رياضة
على خلفية العقوبات الرياضية على روسيا

نورين يدين سياسة “الكيل بمكيالين” ويقرر الطعن في عقوبته

ن. ب
  • 906
  • 0

قرر لاعب الجيدو الجزائري، فتحي نورين، إيداع طعن لدى محكمة التحكيم الرياضية “التاس”، بشأن العقوبة المسلطة عليه، وذلك بعد القرارات التي اتخذتها منظمات رياضية دولية ضد روسيا بسبب العملية العسكرية على أوكرانيا.

وكان المصارع الجزائري ومدربه عمار بن يخلف، قد عوقبا بالإيقاف عن ممارسة أي نشاط رياضي لمدة 10 أعوام من طرف الاتحاد الدولي للجيدو، وذلك بعد انسحابه من مواجهة الصهيوني، توهار بوتبول، في أولمبياد طوكيو الأخيرة.

وكشف نورين عن اعتزامه رفع دعوى لدى محكمة التحكيم الرياضية، على اعتبار أن التهمة التي وجهت إليه كانت “خلط السياسة بالرياضة، وكل المنظمات الرياضية اليوم تقوم بالشيء ذاته”.

وقال ابن “الباهية” وهران في تصريحات لـ”عربي بوست” إن “المنظمات الرياضية الدولية تكيل بمكيالين في قضية خلط السياسة بالرياضة.. عاقبتني أنا ومدربي بسبب انسحابي من مواجهة مصارع صهيوني، لكن ذات المنظمات خلطت السياسة بالرياضة عن طريق فرضها عقوبات على الرياضيين الروس، ودعمها الأوكران”.

وتابع: “اليوم نرى تناقض المنظمات والهيئات الرياضية الدولية، إذ حصلت أوكرانيا على أول دعم حرب روسيا عليها عن طريق الرياضة، عندما أقصت “الفيفا” منتخب روسيا من المشاركة في كأس العالم”.

وواصل: “رئيس الاتحاد الدولي للجيدو أيضا خلط هو الآخر السياسة بالرياضة من خلال قراره بتعليق الرئاسة الفخرية للرئيس الروسي فلاديمير بوتين للاتحاد الدولي للجيدو”.

ويرى نورين بأنه “بهذه الخطوة الاتحاد الدولي للجيدو ينافق ويناقض كلامه بعدما فرض عليه عقوبة قاسية بتهمة إقحام السياسة في الرياضة إثر مقاطعته مصارعا إسرائيليا، لكنه استعمل نفس الطريقة للدفاع عن أوكرانيا”.

واستغل اتحاد الجيدو المادة رقم “50” من الميثاق الأولمبي لإصدار العقوبة ضد نورين، إذ تحظر المادة كل أشكال ومظاهر الدعاية السياسية والدينية والعرقية في كل المواقع والمناطق الأولمبية. واعتزل فتحي نورين رياضة الجيدو بعد معاقبته لمدة 10 أعوام من طرف الاتحاد الدولي للعبة، ورفض محكمة التحكيم الرياضي الطعن المقدم من طرفه لإلغاء العقوبة المفروضة عليه شهر أوت 2020.

مقالات ذات صلة