العالم

هجوم إلكتروني “قوي” من داعش على “تي في 5 موند”

الشروق أونلاين
  • 3145
  • 0
ح م
صفحة قناة تي في 5 موند على فيسبوك بعد قرصنتها من داعش

أعلن مدير شبكة “تي في 5 موند” التلفزيونية الفرنسية، الخميس، إن الشبكة تعمل على استعادة التحكم في 11 قناة تابعة لها ومواقعها على الإنترنت، بعد هجوم إلكتروني “قوي للغاية” زعم مؤيدون لتنظيم داعش مسؤوليتهم عنه.

ونشر قراصنة داعش، مواد على صفحات الشبكة الفرنسية في وسائل التواصل الاجتماعي، للاعتراض على مشاركة فرنسا في العمليات العسكرية في العراق.

ووصفت حكومة الرئيس فرانسوا هولاند الهجوم الإلكتروني، الذي بدأ في وقت متأخر يوم الأربعاء، بأنه عمل “حقير وجبان” ضد حرية التعبير وبدأت في التحقيق مع التعهد بملاحقة المسؤولين عن الهجوم.

وقال إيف بيجو في مقابلة مع إذاعة “آر تي إل”، إن الهجوم بدأ نحو الساعة 10 مساء بالتوقيت المحلي يوم الأربعاء، وإن المتسللين قطعوا بث القنوات التلفزيونية ونشروا كلاماً على حسابات الشبكة على موقعي فيسبوك وتويتر.

وأضاف في المقابلة: “استطعنا إعادة البث عبر تردد واحد لقنواتنا الأربعة جميعاً، لكننا غير قادرين على إرسال مواد مسجلة أو استخدام برامجنا المسجلة”.

ولا تزال الشبكة التلفزيونية تسعى لمعرفة كيف اخترق المتسللون برامج التأمين الإلكترونية وتتعاون مع الشرطة وسلطات الأمن الوطني.

وذكرت وكالة الأنباء الفرنسية (أ ف ب)، إن المتسللين نشروا وثائق على صفحة “تي في 5 موند” في موقع فيسبوك، تزعم أنها بطاقات هوية أقارب جنود فرنسيين منخرطين في عمليات ضد تنظيم داعش وتهديدات ضد القوات.

وعادت الصفحة على فيسبوك للعمل مرة أخرى يوم الخميس، لكن الموقع الرئيسي لا يزال خارج الخدمة.

وأكدت وزارة الخارجية الفرنسية زعم أشخاص يدعون تأييدهم لتنظيم داعش مسؤوليتهم عن الهجوم. وزار وزراء الخارجية والداخلية والثقافة الفرنسيون مكاتب القناة في باريس وتعهدوا بكشف المسؤولين عن ذلك العمل.

وقال وزير الداخلية برنار كازنوف، “نواجه إرهابيين مصممين ونحن أيضاً مصممون”، مضيفاً إنه سيتم تعزيز إجراءات التأمين الإلكتروني.

وقال مصدر قضائي إن تحقيقاً أولياً قد بدأ. ودعت وزيرة الثقافة فلير بيلرين إلى عقد اجتماع مع رؤساء المحطات التلفزيونية لتقييم نقاط الضعف وبحث سبل التعامل معها.

وتبث الشبكة التلفزيونية أخباراً وبرامج ترفيهية باللغة الفرنسية عبر 11 قناة لأكثر من 200 دولة في أنحاء العالم. ويملك التلفزيون الفرنسي المملوك للدولة 49 بالمائة منها.

وتشارك فرنسا ضمن التحالف الذي يشن غارات جوية على مسلحي تنظيم داعش في العراق. وانضمت حاملة الطائرات شارل ديغول للعمليات هناك منذ فيفري.

مقالات ذات صلة