة كانت صاحبة المبادرة سنة 1991، ولا تزال تطالب بضرورة سن هذا القانون ومحاكمة مجرمي الحرب وتعويض ضحايا الثورة الجزائرية.

لكن الغريب أن البرلمان الفرنسي نشيط في هذه الملفات على وجه التحديد، لكن في بلادنا يبدو البرلمان وكأنه مستقيل تماما من ملف الذاكرة رغم حساسيتها؟

لا يجب أن توكل هذه المهمة إلى البرلمان الجزائري فقط لتشريع قانون جديد يجرّم الاستعمار الفرنسي بل يجب أن تتحول لتصبح قضية وطنية بالنظر إلى أن ملف التاريخ والذاكرة ملك لكل الجزائريين، وليس لمجموعة بعينها أو عبارة عن برنامج حزبي بل يجب أن يكون ضمن مخطط عمل الحكومة.

لكن الدستور الجديد يركز في أحد بنوده على ضرورة حماية الذاكرة وحق النواب في التشريع وللغرفتين، المجلس الشعبي الوطني ومجلس الأمة، فلم لا تزال هذه القضية غائبة عن النقاش السياسي؟

أكيد، علينا أن نضع في أذهاننا أن الذاكرة خط أحمر، خاصة أن الدستور الجديد يؤكد على أهمية حمايتها، لكن بالنسبة إلى قانون تجريم الاستعمار، أعتقد أنه لا بد أن تكون هناك إرادة حقيقة لطرحه، وهنا أستغل الفرصة لأطالب الحكومة بالإسراع في سن قانون يجرم الاستعمار الفرنسي.

هل تتوقعون عودة مياه العلاقات الجزائرية الفرنسية إلى مجاريها، وأن ما يحدث هذه الأيام مجرد سحابة صيف عابرة؟

لا أعتقد، لأن فرنسا مصرة على حملتها ضد الجزائر، ففي كل مرة تبادر بسن قوانين لتمجيد الاستعمار والترويج لورقة الحركى، وعلى الجزائر ألا تسكت عن هذا التمادي، وعلى الغيورين على بلادهم كذلك الرد، خاصة المتعاملين الاقتصاديين وأرباب العمل إلى غاية اعتذار باريس رسميا بعد مساسها بمقومات الدولة الجزائرية وبرموزها.

عفوا.. هل تقصدون مقاطعة المنتجات الفرنسية مثلا؟

قد يكون ذلك صعبا لكن بطريقة أصح إعادة تقييم الشراكة الاقتصادية بالنظر إلى أن الجزائر تتعامل مع فرنسا من باب تطوير العلاقات والصداقة لكن يبدو أن لباريس حسابات أخرى.

 

النائب موسى عبدي صاحب المشروع الموؤود

تبريرات الحكومة لرفض قانون تجريم الاستعمار واهية وسنبعثه مجددا

مرحلة صعبة تمر بها العلاقات الجزائرية الفرنسية (الفرنسيون هم من تسبب فيها)، ألا تفكر في إعادة بعث مشروعك لتجريم الاستعمار؟ وهل ترى أن الفرصة مناسبة في ظل هذه المتغيرات؟

العلاقات الجزائرية الفرنسية تمر دائما بمخاضات كظاهرة المد والجزر البحري، أما العلاقات فأعتقد أنها ستبقى متوترة بسبب عدم الاستقرار السياسي الفرنسي بين يمين متطرف ويسار غيّر قليلا في توجهات سياسته مع الجزائر لكنهما وجهان لعملة واحدة فيما يتعلق بالذاكرة.

ولذلك وبالنظر إلى المستجدات الجديدة، فإننا نحن مجموعة من النواب نفكّر جديا في إعادة بعث مشروع قانون تجريم الاستعمار من جديد، في ضوء الخلفية السياسية والمؤامرة الفرنسية للمساس برموز السيادة الوطنية، لذلك فالفرصة مناسبة جدا لذلك.

فرنسا مجدت الاستعمار بقانون وهي الآن بصدد تمجيد الحركى بقانون آخر، ماذا يجب على الجزائر فعله؟

فرنسا دأبت على مناورات سياسية فيما يتعلق بالذاكرة، خاصة المعمّرين والأقدام السوداء والحركى، ومهاجمة جبهة التحرير وقضية تيبحيرين، وهي مجموعة آليات تاريخية توظفها باريس للضغط على الجزائر وتقفز بذلك على ذاكرة الشعب مجانا، ولذلك فما تقوم به هو محاولات فرنسية لمقايضة تاريخية.

