هدّافا “الخضر”.. نهاية عهد تاسفاوت وبداية عصر سليماني
بات اللاعب الدولي الجزائري إسلام سليماني سهرة الجمعة، هدّافا تاريخيا للمنتخب الوطني لكرة القدم.
وسجّل المهاجم سليماني هدفَين لِمصلحة “الخضر” في مرمى منتخب النيجر، فرفع غلّته إلى 37 هدفا. رغم أنه دخل إلى أرضية ملعب البليدة بديلا في الدقيقة الـ 67.
وكان الرّقم القياسي السابق بِحوزة المهاجم عبد الحفيظ تاسفاوت، بِرصيد 36 هدفا. والذي اعتزل اللّعب الدولي عام 2002.
ويرتدي سليماني (33 سنة) زيّ المنتخب الوطني منذ 2012، العام ذاته الذي سجّل فيه أوّل هدف له في مباراة دولية، وبِالضبط في الـ 2 من جوان وأمام الضيف الرواندي، لِحساب تصفيات كأس العالم نسخة البرازيل 2014.
واللافت أن قنّاص “محاربي الصحراء” لعب أوّل مباراة دولية في الـ 26 من ماي عام 2012 أمام النيجر، وحملت طابعا ودّيا. وحطّم الرقم القياسي في التهديف أمام المنافس ذاته!
وقال سليماني في مؤتمر صحفي عقب نهاية مباراة النيجر سهرة الجمعة، إن تحطيم الرّقم القياسي لم يكن هدفا يشغل باله. مُشدّدا على أنه يُركّز على التسجيل والمساهمة في صنع انتصارات المنتخب الوطني، والتأهّل فيما بعد لِكأس العالم 2022.
وأبدى سليماني تواضعا، لمّا قال إن ثراء تعداد “الخضر” والنوعية الجيّدة للاعبي المنتخب الوطني، أمران ساعداه كثيرا في هزّ الشباك وتحطيم الرّقم القياسي.
واختتم إسلام سليماني تصريحاته، قائلا إنه سيجتهد في تسجيل أهداف أخرى، مع المنتخب الوطني الجزائري لاحقا، ولن يتوقّف عند هذا الحدّ.
وهنّأ الناخب الوطني جمال بلماضي لاعبه سليماني على هذا الإنجاز، وقال إن هدّاف “الخضر” نموذج يُقتدى به، خاصة للاعبي البطولة الوطنية.
وأضاف بلماضي أن سليماني لاعب يمتاز بِالسّخاء والتضحية والثقة في القدرات الفنية التي يحوزها. مُعاتبا الجمهور الجزائري لمّا يُفرط في انتقاد هذا المهاجم سلبا، حينما “يصوم” عن التهديف.