الجزائر
قالت إن منظمات غير حكومية تستغلها:

هدى فرعون: أسرار الجزائريين على الفايسبوك للبيع!

الشروق أونلاين
  • 38943
  • 29
الأرشيف
إيمان هدى فرعون

حذرت وزيرة البريد وتكنولوجيات الإعلام والاتصال، إيمان هدى فرعون، من مواقع التواصل الاجتماعي، وعلى رأسها الفايسبوك، معتبرة أن خطرها يفوق المواقع الإباحية التي يرافع نواب لحجبها، وذكرت بهذا الخصوص: “شركات أجنبية تجني الملايير سنويا جراء هذه الخدمة المجانية، التي يكون فيها المواطن هو السلعة”، مضيفة: “أسرار الجزائريين والمعلومات يتم استعمالها كوسيلة تجارية، وبيعها لمنظمات حكومية أو غير حكومية، وأحيانا إرهابية”.

وأكدت الوزيرة في ردها على سؤال للنائب بالمجلس الشعبي الوطني، محمد الداوي، أن الحكومة لا تملك صلاحية غلق المواقع الإباحية أو تلك التي تنشر الرذيلة في أوساط شباب المجتمع، بالقول إن وزارتها فاقدة للصلاحية لحجب هذه المواقع، بسبب الفراغ القانوني، وغياب المشرع الذي يحدد المسؤول عن الحجب”.

واعترفت الوزيرة خلال إجابتها عن النائب الذي طالب بضرورة حجب المواقع الإباحية، بأن هيئتها تفتقد السلطة التقديرية ولا يمكن المساس بحرية الأشخاص، على حد تعبيرها، موضحة أن العالم الافتراضي جزء من العالم الحقيقي والشخص البالغ له حرية الاختيار في تصفح المواقع التي يريدها ويبقى فقط أن يراقب كل شخص نفسه، مشيرة إلى أن الوزارة تضع على عاتقها مسؤولية حماية الأطفال من تصفح هذه المواقع، حيث تتكفل اتصالات الجزائر بهذا الأمر.

وأوضحت فرعون أن هناك بعض المواقع لا تتناسب مع أخلاق المجتمع الجزائري أو حتى مع دولة أخرى إن كانت مسلمة أم لا، وأن الأمر يتعلق بالقيم الإنسانية لكن ما يعيق العملية هو معارضة تلك الإجراءات الرقابية لحرية التعبير في الجزائر.

وترى وزيرة البريد أنه من غير المعقول أن تقوم الحكومة بالحجب أو غلق بعض المواقع، بل يتطلب ذلك تضافر الجهود من خلال التفكير الجدي والتشاور لبناء أرضية قانونية تسمح بمتابعة محتوى الإنترنت دون تجاوز انتهاك حرية التعبير التي يكفلها الدستور، موضحة أنه لكل شيء إيجابيات وسلبيات وللأسرة دور في تنمية الفرد وتلقينه مبادئ معينة.

وقالت إن الخطر الحقيقي على مجتمعنا يكمن صراحة، في مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة فايسبوك، الذي يتيح للشركة المالكة معرفة أدق التفاصيل عن المتصفحين لهذا الموقع، مشيرة إلى أن أسرار الجزائريين من معطيات شخصية وصور وحتى أرقام هواتف تستغل ويتم بيعها، لمنظمات حكومية وأحيانا لتنظيمات إرهابية حتى توظفها لأغراض مشبوهة.

ودافعت هدى إيمان فرعون عن وزيرة التربية، نورية بن غبريط، بسبب الأخطاء المسجلة في كتب الجيل الثاني، لافتة: “هناك من يتحدث عن أخطاء في كتب لكن الأخطاء موجودة حتى في المواقع العلمية التي نتصفحها على الإنترنت، ولا يمكن أن نحصر الأخطاء في أشياء بحد ذاتها”.

مقالات ذات صلة