أما الرد الأساسي والمهم فأعتقد أنه العودة إلى طرح مشروع قانون تجريم الاستعمار، لأنه لا يتوقف عند قضايا الاعتذار والاعتراف، بل يتعدى ذلك إلى قضية المعمرين والأقدام السوداء، لأنه كان يمكن أن يصبح أرضية قانونية للدولة الجزائرية لمواجهة مطامع المعمرين والأقدام السوداء في استعادة ممتلكاتهم، وما يمكن أن يشكله ذلك من اختراق أمني وسياسي للبلاد وحتى تفكيك النسيج الاجتماعي من خلال إمكانية عودة اليهود المعمرين خصوصا.

التعديل الأخير للدستور جاء بصلاحيات جديدة على صعيد اقتراح القوانين الجديدة من طرف النواب، هل تعتبر أن هذا المعطى سيساعد على سن قوانين في هذا الاتجاه؟

نعم، هذا صحيح لأننا لما قدمنا مشروع قانون تجريم الاستعمار اصطدمنا حينها بثغرة قانونية، وهي عدم السماح للنواب بإخطار المجلس الدستوري، أما التعديل الدستوري فمنح لهم ذلك وأعطاهم هذا الحق، لذلك بعد إعادة بعث المشروع وفي حالة تم رفض المسعى مجددا فسنخطر المجلس الدستوري بذلك وسنقوم بذلك.

هل أنت مقتنع بالمبررات التي قدمت لكم سابقا لوأد مشروعك لتجريم الاستعمار؟

المبرر الذي قدمته الحكومة كان واهيا ومغالط تماما. وهو الذي يتعلق بعدم التطابق مع اتفاقيات إيفيان، لأن الذين اعتمدوا عليه لم يقدموا قراءة دقيقة لاتفاقيات إيفيان، كون المشروع لا يعالج فترة زمنية معينة بقدر ما يعالج حقبة استمرت 132 سنة، ويعالج ظاهرة عامة هي الاستعمار، في حين تنص اتفاقيات إيفيان على فترة محددة بـ 7 سنوات من 54 إلى 62.

أما النقطة الثانية فهي قولهم بعدم وجود مادة في قانون الإجراءات الجزائرية تجبرنا على متابعة فرنسا، لكن متابعة الاستعمار لا تكفلها القوانين العضوية للدول بل يكفلها القانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف والمحاكم الجنائية.

والنقطة الثالثة المتعلقة بالسياسية الخارجية، صحيح أنها من صلاحيات رئيس الجمهورية، لكننا أردنا لذلك المشروع أن يكون ورقة سياسية بيد الرئيس والدولة الجزائرية للضغط والتفاوض مع فرنسا وقت ما تشاء.

وهناك نقطة أخرى، فالسياسة الخارجية الفرنسية من صلاحيات الرئيس لكن هذا لم يمنع البرلمان الفرنسي من التشريع في القضايا الخارجية كتمجيد الاستعمار وقريبا تمجيد الحركى.

هل تعرّضت لمضايقات سياسية أو تهميش جراء مقترحك لتجريم الاستعمار؟

على مستوى هرم السلطة لم أتعرض لأي مضايقات ولكن التهديد كان من طرف بعض العناصر داخل حزب جبهة التحرير نفسها، وعلى وجه الخصوص الأمين العام للمنظمة الوطنية لأبناء الشهداء الطيب الهواري، الذي هددني مرارا بأن هذا القانون لا يمكن تمريره وسعى للضغط على زياري وبلخادم لإجهاضه، بل وصل الأمر به إلى تهديدي أمام زملائي النواب وبدا وكأنه يتكلم لغة برنار كوشنير.

وما خلفية ذلك؟

في الحقيقة هو كان ينوي أن يقدم هو هذا المشروع باسمه وباسم المنظمة… أي بحثا عن الزعامة رغم أن قيادة الأفلان تبنّت المشروع في اللائحة السياسية لاجتماع المجلس الوطني في عهد عبد العزيز بلخادم.

وعموما، أقول إن المشروع لم يدفن ولم يجمد إنما كان هناك تريث من الجزائر نظرا إلى ظروف إقليمية. والفرصة مواتية الآن في ظل التصعيد الفرنسي.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
46
  • اياد65

    (نوام)الخرطي أتحداهم أن يقوموا بشيء مماثل لأن مصالحهم هناك وليس لهم مكان يحجون إليه إلا أمهم فرنسا.

