“هدفُنا التتويج بـ”الكان” وهذه رسالتي إلى مزدوجي الجنسية”
قال قائد المنتخب الوطني، رياض محرز، إنّ التتويج بكأس أمم إفريقيا المقبلة التي ستحتضنها المغرب نهاية العام الجاري، سيكون الهدف الأوّل له، ومن ثمّة قيادة التشكيلة الوطنية لمعانقة التّاج القارّي الثاني له معها منذ التحاقه بـ “الخضر” عام 2014 تحت قيادة المدرّب البوسني وحيد حاليلوزيتش، علما أنّ أوّل ظهور رسمي لمحرز مع المنتخب كان بتاريخ 17 جوان 2014 ضدّ المنتخب البلجيكي في مونديال البرازيل.
علما أنّ كأس أمم إفريقيا في نسختها 35 ستجرى في الفترة ما بين 21 ديسمبر 2025 إلى 18 جانفي 2026، حيثُ سيشارك المنتخب الوطني في المجموعة الخامسة، التي تضمّ منتخبات السودان، بوركينافاسو وغينيا الاستوائية، على أن يفتتح أشبال فلاديمير بيتكوفيتش غمار “الكان” بمواجهة المنتخب السوداني يوم 24 ديسمبر، ثم منتخب بوركينافاسو بتاريخ 28 من ذات الشهر لحساب الجولة الثانية، فمنتخب غينيا الاستوائية يوم 31 من شهر ديسمبر.
وبدا محرز واثقًا من قدرة المنتخب الوطني على تكرار سيناريو البطولة الإفريقية، التي جرت في مصر عام 2019 على الأراضي المغربية، بالنّظر إلى التعداد القوي والثري الذي يُشكّل المنتخب الأوّل، رغم التعثّرين في البطولتين اللّتين تلتا نسخة القاهرة، حيث اعتبر محرز، خلال الحوار الذي خص به قناة “كنال بلوس” الفرنسية، الثلاثاء، أنّ التدارك سيكون عنوان المنتخب الوطني في النسخة القادمة من “الكان”، حيث قال محرز في هذا السياق: “هدفنا في كأس إفريقيا المقبلة هو التتويج باللّقب لا شيء آخر، البعض يرى أن هذا أمرٌ مبالغٌ فيه لكنّها الحقيقة، لا عذر لنا وهدفنا رفع الكأس”.
كما لم يفوّت محرز الفرصة للحديث على تجربته مع المنتخب الوطني، التي بدأت في كأس العالم 2014، معرجًا بذلك على أبرز المحطّات التي صاحبت قراره بتمثيل ألوان المنتخب الجزائري، معتبرًا أنّ الأمور تغيّرت كثيرًا بتوافد لاعبين جدد شباب، هدفهم يكمن في تشريف المنتخب الجزائري قائلا: “11 سنة مرّت على تواجدي مع المنتخب، صحيحٌ أنّ الأمور تغيّرت بمرور السنوات، المنتخب عرف توافد أسماء عديدة منهم من نجح وآخرون ربّما أخفقوا، لكنّ مسيرتي مع المنتخب أصفها بالاستثنائية على اعتبار أنّ المشوار فيها كان صعبًا للغاية”. وبعث محرز رسالة مباشرة إلى اللاّعبين مزدوجي الجنسية، دعاهم فيها إلى ضرورة الفصل في انتمائهم إلى الجزائر دون أي بلد آخر وعن قناعة، على اعتبار أنّ الشعور بانتماء اللاّعب إلى الجزائر سيكون كفيلاً بتمثيل منتخب بلاده دون تردّد، وإن كان الأمر مغايرًا فمن الأفضل عدم التردّد والفصل في ذلك مُسبقاً”.