الجزائر
المعنيون بالترحيل والعفو الرئاسي وتقليص مدة الخدمة الوطنية

هؤلاء سيستفيدون من العهدة رابعة

الشروق أونلاين
  • 11768
  • 64
الأرشيف

اعتبر سكان القصدير والمساجين والشباب فوز بوتفليقة بعهدة رابعة فرصة للاستفادة من بعض الامتيازات التي وعدهم بها ممثلو الرئيس أثناء الحملة الانتخابية، وأولها التعجيل في عملية الترحيل التي جمدتها ولاية الجزائر لأكثر من ستة أشهر وتشمل 25 ألف وحدة سكنية جاهزة للتوزيع بالعاصمة، ولعل تهديد والي الجزائر عبد القادر زوخ لسكان القصدير بضرورة التصويت للاستفادة من سكن ساهم في رفع الوعاء الانتخابي في الكثير من الأحياء القصديرية التي سارع فيها السكان إلى الحصول على بطاقة الانتخاب.

وبعد الإعلان أمس عن فوز المرشح بوتفليقة بعهدة رابعة، تفاءل سكان القصدير خيرا بتعجيل عملية الترحيل التي انتظروها طويلا، مطالبين ممثلي الرئيس بضرورة الوفاء بوعودهم، خاصة وأن الكثير من قاطني البيوت القصديرية أعلنوا صراحة أنهم سيصوتون على بوتفليقة بهدف واحد فقط هو الاستفادة من عملية الترحيل .

شريحة أخرى تلقت وعودا وإغراءات في الحملة الانتخابية مفادها إعفاء المساجين من سنة سجن، وهذا ما جعل عائلات وأقارب المساجين يصوتون بقوة على بوتفليقة من أجل استفادة  أبنائهم المساجين من إطلاق سراح مسبق يتراوح بين ستة أشهر وسنة.

 وفي هذا الإطار، أكد المحامي لدى مجلس قضاء الجزائر براهيمي بهلولي لـ »الشروق« أن ممثلي الرئيس بوتفليقة أطلقوا وعودا أثناء الحملة الانتخابية مفادها إقبال الرئيس بوتفليقة على إعلان عفو رئاسي للمساجين إذا فاز بعهدة رابعة، وأكد أنه شخصيا استمع لهذه الوعود والإشاعات من طرف الكثير من ممثلي الرئيس في المداومات الانتخابية، وأضاف أنه من الممكن جدا أن يعلن بوتفليقة عن عفو رئاسي للمساجين خلال الأيام المقبلة كنوع من المكافأة لعائلة المساجين التي صوتت عليه بقوة.

من جهتهم، ينتظر الكثير من الشباب تقليص مدة الخدمة الوطنية من 18 شهرا إلى 12 شهرا، مثلما وعد به عبد المالك سلال أثناء حملته الانتخابية، وهذا ما جعل شريحة واسعة من الشباب يصوتون بقوة على بوتفليقة من أجل الاستفادة من تخفيض قدره 6 أشهر من مدة الخدمة الوطنية التي لا زالت تشكل هاجسا كبيرا للشباب.

مقالات ذات صلة