هذا العضو هو أغنى أجزاء الذبيحة!
أشارت دراسة طبية إلى أن كبد الغنم يُعد من أغنى أجزاء الذبيحة بالعناصر الغذائية الدقيقة الضرورية لصحة الإنسان لكونه مصدرا للفيتامينات والمعادن.
وذكرت الدراسة أن كبد الخروف يحتوي على نسبة مرتفعة جدا من فيتامين A لدرجة أن الكبد وحده يحتوي على نحو 99% من إجمالي هذا الفيتامين الموجود في الذبيحة، ما يجعله غذاءً شديد الكثافة الغذائية.
كما أشارت إلى أن العناصر الموجودة فيه تتمتع بتوافر حيوي مرتفع، أي أن الجسم يمتصها بكفاءة أعلى مقارنة ببعض المصادر النباتية، بحسب ما نشره موقع cambridge.
ماهي القيمة الغذائية لكبد الخروف؟
يُعدّ كبد الخروف مصدرا ممتازا للعناصر الغذائية الأساسية، بما في ذلك:
فيتامين أ: مهم لصحة البصر، ووظائف الجهاز المناعي، وصحة الجلد
فيتامين د: ضروري لصحة العظام ووظائف الجهاز المناعي
الحديد: ضروري لخلايا الدم الحمراء السليمة والوقاية من فقر الدم
النحاس: يلعب دورا في صحة الأنسجة الضامة ووظائف الجهاز المناعي
الزنك: مهم لوظائف الجهاز المناعي، والتئام الجروح، وتكوين البروتين
مضادات الأكسدة ومركبات أخرى
-الإنزيم المساعد Q10 (CoQ10): مضاد للأكسدة يساعد على توليد الطاقة في الخلايا والحماية من الإجهاد التأكسدي.
-حمض ألفا ليبويك: مضاد للأكسدة يساعد على تنظيم مستويات السكر في الدم والحماية من الإجهاد التأكسدي.
– حمض اللينوليك المترافق (CLA): حمض دهني قد يمتلك خصائص مضادة للالتهابات، وفق موقع theblogjournal.
من يجب أن يتجنب أكل الكبد؟
بينما يعد الكبد مصدرا ممتازا للعديد من العناصر الغذائية، إلا أن تناوله قد يؤدي إلى مشاكل صحية لبعض الأشخاص.
المرأة الحامل: تناول مستويات عالية جدا من فيتامين “أ”أثناء الحمل مرتبط بالعيوب الخلقية.
المصابون بالنقرس: الكبد غني بالبيورينات، وهي مواد يمكن أن ترفع مستويات حمض اليوريك وتسبب النقرس.
مرضى ويلسون: في هذه الحالة، لا يستطيع جسمك التخلص من النحاس الزائد، لذا يمكن أن يتراكم إلى مستويات سامة بسرعة.
لدي مرض السكري من النوع الثاني وارتفاع الكوليسترول: تناول الكبد أو غيرها من اللحوم قد يزيد من خطر الإصابة بمرض الكبد الدهني، حسب موقع webmd.
نصائح لتحضير كبد الخروف بشكل مثالي
نقع الكبد: إحدى النصائح التي يمكن أن تجعل طعم الكبدة ألذ هو نقعها لبعض الوقت في مزيج من المكونات التي تعزز النكهة.
يمكن استخدام خليط من اللبن أو الخل والبهارات. يساعد هذا في تقليل أي مرارة قد تكون موجودة في الكبدة ويعزز طعمها.
عدم طهي الكبدة لفترة طويلة: يجب أن يتم طهي الكبدة لفترة قصيرة فقط حتى لا تصبح جافة أو قاسية. الكبدة غالبًا ما تحتاج من 3 إلى 5 دقائق فقط على النار، حسب طريقة الطهي.
الحفاظ على التتبيلة: تأكد من أن الكبدة تتشبع جيدا بالتوابل قبل الطهي للحصول على نكهة قوية.
استخدام الشواية أو الفحم: إذا كنت تستخدم الشواية أو الفحم، تأكد من أن النار متوسطة أو منخفضة حتى لا تتعرض الكبدة للاحتراق.
التقديم السريع: يجب تقديم الكبدة مباشرة بعد الطهي للحفاظ على طراوتها، وفقا لموقع mwade3.