  • بلقاسم

    يا موسى يا عبدي ارفع المستوى....كل الناس تعرف أن الاستعمار مجرم وكل إرهابي يعرف نفسه على أنه مجرم وكل قاتل متعمد يعرق أنه سيعاقب....ووو...وكلهم يتجرءون عن ارتكاب الجريمة....وبكل ما أوتوا من قوة....ولا يحتاجون أن تسمح لهم أو تعذرهم..,,ولا أحد منهم طلب ذالك حتى تلجأ إلى كلامك الفارغ هذا...فهم يمجدون الاستعمار ...لأنهم به بنوا بلدهم...ويمجدون الحركى لأنهم ساعدوهم على ذالك...وأنتم تمجدون العرب على أنهم احتلونا منذقرون ولا يزالون.......

  • جزائري حيران وغضبان

    هذه الصورة التي اقترفتها فرنسا لشهدائنا الابرار يجب ان تكون في العملات الورقية الجزائرية لكي تكون وصمة عار عالمي لفرنسا ان كنتم فعلا جزائريين اصلا وفصلا ودما هذه الصورة التي لاتكان ان نراها من قسوة وحقد وبعض الدفين لفرنسا واحبابها واذنابها الذين يدافعون من اجلها ويتكلمون بلغتها ويتسشدقون بها وحتى سي مدرب اتحاد الجزائر استهزأ بالصحافي الذي سأله باللغة العربية الفصحى حتى أوتي له بمترجم من العربية فرنسيته تبا لك ولأمثالك ياعداء الجزائر يأكلون الغلة وتسفون الملة -خوننة الشهداء والاجداد الابطال

  • عبدالقادر قادة

    من ادخل فرنسامن الباب الواسع يتحمل ما تفعل فيه وتقول فيه.يقول المثل من جعل نفسه عظمااكلته الكلاب لهذا يستحق ماناله من فرنسا وخبثائها من كبار المسؤولين من اليسار واليمين. فمن رمى نفسه لفرنسا رغم انف الاغلبيةالشعبيةالتي تمقت فرنساالاستعمارية (وتبعها من حركى وابناء القيادوالكارت بلونش وكل الفرنكوفيل من بعض العنصريين الذين يرتمون في احضان اللوبي الصهيوين الفرنسي) يستحق مافٌعل فيه لانه من ضربته يده لاتوجعه كمايقول المثل الشعبي.نعم كجزائريين مساكين بسطاءلانقبل عن المس بمؤسسات دولتنالا عن الاشخاص فيها

  • ouherere mohamed

    ومن له الشجاعة في برلمان الحفافات لستم في المستوئ انتخبتم لاجل زيادةمعاناة هذا الشعب و حزب سعداني خير دليل على ذلك

  • omar

    لي عز روحه يعزوه الناس و هده هي المكافئة التي تستهلونها

  • محمد

    مَن يَهُن يَسهُلِ الهَوانُ عَلَيهِ, ما لِجُرحٍ بِمَيِّتٍ إيلامُ

  • عبد القادر

    كلام فارغ. فرنسا لإن إنتصرنا عليها بالحرب فهي تنتصر علينا بالذكاء و الدهاء.فلقد غيرت أسلوبها و إختارت ميدان المعركة ألا و هو "الذكاء". وجندت لذلك أعوانا لها هنا من نوعين :المعادون للعروبة و الإسلام من جهة و الجياع الذين يلهفون وراء المال و الترف. و العمود الفقري هو ميدان التعليم. و عندما تضيف إلى ذلك الحكم الفردي الذي يلغي باقي السلطات تكون الحلقة قد إستكملت. "العسكر الذي كان يمثل ضمانا أدنى للحقوق و الكرامة حيد . فلا أمل بقي إلا في ثورة شعبية عارمة و أصيلة.

