الجزائر
الممثلة بهية راشدي لـ"الشروق":

هدأت صائمين غاضبين بـ”واقيل راك صايم” وهذه قصتي مع “اليتامى”

حاورها / حسان مرابط
  • 9263
  • 4
الأرشيف
بهية راشدي

تؤكد الممثلة بهية راشدي أنّ التقشف أثر على حظوظ حضور الممثلين في المسلسلات الدرامية، وتشرح أسباب مشاركتها الضئيلة في الأعمال العربية المشتركة، كما لا تخفي في حديثها لـ”الشروق” عمّا وقع لها رمضان من أحداث طريفة، وماذا تحب أن تأكل والأعمال الإنسانية التي تقوم بها.

تطلين على جمهورك في عمل واحد فقط في رمضان، لماذا؟

الجميع في الوسط الفنّي يشتكي، بسبب التقشف، ويدعون أنّ الأعمال تكون تكلفتها باهظة وبالتالي أضحت الأعمال قليلة، ولم تكن فرصة كثيرة للفنان الذي وقع بين سندان التقشف ومطرقة المنتجين وهو يدفع الآن ضريبة كبيرة.

 

وما العمل في هكذا حالات؟

أدعو المنتجين وأصحاب الشركات والمال للمساهمة في دعم وتمويل الإنتاجات الفنية، وأتساءل لماذا يساهمون في القطاع الرياضي ويصرفون أمولا طائلة وتكون النتيجة في النهاية مخيّبة، ولا يقدمون فلسا واحد من أجل الفن؟

 

حضورك في الأعمال العربية المشترك ضئيل جدا، برأيك لماذا؟

كانت لي تجربة مميزة مع الأشقاء السوريين في مسلسل “ظل الحكاية” مع الممثل حكيم دكار، ومسلسل آخر بعنوان “ذاكرة الجسد” (رواية أحلام مستغانمي)، لكن أعتقد أنّ الإشكال هنا يتمحور حول غياب مدير أعمال، والذي بإمكانه مناقشة العروض ودراستها أو الاقتراح وغيرها، لا يملك الفنان الجزائري ثقافة أن يكون لديه مناجير خاص، وأشير أنّ الفنانين الشباب مهتمون بهذه وبدأوا يطبقونها وهذا شيء رائع.

 

هل يومياتك في رمضان تختلف عن أيام الشهور الأخرى؟

لا أمضي وقتا طويلا في السهرة، وأنهض باكرا مع الفجر، أعود للنوم وأستيقظ في حدود السابعة أو الثامنة لأنجز أشغالي سواء داخل البيت أو خارجها، وعندي سنوات منذ وفاة زوجي رحمه الله وأنا أقضي رمضان مع العائلة المكونة من الوالد والإخوة. وبالمقابل أعكف على القيام ببعض النشاطات الإنسانية (دائما ما أحبذ عدم ذكرها)، كزيارة الأطفال اليتامى، حيث آخذ لهم الفطور.

 

ماذا يزعجك في رمضان.؟

أتأسف عدما أستيقظ باكرا وأجد كل شيء مغلقا في الخارج، الدكاكين والمحلات، رمضان شهر التوبة والنشاط، لكن للأسف هذه الظاهرة سلبية وعمرها أكثر من 20 سنة ولم  تتغير. ومن السلبيات أيضا أتأسف على حال الذين يُغرون الآخرين على الفايسبوك بعرض الأطباق التي أعدّوها، فهناك الفقير والمحتاج واليتيم ولذلك ينبغي الابتعاد عن هكذا تصرفات، يمكن أن تعرض “وصفة” لأكلة معينة، وهذا يكفي.

 

أيّ الأكلات تحبينها في رمضان؟

أولا، لا أحب اللحوم، أحب الأطباق الشعبية التقليدية، على غرار “الدولمة” و”كبدة مشرملة” و”الشريبة البيضاء” وكل  الأطباق التي يتم تحضيرها بالمرق الأبيض، لأنّ المرق الأحمر يتطلب الطماطم والفلفل، وأنا لا أحبه، لأنّه يضرّ بصحتي، لذلك اعتقد أن المرق الأبيض صحي ولهذا أفضله.

 

قصة أو حادثة وقعت لك في رمضان ولم تنسيها؟

من طرائف رمضان ومن قصصه اليومية، أنّه أحيانا عندما أكون في السيّارة تحدث أشياء مع  السائقين الآخرين، الذين يتنرفزون أثناء الازدحام المروري، فكنت أنزل من سيّارتي وأذهب للشخص المعني وأتحدث معه بطريقة مرحة ولبقة وأقول له مازحة “واقيل راك صايم صح”، وأقوم بتهدئته وأنصحه بأن لا يغضب. فكانوا يتجاوبون معي وهذا شيء يسعدني.

مقالات ذات صلة