جواهر

” هاجمتني الصراصير”.. صحفية فلسطينية تروي ما جرى لها في المعتقل!

سمية سعادة
  • 674
  • 0

نقل محامي صحفية فلسطينية معتقلة لدى الاحتلال الصهيوني، شهادة صادمة لموكلته التي تعيش ظروفا قاسية داخل زنزانة تحت الأرض تحاصرها الصراصير والفئران.

وقال المحامي حسن عبادي، من خلال منشور على حسابه الشخصي على فيسبوك، إنه زار سجن الدامون في أعالي الكرمل، ووصل إلى غرفة المحامين وهناك استقبلته الأسيرة فرح أحمد أبو عياش (25 سنة) التي تم اعتقالها في شهر ماي المنصرم.

تابع عبادي حديثه، “قبل التحيّة بادرت فرح قائلة: السجّانين قالوا إننّا كلّنا مروّحات، هل هذا صحيح؟”
وعن الظروف القاسية التي واجهتها موكلته التي تعمل لحساب وكالة ” تسنيم” الدولية للأنباء، قال المحامي إنها أخبرته أنها مرت بمواقف بشعة، حيث تم اعتقالها في منتصف الليل، جنود كثيرون، وسيارات “الجيب” العسكرية، ولم تكن تعلم أنها المستهدفة إلا حين تم دخولهم إلى حارتها.

واصلت أبو عياش وصفها لما واجهته من إهانة واعتداء، قائلة إنهم ربطوها إلى كرسي، وكانت هناك ماسورة تقطر ماءً متسخا عليها، وقامت المجندات بشد البلاستيك الأبيض على يديها حتى انتفخ الشريان، وتركوها بنفس المكان لثاني يوم.

تابعت: “في التاسعة صباحا، كانت الكلاب تنهش ثيابي، ثم أخذوني إلى سجن عتصوين، غرفة مع علب كهرباء، وبعدها أخضعوني للاستجواب القاسي”.

بعد الاستجواب، تم نقل فرح إلى معتقل المسكوبية، كان عبارة عن فيلم رعب، إحدى المجندات أمسكتها من شعرها وضربتها على الجدار وقالت لها “قبلي علم تل أبيب” وعندما رفضت اعتدت عليها بالضرب.

لم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل تم اقتياد الصحفية الشابة إلى سجن الرملة، ووضعوها في غرفة مهجورة مظلمة، ثم أخذوها إلى زنزانة متسخة جدا تحت الأرض، كلّها حشرات وبقّ، وفئران، وصراصير هاجمت وجهها وجسدها.

وعندما تم إعادتها إلى سجن المسكوبية، أغمي على فرح عدة مرات، وعرّضوها لمكيف بادر جدا، وبعد 55 يوما أخذوها إلى سجن الدامون.

وعبّرت الصحفية أبو عياش عن استيائها من زملائها الصحفيين الذين لم يقوموا بأي ضجة إعلامية لإطلاق سراحها، مع أنها اعتقلت على خلفية عملها في مجال الاعلام، ولكن المحامي حسن عبادي وعدها بإطلاق حملة دولية عبرَ التحالف الأوروبي لمناصرة أسرى فلسطين لإخلاء سبيلها.

مقالات ذات صلة