  • amira hamdi

    ان اردتم ان تردوها ليس بالكلام بل بالفعل ان لا تكونوا تابعين الى فرنسا كيف و القمح الذي تاكلوه من عندهم و اشياء اخرى وووووووو كثيرة جدا .ان تعيدوا النضر ومن الان في كل شيئ ان تهتموا بمشاكل الشعب كالمتقاعدين مثلا .بتنمية الاقتصاد ان يضعوا اولوية الى الاقتصاد و البحث العلمي و التعليم و الزراعة و لا تبذروا المال العام في اغنية ماجدة الرومي شوف شوف .لما تتحرروا اقتصاديا بالعمل و تهتموا بالشعب العدالة الاجتماعيةالخ لن تحتاجوا الى فرنسا وتكون لنا كلمة لا ينقصنا شيئ الا الرجل المناسب في المكان المناسب.

  • امين

    نواب الجيفي لا يتحركون الكل منبطح لفرنسا ...... وحب فرنسا من داخل القلب وحب الجزائر على اللسان فقط
    الهف.. النفيخ......والكذب شعار النواب جزائريين

  • algerien

    هل الجزائر لها نواب ! لها تجارلم يستطيعوا حتى تبليغ رسالة شعبهم hhhhhhhhhh

  • بدون اسم

    فرنسا تتغول و(الجزائرالرسمية )تتصـــرصر...الأسود الفرنسيين يكشرون عن أنيابهم ومخالبهم.و(الجزائرالرسمية)كالفريسة.من1962وهؤلاء الأنجاس الفرنسيين يتغوطون علينا جميعا..(والرسميون)يخضعون لهم وياتمرون بأوامرهم...

  • بدون اسم

    والله بل مليار والله لن تفعلوا شيئ...

  • حمزة صياد الاسود

    لا تقدروا ان تفعلوا شيئ مجرد زوبعة في فنجان و تنتهي . و الايام بيننا .

  • بدون اسم

    نوام.أوحفافات النظام من1962وهم يتحركون ويسعون(لتجريم)الأسياد الفرنسيين.ولم يحدث شيئ..تحركاتهم جعلت الأسياد الفرنسيين يتغولون ويكشفون عن حقدهم وكراهيتهم لمايسمى(الجزائرالرسمية)رغم تبعيتها وخنوعها وخضوعها وركوعها وسجودها للسادة الفرنسيين منذ الأزل والى أن تقوم الساعة...

  • algerien

    راهم يقولوا بوتفليقة رمز السيادة الوطنية وووووو
    يطردوا السفير الفرنسي إذا راهم رجال
    نواب بني ويوي أكالين السحت

  • دحمان

    يوم جرى الحديث عن تجريم الاستعمار ، رفض زياري ذلك وكان يتقاضى 90 مليون سم .وعندما تكلم اردوغان عن جرائم الاستعمار في الجزائر ، رد عليه اويحي بكل خذلان .
    اين سعداني لم نسمعه ، هل لديه املاك غير مشروعة في فرنسا هو ايضا ؟

  • محمد علي الشاوي

    ما كان لا نواب ولا معارضة الا القلييييييييييل الشهداء استشهدووا لا يريدون منكم الا الحفاض على هذا الوطن بكل ما فيه من خيرات انسانية والطبيعية ولكن انتم ذهبتم به لاندري اين القطار يتجه والمجاهدين الحقيقيين منهم من مات بي السكتة القلبية ومنهم لا زال تحت الصدمة لانثق في هذه الآقوال لآن اللآغلبية لها ممتلكاتها في مماهم فافة نحن لنا 54سنة من الآستقلال وتكرر هذه الآقوال العمل ثم العمل نريد نشأجيل للتكنولوجيا البحث الزراعة الطب النقل في كل الميادين الآتصلات هذا حب الوطن وتبنى البلاد على حقيقة

  • حمورابي بوسعادة

    القضية كلها وبرمتها وبحيثياتها وبجزئياتها تفسرها" قصة حصان طروادة " والانجليز يقولون : "لا تقبل هدية يونانية "...بعد صلح الشجعان قرر دوغول الانسحاب من الجزائر فاصر عليه مستشاره الصديق الحميم أن يتريث حتي يمكن ربط العلاقات المستقبلية الجزائرية الفرنسية ...واليوم نجد أن الصراع من حين الي آخر يتجدد بين أحفاد بني ووي" ياس مان" ومن يريدون الافلات من قيود التبعية الاستعمارية المجرمة في حق العباد والبلاد ...[09ملايين شهيد من1830الي 1962 ] ثمن الجزائر .لذلك يقول العامة عندنا بعفوية : الجزائر الغالية .

