اقتصاد

هذا ترتيب الجزائر ضمن أكبر الدول العربية في سعة محطات الكهرباء العاملة بالنفط والغاز

محمد فاسي
  • 633
  • 0
الشروق أونلاين
محطات الكهرباء العاملة بالنفط والغاز في الجزائر (تعبيرية)

احتلت الجزائر المركز الخامس بين الدول العربية من حيث السعة التشغيلية لمحطات الكهرباء العاملة بالنفط والغاز، بإجمالي 26 ألفًا و326 ميغاواط حتى جانفي 2026، مع اعتماد شبه كامل على الغاز الطبيعي، مستفيدة من مكانتها كأحد أكبر المنتجين والمصدرين عالميًا.

وكشفت وحدة أبحاث الطاقة في تقرير لها أن سعة المشاريع قيد التطوير بلغت 4 آلاف و305 ميغاواط، معظمها في مرحلة الإنشاء، في وقت تركز فيه الدولة على تحديث الشبكة الكهربائية وزيادة كفاءة المحطات.

وتشكل محطات الكهرباء العاملة بالنفط والغاز العمود الفقري لأمن الطاقة في الجزائر، خاصة مع النمو المتسارع في الطلب على الكهرباء، بينما تشهد البلاد توسعًا تدريجيًا في مشاريع الطاقة المتجددة، لا سيما الطاقة الشمسية، مستفيدة من إمكانات الصحراء الجزائرية، والتي تصنف ضمن أعلى المناطق استقبالًا للإشعاع الشمسي في العالم، ما يساهم في تخفيف الضغط على محطات الوقود.

وتشير بيانات وحدة أبحاث الطاقة إلى أن إجمالي السعة التشغيلية لمحطات الكهرباء العاملة بالنفط والغاز في أكبر 10 دول عربية وصل إلى 336.6 غيغاواط، بينما تصل السعة قيد التطوير إلى 136.66 غيغاواط، ما يعكس استمرار الاعتماد على الغاز والنفط مع تعزيز قدرات الطاقة المتجددة في المنطقة.

وتتصدر السعودية القائمة بسعة تشغيلية 97 ألفًا و807 ميغاواط، تليها مصر بسعة 54 ألفًا و218 ميغاواط، والعراق 44 ألفًا و525 ميغاواط، والإمارات 44 ألفًا و97 ميغاواط، فيما تتراوح سعة الدول الأخرى بين 19 ألفًا و509 ميغاواط في الكويت و9 آلاف و281 ميغاواط في البحرين، مع تفاوت واضح في حجم المشاريع قيد التطوير وأولويات كل دولة.

وتبرز الجزائر من بين هذه الدول لدورها المزدوج كمزود رئيسي للغاز الطبيعي وكداعم رئيسي لأمن الطاقة الإقليمي عبر محطات الكهرباء العاملة بالغاز، مع توجه متزايد نحو مزيج أكثر استدامة للطاقة دون التأثير على موثوقية الإمدادات الكهربائية الوطنية.

مقالات ذات صلة