الجزائر
بعدما أخلّت الوزارات والهيئات المعنية بوعودها

نوفمبر “الغضب” يهبّ على عدة قطاعات

الشروق أونلاين
  • 4395
  • 23
يونس أوبعيش

عادت موجة الاحتجاجات والإضرابات والغليان الشعبي إلى عدة قطاعات؛ منها التعليم العالي والصحة والفلاحة والتربية، بعدما شهدت الجبهة الاجتماعية “هدوءا نسبيا”، تزامنا مع الدخول الاجتماعي، وذلك بسبب عدم التزام الوزارات الوصية والهيئات المعنية بالوعود التي قدمتها في اللقاءات التي جمعتها بممثلي العمال والموظفين، وتعتزم جعل نوفمبر “شهرا للغضب”.

كشفت الأمينة العامة لنقابة البياطرة سعيدة لعجالي لـ”الشروق” أمس، عن استئناف الحوار مع وزارة الفلاحة والتنمية الريفية الأسبوع المقبل، بعد توقفه في 26 جوان الماضي بسبب الطوارئ التي أحدثتها الحمى القلاعية، مشيرة إلى أن هذا اللقاء سيناقش النقاط العالقة، وعلى رأسها  انشغالات ومطالب البياطرة التي لم تجسد بعد، إضافة إلى رفع الأجور وإقرار بعض المنح والعلاوات؛ منها منحة المخاطر وانتقال العدوى، علاوة التعويض الشامل ومنحتي التوثيق والمسؤولية والتعويض، وكذا منحة الاهتمام ومنحة المردودية. 

وأضافت لعجالي أن خيار الإضراب يبقى مطروحا في حال عدم استجابة الوزارة لمطالبها. 

وفي قطاع الصحة، قرّر أساتذة شبه الطبي الدخول في إضراب وطني متجدد لمدة ثلاثة أيام، ابتداء من 4 نوفمبر المقبل، احتجاجا على تماطل الوزارة  في تحقيق مطالبهم، خاصة ما يتعلق بمنحة العدوى ومختلف التعويضات الخاصة بتأطير مذكرات التخرج وفتح المناصب العليا والاعتراف بشهادتهم. 

وقالت النقابة في بيان لها إنه سيتم إيداع إشعار بالإضراب على أن يبدأ العد التنازلي للاحتجاج ما لم تسارع وزارة الصحة لعقد لقاء لمناقشة سبل تجسيد المطالب التي كانت محل اتفاق بين الطرفين.

وفي التربية، دخل إضراب موظفي المصالح الاقتصادية بقطاع التربية أسبوعه الثامن، بعدما أدارت الوزارة الوصية ظهرها لمطالبهم، حيث أكدت اللجنة الوطنية لموظفي المصالح الاقتصادية تمسكها بالاستمرار في الإضراب المتجدد آليا، وهددت بتفعيل التضامن النقابي بين الأسلاك المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين، منددة بصمت الوزارة تجاه الحركة الاحتجاجية، وعدم جديتها في إيجاد الحلول الملموسة.

وفي قطاع التعليم العالي، شهدت عدة جامعات احتجاجات على غرار جامعات العلوم والتكنولوجيا هواري بومدين بباب الزوار، وكلية الحقوق ببن عكنون، حيث انتفض الطلبة بسبب حرمانهم من مواصلة الدراسات العليا.

وفي قطاع النقل، دخل نقابيو الشركة الوطنية للنقل الحضري وشبه الحضري “ايتوزا”، في إضراب عن الطعام، احتجاجا على عدم تطبيق إدارة المؤسسة لبنود الاتفاقية الجماعية الموقعة في أكتوبر 2012 والإخلال بوعودها.

وشرع أمس، أكثر من 30 نقابيا، في إضراب مفتوح عن الطعام، داخل مقر المؤسسة احتجاجا على إخلال الإدارة بتطبيق الاتفاقيات الجماعية وعدم الالتزام بوعودها، فيما أمهل الاتحاد الوطني للناقلين الجزائريين بالعاصمة وزارة النقل مدة أسبوعين لتطبيق قرارات الجلسات الوطنية للنقل أو الإضراب عن العمل.

يضاف إلى ذلك الاحتجاجات اليومية وقطع الطرقات من طرف المواطنين عبر عدة ولايات، والتي تعددت أسبابها بين انقطاع مياه الشرب أو الربط بغاز المدينة أو المطالبة بالترحيل.

مقالات ذات صلة