رياضة
مسؤول الإعلام بالفاف يتسبب في أزمة بعد إلغاء لقاء صحفي مع اللاعبين

هامل يضع النقاط على الحروف مع خاليلوزيتش لرفضه الحديث للصحافة الجزائرية

الشروق أونلاين
  • 13056
  • 61
جعفر سعادة

اجتمع ضابط الفيفا المكلف بالإعلام، الهادي هامل، الذي يرافق بعثة المنتخب الجزائري طيلة تواجدها في البرازيل للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2014، مع مدرب المنتخب الوطني وحيد خاليلوزيتش، بعد اندلاع أزمة بينه وبين الوفد الإعلامي الجزائري، والذي فجّر غضبا عارما حتى لدى الصحافة الأجنبية التي حضرت لتغطية اللقاء الصحفي الذي كان من المفروض أن يجري أول الخميس، بمقر إقامة “الخضر” بالمركز الرياضي “أر سي سبورت” بمدينة سوروكابا البرازيلية، قبل أن يتم إلغاؤه دون سابق إنذار.

وأعلن المكلف بالإعلام على مستوى الفاف عبد القادر برجة خلال الندوة الصحفية التي عقدها الثلاثاء الماضي المدرب المساعد عبد الحفيظ تاسفاوت، رفقة اللاعبين سفير تايدر ونبيل غيلاس، عن إجراء منطقة مختلطة تضم عددا من اللاعبين، قصد لقاء الصحفيين، قبل أن يتفاجأ الوفد الإعلامي الجزائري والأجنبي، بتعيين لاعب واحد للقاء الصحفي، هو حسان يبدة، والذي يبدو أن اختياره كان مقصودا، كي يقوم بتكذيب خبر تعرضه للإصابة، أو على الأقل أن ينفي خطورتها، رغم أن اللاعب أصيب فعلا على مستوى كاحله، في تدريبات يوم الثلاثاء المنصرم، بعد تدخل خشن من أحد زملائه، نقل على إثره إلى المستشفى، وتدرب اللاعب منفردا يوم الأربعاء، على أن يكون قد تدرب ،الخميس، مع التشكيلة.

واتضح فيما بعد، بأن “المهزلة” الإعلامية التي حدثت بمقر إقامة الخضر لم تكن إلا نتيجة خطأ من مسؤول الإعلام بالفاف، الذي أعلن عن إجراء لقاء صحفي مع اللاعبين، قبل أن يرفض خاليلوزيتش ذلك قبل بداية الحصة التدريبية، واضعا إياه في ورطة كبيرة، عقدت كثيرا من علاقته المتأزمة مع الإعلاميين الجزائريين، وحاول مسؤول الإعلام عبثا أن يبرر ما حدث، إلا أن الغضب العارم ومظاهر الاستياء كانت بادية على وجه كل من حضر جانبا من الحصة التدريبية واكتفى فقط بالحديث إلى حسان يبدة.

خاليلوزيتش اشتكى الإعلام الجزائري لهامل

وكشف مصدر عليم لـ”الشروق”، بأن ضابط الفيفا المكلف بالإعلام الهادي هامل، تعرض لحرج شديد مما حدث للإعلاميين، خاصة وأنه يعلم جيدا العواقب الوخيمة لنتيجة ذلك التصرف، ومنها توجيه إنذار وغرامة مالية للاتحادية الجزائرية لكرة القدم.

واجتمع هامل ،الاربعاء، لمدة قاربت النصف ساعة، مع المدرب البوسني، وطلب منه تغيير سياسته تجاه الإعلاميين وتليينها، خدمة لمصلحة المنتخب الجزائري والاتحادية الجزائرية لكرة القدم، قصد مواصلة العمل في أفضل الظروف، منبها إياه إلى أنه والفاف سيواجهان العقوبة في حال استمرار الاحتقان بينه وبين وسائل الإعلام، قبل أن يحاول المدرب البوسني تبرير موقفه من الصحافة الجزائرية، مؤكدا له بأنها أضرت به كثيرا، كما تحدث له عن تدخلها في حياته الخاصة، وكذا إقحام أفراد عائلته في عددا من الأمور الخاصة بالمنتخب الوطني، مؤكدا بأن ذلك هو سبب رفضه مواجهة الصحافة الجزائرية، إلا مجبرا، قبل أن يخبره هامل بأنه مطالب بالامتثال لقوانين الفيفا التي تملي عليه الحديث مع الإعلام قبل أي مباراة أو بعدها على الأقل.

ومن جانبه أسر هامل للصحفيين بأن غضبهم مشروع وبأن ما فعله خاليلوزيتش وعدم إشعاره الصحفيين بعدم السماح للاعبين بالإدلاء بتصريحات غير مقبول، وبأن اختيار خاليلوزيتش الإعلام الفرنسي لمخاطبة الجزائريين أمر غريب فعلا، مضيفا بأنه سيتدخل لحل هذه المشكلة.

كما حمّل الإعلاميون الجزائريون رئيس الاتحادية محمد روراوة مسؤولية تمادي خاليلوزيتش في تصرفاته غير المقبولة وفي إهانته للصحفيين الجزائريين، كون روراوة لم يفعل شيئا أمام اتخاذ خاليلوزيتش الإعلام الفرنسي منبرا له للحديث عن المنتخب الجزائري، وعدم تواصله مع الإعلاميين الجزائريين المتواجدين في البرازيل من أجل المنتخب.

مقالات ذات صلة