  • ouherere mohamed

    حسبنا الله فيكم يا نوام انتم كالحمار لا يمشي الا بالسياط فما تريدون القيام به هو بايعاز من من تصفقون وترفعون لهم الايدي واتحداكم ان كنتم تستطعون القيام بالتجريم ببمستواكم الحالي الذي نسبته الكبيرة حفافات ونواب من حزب سعداني

  • ابن الواحات

    اذا ارادت دولة ما الارتقاء في مصاف الدول المتقدمة .هل حتما تمر على فرنسا ..فرنسا مقارنة مع الالمان و الامريكان و الصبن و اليابان و الهند استراليا و كندا لا تساوي شيئا ... بالعامية يا مسؤؤلين *راكم MERRAGTOUHA* بانكم تخدمون فرنسا قلبا وقالبا .و حصة الاسد من الشركات لفرنسا .ووزرائنا بدعمون اللغة الفرنسة عن الانجليزية لتبقى الجزائر ذيل من ذيول فرنسا ..استفيدوا من خبرة الالمان و الدول العظمى و التعامل معها ..و كفاكم نهبا و سرقة ايها الذئاب.

  • حسن محمد بن محمد

    اني اتحدى ان يصلوا الى درجة تجريم الاستعمار........لا النواب قادرون ولابطانة بوتفليقة تقبل..

  • abdou

    هاذو هذا وين فاقوا بالمؤامرة الفرنسية ? وين كانوا ?
    اذا اردنا التصدي لفرنسا فلنبدا من الداخل ابتداءا من جنرالات فرنسا وبن غبريط وبن يونس وطومي وكل مطبل مصفق على شاكلتهم الذين ارادوا لنا ان نحيا فرنسيين بعدما مات واستشهد اسلافنا لاجل هويتنا الجزائرية المسلمة.
    الستم ترون كيف ابتزت فرنسا خيراتنا بعمالة هؤلاء وكيف اطاحوا بروح المواطنة الحقة والعزة والكرامة حتى اصبحنا في مؤخرة الموكب والشباب يلقي بنفسه الى التهلكة والى البحر فرارا من جنسيته و اسفا من نظامه ويئسا من حقوقه...

  • tablati

    قالك لازم نطوي الصفحة و وزير المجاهدين الذي ذهب الى فرنسا و استقبل من النائب الثالث للكاتب الرابع لوزير المحاربين طلب منهم تسليم الارشيف والتكفل بمصابي النووي و المفقودين هذا وزير هذا .
    هذا مشكوك فيه و جاء لمهمة معينة و هي غلق ملف الاستعمار نهائيا
    انظروا الى الصورة جيدا ارجوكم كاءن الفرنسيين يمشون في سوق شعبي و البضاعة معروضة امامهم
    نطالب مطلب واحد موحد هو تجريم الاستعمار عبر المحاكم الدولية

  • el harachi

    رقم13 عندك الحق هاذا البطيخ صيفي لم يفهم

  • الحر بن الحر

    يبدو انك انت تعلم الغيب اولا وثانيا اذا كان العرب وابن عماتهم ووو كما تدعي هم سبب تدهور العلاقات الجزائرية الفرنسية فمرحى بهم وفرنسا الى الجحيم وانت معها يا ابناء الحركى واعلم ان في الوقت الذي اقترح قانون تجريم الاستعمار الذي رفض وجعل تحت الادراج في عهد صاحب المهمات القذرة صوت الاسياد من هناك على قانون تمجيد الاستعمار وسيصوت عل احقية الحركى والعمالاء بزيارة الجزائر والمطالبة باملاكهم وسيرضخ امثالك لذلك وهم صاغرون

  • عبدالقادر

    ألم يستهزئ السي فالس بأكبر ممثل للمجتمع الجزائري؟؟؟
    فمن كانت له شجاعة الشهداء رحمهم الله من المسؤولين ليرد عليه مباشرة و بصوت عالي ويقول له يا هذا أنت وقح و لا نريدك مرة أخرى في الجزائر.
    الله يرحم الموسطاش محمد بوخروبة** هواري بومدين***

  • عبدالقادر

    ....من عنده الشجاعة ليطلب ذاك من فرنسا: بوتفليقة: هي من عالجته-- رئيس الحكومة ما في يده أي شيء عبد مأمور يقال له إضحك يضحك ،أبكي يبكي--أي وزير من وزرائنا :لهم كلهم هناك عند أمهم الحنونة الحبيبة بازارات و فيلات لأبنائهم----وزير المجاهدين ،فرنسا قتلت أبتاه و لما إستوزر أصبح مثلهم.
    عمار سعيداني أمين عام الحزب العدو لفرنسا يملك هو الآخر عندها ما يملك و خلي لطبق مستور...إذن من يستطيع رفع صوته أمام السي فالس؟؟؟؟

