العالم
دخل عدد منهم في إضراب مفتوح عن الطعام

نُقلوا قسرًا إلى صحراء النقب.. أحرار أسطول الصمود في سجن “كتسيعوت”

الشروق أونلاين
  • 3152
  • 0

نقلت سلطات الاحتلال الصهيوني نشطاء أسطول الصمود العالمي من عرض البحر، حيث جرى اختطافهم بعملية قرصنة في المياه الدولية، إلى سجن ” كتسيعوت” العسكري في صحراء النقب أحد أشد السجون قسوة وعزلة.

وقام الاحتلال صباح اليوم الجمعة، بنقل 473 ناشطا اعتقلتهم من على متن سفن “أسطول الصمود” إلى سجن كتسيعوت تمهيدا لترحيلهم.

وكشف الفريق القانوني المساند لأسطول الصمود العالمي أن محامو منظمة عدالة الفلسطينية أنهوا صباح اليوم مرافقة أبطال أسطول الصمود العالمي الأسرى، وذلك بعد الانتهاء من جميع الاستجوابات التي استمرت قرابة أربع وعشرين ساعة متواصلة.

وأفاد المحامون في منشور لهم أنه قد تم منذ أكثر من ساعتين نقل كافة الاسرى، الذين جرى اختطافهم بشكل غير قانوني من المياه الدولية على يد قوات الاحتلال الصهيوني، إلى سجن كتسيعوت في صحراء النقب، الواقع على بعد حوالي ثلاثين كيلومتراً من الحدود المصرية بين غزة ومصر، في انتظار ترحيلهم.

وأوضحوا بأنه “فور الانتهاء من الاستجوابات، توجه فريق محامي منظمة عدالة إلى سجن كتسيعوت لزيارة جميع المشاركين المختطفين والاطمئنان على أوضاعهم بعد جريمة الحرب التي ارتكبها الكيان الصهيوني في حق مشاركين على متن أسطول إنساني سلمي عالمي، في خرق صارخ للقانون الإنساني الدولي.

كما أفادت هيئة الأسرى أن جميع المعتقلين من قافلة “أسطول الصمود”، والذين يُقدَّر عددهم بـ430 معتقلاً، سيتم عرضهم على المحكمة خلال 96 ساعة لإتمام إجراءات ترحيلهم.

والجدير بالذكر، أنّ وزير الأمن القومي الصهيوني إيتمار بن غفير، هاجم نشطاء “أسطول الصمود العالمي” الذين اعتقلتهم قوات الاحتلال أثناء محاولتهم الوصول إلى قطاع غزة لكسر الحصار في حين أفادت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة، صباح الجمعة، أن عددًا من معتقلي أسطول الصمود أعلنوا الدخول في إضراب مفتوح عن الطعام منذ لحظة احتجازهم.

وسجن كتسيعوت هو سجن بصحراء النقب بين غزة ومصر يبعد تقريبًا 30 كلم عن مصر، وهو أكبر مركز احتجاز صهيوني من حيث مساحة الأرض، ويشمل 400,000 متر مربع.

وفي وقت سابق أبدى الاحتلال الإسرائيلي عزمه ترحيل الناشطين المدنيين الذين اعتقلهم، إلى أوروبا، بعد اعتدائه على “أسطول الصمود” العالمي في المياه الدولية.

وقالت خارجية الاحتلال الإسرائيلي عبر منصة إكس، إن “الناشطين على متن سفنهم التي تمت مصادرتها يتجهون إلى إسرائيل، حيث ستبدأ إجراءات ترحيلهم إلى أوروبا”.

ووصفت وزارة العدو الصهيوني المبادرة التضامنية والإنسانية، بأسطول حماس الاستفزازي، مشيرة إلى أنه “لم تنجح أي من السفن في محاولتها دخول منطقة قتال نشطة أو اختراق الحصار البحري القانوني”.

ولا تتوفر معلومة عن إجمالي الناشطين الذين تم اعتقالهم، لكن تقارير عبرية تتحدث عن سيطرة الاحتلال عن كل سفن الأسطول، فيما تقول أخرى إن سفينة إسبانية نجحت في دخول المياه الإقليمية لغزة.

مقالات ذات صلة