هجوم مسلح على قرية الخليل المالية
علمت “الشروق” من مصادر مؤكدة من عين المكان وبالضبط بمنطقة الخليل المالية البعيدة بـ18 كلم عن دائرة برج باجي مختار أن هجوما مسلحا قاده الإرهابي الخطير في صفوف حركة الجهاد والتوحيد المدعو عمر ولد حمة حيث أقدم على تطويق قرية الخليل ومهاجمتها ب50 سيارة من نوع “تويوتا ستايشن” مدججة بالأسلحة أين كان يتواجد بالمنطقة الجماعات الإرهابية والمهربون للأسلحة والمخدرات حيث تم الاستيلاء على المعدات والمركبات والأسلحة والقضاء على 4 مهربين وإصابة خمسة بجروح بليغة إضافة إلى 3 قتلى في صفوف حركة الجهاد والتوحيد، فيما لاذت بالفرار مجموعات المهربين وتجار الأسلحة التي أصبحت منطقة الخليل تحت سيطرتهم بعدما انسحب الجيش المالي من مدينة كيدال الاستراتيجية.
وقد فرت هذه المجموعات إلى صحراء موريتانيا والنيجر وجبال غرب مالي. هذه العملية جاءت حتى تبين الحركة أنها قد بسطت سيطرتها على كل إقليم الأزواد بما فيها الجزء المالي من الشريط الحدودي الجزائري المالي، الأمر الذي يستدعي من الضفة الأخرى الحيطة والحذر وقد أصبح الجيش الوطني في حالة تأهب قصوى معلنا بذلك عن تواجده الدائم ونصب سلسلة من الكمائن على طول الشريط الحدودي خصوصا بعد اكتشاف مخازن للأسلحة داخل التراب الجزائري بأدرار على بعد 4 كلم عن الحدود المالية. وأنبأ عن استعمال ملثمين، المحتجزين من القنصلية الجزائرية، كدروع بشرية خوفا من أي تدخل جزائري ضد الجماعات الإرهابية التى اقتربت من الحدود خصوصا وأن الحوامات وتحليق طائرات الميق متواصل وفي حالة استنفار كبير.