  • samir

    الله يرحم شوهادا قيمتنا راحت ؟ سوأل مطروح

  • سي عباس

    يلزم كنس فرنسا و ثقافة فرنسا من ذهن كل جزائري عاشق الذل و الرخس كذلك لازم رمي الخونة و سلالتهم خلي مهم تشبع بيهم لي تعامل مع الخاين غير لي فيه ريحة الخيانة حابين تقنعونا بلي الإستعمار تكرم علينا بالحرية قسما بالله رانا نشوفو كللي ماكان شهداء لا والوا الله غالب راهم تحت التراب ما نقدروش نجيبوهم و الله يا ترجعلهم الروح يبزقو عليكم واحد واحد

  • لكي الله يا بلادي

    على براكتي الله نبداء بالحركى و الخوانة الداخل و من بعد تاع الخارج...لكن ابدا سوف يحدث هذا لان العكزة معوجة من الفوق الفهم يفهم

  • جزائري

    وانتا واش كلاك, زعما انتا جزايري؟ الم تكن الجزائر تفرض الاتاواة على الغرب للسماح لهم بالمرور في المتوسط؟ الم يهزم الجزائريون حلف الناتو مع فرنسا في حرب الجزائر (التسمية التي تتبناها الان فرنسا)؟ الم يغزوا اجدادنا اسبانيا؟ اذا حديثي ليس من فراغ هذا بالنسبة للشق التاريخي, اما بالنسبة للشق المتعلق بفرنسا المجرابة, فان كنت لا تعلم, كل كافر نجس, وانا عبرت عن ذلك بكلمة مجرابة, اضف الى ان جرب فرنسا اكثر من جرب غيرها فهو مشابه لجرب اليهود, التقدم يا فسليوف يبدأ بالتوكل على الله ثم باحترام والثقة بالذات

  • وش من مؤامرة؟

    مازلتوا في قصة فرانسا ؟ مافقتوش مع رواحيتكم؟ الحرب العالمية وما أدراك ما الحرب العالمية " الأبوكاليبس" الذي لا يعرف عنه الجزائريون شيئا ولم يدرسوا عليه أي شئا في التاريخ بالمدارس او الجامعات،،،،دارت مجرياته بأروبى مات آلاف البشر بل عشرات الملايين من كل بلدان اروبى واليوم أروبى تعيش في سلام وتطور وازدهار واخوة وحدود مفتوحة وشراكة اقتصادية ورفاهية مطلقة لشعوب اروبى ،،، ونحن في دولة "كيم جون" هذه شعارات الثورة الملصقات التاريخ المجيد بلا بلا بلا المؤامرة بلا بلا بلا إلى نهاية الزمن

  • العباسي

    تجريم الاستعمار ليس لجمعيه او نواب او وزاره تطالب به لا بل كل الشعب الجزائري عليه ان يطالب بلاعتدار و الاعتراف بلوقوف و الاحتجاج عند السفاره و قنصليه الفرنسيه

  • عبد الاله مؤمن

    فرنسا تعتقد خطئا - بكل مكوناتها السياسية....ان الجزائر اصبحت لقمة صائغة.....و انا كابن شهيد...و من يساندني في الطرح....اقول لفرنسا ان والدي ..لما صعد جبل مزي...حاملا بندقيته لتحرير الجزائر...قال لامي....هذه بندقيتي الثانية....ااحتفظي بها حتى يبلغ الابناء اشدهم.....لان المعركة لن تكون قصيرة.... و ليواصلوا المعركة ان نحن استشهدنا .....سنحمل السلاح مثلما حمله ابائنا.....و سنسكت فم العجوز الشمطاء......تبا لهذا القدر المحتوم....العين بصيرة و اليد قصيرة......

