منوعات

نوارة لحرش تمثل الجزائر من بين 18 سفيرا عربيا في ‘حركة شعر العالم’

الشروق أونلاين
  • 2712
  • 0

اختيرت الشاعرة الجزائرية نوارة لحرش من ضمن 18 شاعرا عربيا يمثلون الوطن العربي في “حركة شعراء العالم” وهذا بعد أن أقدم الشاعر التونسي يوسف رزوقة، أمين جمعية حركة شعراء العالم في الوطن العربي، على اختيار ثمانية عشر شاعرا عربيا ليكونوا سفراء الشعر العربي لدولهم في حركة شعراء العالم، ومقرها الشيلي.وأفاد رزوقة أن حركة شعراء العالم انطلقت في 14 أكتوبر 2005 أثناء الدّورة الحادية عشرة لمهرجان أميركا اللاّتينيّة للشّعر في مدينة فالباريسو، حيث كان الشاعر التشيلي لويس أرياس مانثو، مؤسس الحركة، مشرفا على هذه التّظاهرة. وأعلن أن من أهداف تلك الحركة التّحقّق كقوّة فاعلة وقادرة على التّأثير في المحيط العالمي، وأضاف: “يمكن القول إننّا نطمح إلى تفعيل نفوذ الكلمة على امتداد الخارطة، ولعلّه من هنا سوّغنا فكرة تعيين شعراء سفراء ممثّلين لبلدانهم” ومن ثمّة يكون لصوتنا صداه مخترقا بلاطات النفوذ الباردة ليطال أيضا الشارع، حيت يتموقع الشّاعر”.

ويقول لويس أرياس “علينا أن نكون فاعلين وقادرين على فرض صوتنا من أجل مجتمعنا في محاولة للنّهوض به ممّا هو فيه من تخبّط وانحطاط”.. وأضاف: “يبدو أنّا مازلنا بمنأى عن هذه الخطوة التي تبدو بدورها مثاليّة لدى الكثيرين منّا ولكنّا سنراهن على ذلك”. أما الشعراء المختارون ليكونوا سفراء الشعر العربي في “حركة شعراء العالم”، فقد أعلن يوسف رزوقة أنهم: أحمد فضل شبلول “مصر”، محمد الحربي “السعودية”، نوارة لحرش “الجزائر”، أحمد العجمي “البحرين”، باسم فرات “العراق”، حسين جلعاد “الأردن”، أوركيش إبراهيم “كردستان”، سعدية مفرح “الكويت”، صباح زوين “لبنان”، خلود الفلاح “ليبيا”، إدريس علوش “المغرب”، سعيدة الخاطر “عُمان”، سعاد الكواري “قطر”، غالية خوجة “سوريا”، عصام عيسى رجب “السودان”، أحمد السلامي “اليمن”، سليمان دغش “فلسطين”، يوسف رزوقة تونس”.

وقد أوضح رزوقة في رسالته لسفراء الشعر في الدول العربية، أن هناك رابطا أو خانة “نوتيسيا” في موقع شعراء العالم على شبكة الإنترنت، وهي تعنى بالأخبار أو المقالات الخاصة بالشعراء الأعضاء ويمكن إثراؤها بالمواد بعد تفعيل المسألة التقنية التي يعمل بها.. وهذه المسألة التقنية عبارة عن كتابة تقديم للمادة المرسلة بـ4 أو 5 سطور بلغة أخرى غير العربية، كالإنجليزية أو الفرنسية أو الإسبانية لإعطاء ومضة تعريفية للقارئ الأجنبي أولا، ولتسهيل أمر نشرها على خلفية أن النظام الكومبيوتري في أميركا اللاتينية يجد بعض الصعوبة حتى الآن في التعاطي مع الأبجدية العربية، فاهتدينا إلى هذا التقديم بلغة أخرى.

ويضيف رزوقة في رسالته “إذا وجد المرسل صعوبة في تقديم الأثر المزمع إرساله بلغة أخرى، فسأقوم أنا بذلك عوضا عنه: ” ويقول: “بإمكان كل واحد منا أن يصنع الحدث في بلاده عبر القيام بنشاط ذي طابع تكافلي، اجتماعي “زيارة شعراء أو أدباء متقدمين في السن أو فقراء إلى غير ذلك” من باب التواصل وكسر حاجز العزلة لديهم، إن وجد، وهذا يتسنى لنا عبر ما أسميناه “الصالون المتنقل لشعراء العالم” حيث زرنا سابقا أدباء كبارا في منازلهم، فأسعدهم حضورنا إلى حد لا يمكن تصوره”.

زهية/ الوكالات

مقالات ذات صلة