نور الدين سعدي: لا أعرف الخوف.. وتصرف مباركي غير مقبول
قال مدرب شبيبة بجاية بأن الرهان الذي ينتظر فريقه في البطولة صعب لكن بلوغ مركز مريح نهاية الموسم ليس مستحيلا، كاشفا بأن التشكيلة بلغت درجة متقدمة من الجاهزية خاصة في الجانب البدني.
“المهمة ستكون صعبة لكني لست خائفا وتحملت المسؤولية مع الشبيبة لبناء فريق تنافسي على المدى المتوسط لأن التشكيلة شابة والهدف الذي نسعى إلى تحقيقه في الموسم الجديد إنهاء البطولة في مركز مريح”. وتابع سعدي: “سأشرك إلى غاية نوفمبر عديد اللاعبين في المنافسة الرسمية حتى تكون لي نظرة شاملة حول قدراتهم الفردية والجماعية وحتى لا أظلم أحدا، ومن ثم تمنح المناصب الأساسية للمؤهلين لشغلها بداية من ديسمبر”.
وقال المتحدث بأن المواجهات الودية التي نشطها الفريق كانت تكملة للعمل البدني الذي شرعت فيه التشكيلة مع بداية التحضيرات وإن ذات المواجهات لو كانت تحمل الطابع الرسمي من حيث النتائج والمردود الفردي والجماعي لاختار منافسين آخرين ضاربا مثال مباراة اتحاد العاصمة التي قال إنه لو كان يبحث فيها عن النتيجة لاحتفظ بالتشكيلة الأولى التي أبانت عن وجه طيب: “تلقي أربعة أهداف أمام الاتحاد نتيجة ثقيلة من حيث المبدأ لكن هذه النتيجة لم أعرها الاهتمام اللازم لأنني لو كنت أبحث عن النتيجة لأبقيت على نفس التشكيلة التي أقحمتها في المرحة الأولى” قال المسؤول الأول على العارضة الفنية للشبيبة قبل أن يحذر لاعبيه من التصرفات السلبية على المستطيل الأخضر من خلال الخطإ الذي ارتكبه ميباركي أمام العلمة لما طرد بالحمراء بسبب الاحتجاج على الحكم: “مثل هذه الأخطاء غير مسموحة تماما، ولا أريد أن أراها مرة أخرى”، مضيفا: “قد أسمح للاعب أن يرتكب خطأ فنيا لأن كرة القدم أخطاء واللاعب معرض لمثل هذه الأخطاء لكن ما لا يغتفر أن يتسبب لاعب في بطاقة حمراء أو صفراء بسبب الاحتجاج على الحكم وما يشبه ذلك من أخطاء يجب تفاديها كلية“.
.
المنافسة شديدة بين سامر وميسارة وأوراس لاعب موهوب
قال سعدي إنه غير نظرته عن الحارس المغترب ميسارة بأن وضع هذا الأخير، في البداية، في الصف الثاني بعد سامر الذي كان مرشحا ليكون الحارس الأول: “بعدما كان مصنفا كحارس ثان، ميسارة من خلال المجهودات التي بذلها، بلغ نفس درجة تحضير سامر. وسيصعب علي تفضيل أحدهما على الآخر في بداية البطولة. وإلى ذلك الوقت سأرى كيف أفعل: إما أقحمهما بالتناوب أو اختار واحدا للمواجهات على قواعدنا والآخر للمشاركة خارج ميداننا”. وتابع سعدي: “الفترة التحضيرية مكنتني من اكتشاف مهارات كل العناصر، خاصة التي لم أكن أعرفها. ولاعب مثل أوراس ليس أقل شأنا من زملائه. وسينال حظه في اللعب بعدما كان مهمشا في السابق” قال سعدي.