  • علي

    ان كان هناك فيلسوف او مفكر او باحث جامعي في علم النفس الاجتماعي فانني اطلب منه ان يرد في كتاب على مثل هذه العقلية لهذا المعلق المدعو "جزائري"فهو ينعت دولة اوروبية كبيرة عضو في مجلس الامن واحدى اقطاب الاقتصاد العالمي بالمجرابة.وهو يعيش في دولة متخلفة من دول العالم الثالث يحكمها الحزب الواحد وتعشش فيها البيروقراطية انتاجها الاقتصادي صفر اكتفاؤها الغذائي صفر وهو الفوخ والزوح والعشاء تفرنينة.مثل هذه العقليات ستجعل دول افريقية متخلفة تتقدم قبلنا لان سر التقدم مفتاحه هو احترام الشعوب المتقدمة والانسان

  • شوشناق

    حجاج باريس يطوفون على توريفل ويشربون الماء زمزم الفرنسى evian ويقفون فى الجبال Alps وابناءهم عايشين فى فرنسا ...يريدون تجريم فرنسا??? رانى حاب نشرب الغريزيل من عقلية بشغاوات

    يا اصحاب الشجاعة فستى والهف لماذا لا تطالبون من فرنسا بالمدفع بابا مرزوق تاريخي الذى ارتبط اسمه بالتاريخ الجهادي البحري الجزائري في عصر الدولة العثمانية....***قالك تجريم استعمار قالك***

  • جزائري

    السؤال الذي اطرحه على نفسي, لماذا دائما الجزائر تتحمل عبئ القارة الافريقية وحدها؟ الجزائر قاتلت نيابة عن القارة الافريقية لطرد فرنسا المجرابة, الجزائر تناضل لاعتراف فرنسا بهمجيتها والاخرون في افريقيا ضحايا فرنسا المجرابة يتفرجون كالعبيد, ولكن لابأس هذا قدر الجزائر, قيادة العبيد للانعتاق من العبودية, الايام بيننا, ان كان البعض يعتقد ان اشباه العربي بن مهيدي وبومدين قد انقرضوا من الجزائر فهم واهمون حالمون, باذن الله سيأتي زمن نعيد فيه تمريغ انف الغرب في التراب كما كنا نفعل قديما والايام دول

  • الصنوبري

    في 2005 تقدم 156 نائبا في المجلس الشعبي الوطني بمشروع تجريم الاستعمار لكن نواب حزبي الاغلبية من ادعياء الوطنبة باستثناء بعض الشرفاء من الافلان صوتوا ضد عرض المشروع للمناقشة لانهم لم يتلقوا الايعاز كما جرت العادة و ضاعت فرصة تجريم الاستعمار الفرنسي و اتعجب اليوم كجزائري لا ينسى كيف يثور امين احد هذين الحزبين بطريقة لا نملك الا ان نقول له فاقوا فاين كنت يا امين الحزب عام 2005 ام ان الزمن تغير

  • بدون اسم

    Il faut donner le temps à SAIDANI,SELLAL,BOUCHOUAREB.....qu'ils déménagent des Champs -Elysées ou qu'ils rendent leur tablier

    اعطيو مهلة لسعيدانى و سلال و بوشوارب يحزمو امتعتهم فى شان اليزى

  • بدون اسم

    يريدون للجزائر ان تخظع ولكن الاحلام اقرب،، من ان ،،

  • بدون اسم

    وهل الإستعمار محتاج لقانون يجرمه ،،، وافعاله وجرائمه بائنة للعيان ،، اظن ان وراء تدهور العلاقات الفرنسية والجزائرية هم العرب وابناء عماتهم بالصفة الاولى ومنهم السعودية وقطر والخليج بصفة عامة ،،،،،، والمغرب واسرئيل و،و،و هم وراء فك الأرتباط بالتحالف الجزائري وفك شفرة هذا التعاون تدريجيا ،، لكن يمكرون ولا يعلمون الغيب،،،

  • بدون اسم

    تبا لكم من نوام، الآن تذكرتم أن الاستعمار مجرم؟ مثلكم كمثل الحمار لا يتحرك إلا بالمنغاز، هذه المسرحيات لا تنطلي علينا فكلكم بدون استثناء تولون وجوهكم شطر فرنسا في أفراحكم وأقراحكم، فكفوا عن التهريج وارحموا الجزائر من مهازلكم.

  • بدون اسم

    نواب الخرطي هاذو يتصداو لفرانسا؟؟؟؟؟؟؟هََّهْ

  • صعلوك المدينة

    راكم راقدين غير افيقوا قبل مرور قطار المجد ... سياتي بعده قطار الذل الذي لا نريد لكم ركوبه ...

  • دولار

    اكيد ان حركى الداخل يرحبون بحركة الخارج.