رياضة
حالة المنتخبات الثلاثة هذه الأيّام

نيجيريا جادّة والكاميرون تُنذر.. و”الخضر” أشبه بـ “الرجل المريض”!

الشروق أونلاين
  • 13262
  • 3
ح. م
المنتخب الوطني مريض!

طالب الناخب الوطني النيجيري جيرنو روهر اتحاد الكرة المحلي بِتنظيم مقابلَتين ودّيتَين لِأشباله شهر مارس المقبل، الموعد المُدرج ضمن رزنامة الفيفا للمواجهات الدولية.

ويُنتظر أن يكشف اتحاد الكرة النيجيري عن هوّية المُنافسَين الودّيين لِمنتخب “النسور الممتازة” في الأيام القليلة المقبلة، كما أوردته أحدث التقارير الصحفية المحلية بِهذا الشأن.

وعن تتويج منتخب الكاميرون بِكأس أمم إفريقيا 2017، زعم التقني الفرانكو ألماني جيرنو روهر أنه ليس متخوّفا من هذه النتيجة الإيجابية لـ “الأسود الجموحة”، مؤكّدا بِأن نيجيريا في رواق جيّد لِحضور فعاليات مونديال روسيا 2018. بعد أن غاب زملاء صانع الألعاب جان أوبي مايكل عن “كان” الغابون 2017.

وإذا كانت نيجيريا تستعدّ بِجدّ لِما تبقّى من تصفيات كأس العالم، وافتكاك الكاميرون مكسبا معنويا بِالدرجة الأولى لإستئناف التصفيات بِقوّة، فإن الوضعية الصحّية لـ “الخضر” مازالت مستقرّة وسلبية في آن واحد، فالفاف منشغلة بِبقاء الرئيس محمد روراوة أو رحيله، والمنتخب الوطني بلا مدرب يُمسك زمامه الفني، والمُنافس الودّي لِشهر مارس المقبل لم يُضبط بعد. ما يعني أن “المرض” يكاد ينخر جسد المنتخب الوطني ويتحوّل إلى داء عضال.

ولعلّ من النقاط التي تُحسب ضدّ محمد روراوة رئيس الفاف أنه ينال علامات ضعيفة عندما يتعلّق الأمر بِتنظيم مقابلات ودّية أو انتداب مدّربين، بِإستثناء جلبه التقني البوسني وحيد خليلوزيتش صيف 2011.

وتلجأ بعض اتحادات الكرة إلى توظيف “مناجرة” معتمدين لدى الفيفا، لِتنظيم مقابلات ودّية أو حتى التوسّط لِجلب المدربين، ولكن ما يُلاحظ هو أن محمد روراوة يُحاول تأدية المهمّة بِنفسه وفقط، إلى درجة أن الرئيس الحالي للفاف يُعطي الإنطباع بِأنه هو الذي يكتب الكلمات ويُلحّن ويُغنّي ويرقص ويُصفّق ويُوزّع (التسويق) وينتقد معا، أو بِعبارة أخرى “السيّد 100%”!

مقالات ذات صلة