الجزائر
ردّ على وزير الصناعة وتساءل عن موقف بوتفليقة وسلال، حزب العمال:

هذا ليس تصرف وزير وإنما “بلطجة” يا بوشوارب

الشروق أونلاين
  • 14697
  • 59
الأرشيف

انتقدت أمانة المكتب السياسي لحزب العمال، خروج وزير الصناعة والمناجم عبد السلام بوشوارب عن واجب التحفظ، والإدلاء بعبارات وصفتها “بالدنيئة” في حق الأمينة العامة للحزب لويزة حنون، وأدرجت تصريحات بوشوارب في خانة “البلطجة”، وتساءل حزب العمال، عما إذا كانت خرجة الوزير ووصفه لحنون بالمهرج السياسي، برخصة من وزيره الأول ورئيس الجمهورية أم أنها تصرف شخصي.

لم تمر الأمانة العامة لحزب العمال على تصريحات وزير الصناعة، في حق أمينة حزب العمال، مرور الكرام وأفردت الأمانة صفحتين كاملتين للرد على تصريحات بوشوارب، التي وصف فيها حنون بالمهرج السياسي، ونائب حزبها بالبرلمان بـ”الكذاب” والمناور  “واعتبرت الأمانة خرجة بوشوارب رد فعل تجاه موقف الحزب المندد بحكم الأوليغارشية ومحاربته والذي يؤدي إلى إخضاع مؤسسات الدولة بما فيه البرلمان تحت سلطته وإلى قانون الربح والانتقام”. 

وقالت أمانة الحزب في بيان لها “إن سياسة الحزب ودفاعه المستميت عن القطاع العام، أفقدت وزير الصناعة برودة دمه وتوترت أعصابه إلى درجة التخلي عن واجب التحفظ، وقالت أمانة الحزب إن موقف وزير الصناعة يؤكد المخاوف التي عبرت عنها الأمينة العامة لحزب العمال بشأن المناخ المترتب عن تصرفات الأوليغارشية التي تسعى لإسكات كل صوت مخالف ومنع نواب حزب العمال من احترام عهدتهم عبر طرح المشاكل والانشغالات. 

وبعد أن أوضحت أمانة حزب العمال خلفيات وصف وزير الصناعة لنائبها بالبرلمان بالكذاب وأرجعتها الى السؤال الشفوي الذي تقدم به إسماعيل قوادرية للوزير الأول، عادت لتضع النقاط على الحروف وتذكر الوزير بأنه لم يكن مطالبا سوى بتقديم بعض التوضيحات بخصوص سياسة القطاع، واتهمت بوشوارب بمحاولة إلغاء قاعدة الاستثمار في الجزائر والمعروفة بقاعدة 51/49 ، وعادت لتذكره بتصريحات سابقة كان قد أدلى بها خلال زيارته إلى الولايات المتحدة الأمريكية وبعدها مباشرة فرنسا. 

ويعتقد حزب لويزة حنون أن تدخل رئيس الجمهورية والوزير الأول أعاد توجيه وزير الصناعة ووزراء آخرين بشأن الإرادة الراسخة للدولة، لعدم الخضوع لضغوطات الخارج وإلغاء قاعدة 51/49، وتساءل حزب العمال، كيف يمكن لبوشوارب أن يزعم بأنه يدافع عن هذه القاعدة في الجزائر في حين لا يفوت أي مناسبة للإعلان عن إلغائها من الخارج، وبوجه خاص خلال زياراته الرسمية إلى الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا على حد تعبير أصحاب البيان.

مقالات ذات صلة