الجزائر

هذا ما أكده وزير الخارجية البرتغالي عقب استقباله من طرف الرئيس تبون

الشروق أونلاين
  • 857
  • 0

أشاد وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية لجمهورية البرتغال، باولو رانجيل، يوم الثلاثاء، بمستوى العلاقات التي تجمع بلاده بالجزائر، واصفًا إياها بـ”الممتازة” و”الخاصة”، معبّرا عن تطلعه لأن تشكل هذه الزيارة محطة جديدة لتعزيز التعاون الثنائي.

وفي تصريح أدلى به عقب استقباله من طرف رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، قال رانجيل إنه تشرف بلقاء رئيس الجمهورية، معربا عن سعادته بزيارة الجزائر التي تتيح، حسبه، فرصة مواتية لتهيئة الظروف الكفيلة بتعزيز علاقات قائمة أصلا على أسس متينة ومتميزة.

وأوضح المسؤول البرتغالي أن المحادثات تناولت واقع العلاقات الثنائية بين الجزائر والبرتغال، المبنية على تقاسم نفس القيم، إلى جانب بحث آفاق تطويرها مستقبلا، فضلاً عن التطرق إلى أهمية العلاقات التي تربط الجزائر بالاتحاد الأوروبي.

كما أشار إلى أن اللقاء شمل تبادل وجهات النظر حول عدد من القضايا الدولية، لا سيما الأوضاع في الشرق الأوسط، والنزاعات في إفريقيا، وكذا الوضع الأمني والسياسي في منطقة الساحل.

ومن جانب آخر، استحضر وزير الخارجية البرتغالي فحوى اللقاء الذي جمعه بوزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، والذي وصفه بالمعمق والمفصل.

وكان قد استقبل رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون مساء الثلاثاء، وزير دولة وزير الشؤون الخارجية لجمهورية البرتغال باولو رانجيل، الذي يجري زيارة رسمية إلى الجزائر.

وحضر اللقاء، حسب ما نقله بيان للرئاسة، كل من وزير الدولة وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، ومستشارا رئيس الجمهورية المكلّفان بالمديرية العامة للاتصال، والشؤون الدبلوماسية، وسفير الجزائر لدى البرتغال.

وقبلها استقبل وزير الدولة، وزير الخارجية، أحمد عطاف، مساء الثلاثاء، وزير الدولة والشؤون الخارجية البرتغالي، باولو رانغيل، لبحث سبل تعزيز التعاون الثنائي على مختلف المستويات.

وشهد اللقاء جلسة ثنائية على انفراد، تلتها محادثات موسعة شملت وفدي الجزائر والبرتغال، تم خلالها استعراض مختلف محاور التعاون الثنائي، وذلك في سياق إحياء الذكرى الخمسين لإقامة العلاقات الدبلوماسية والذكرى العشرين لتوقيع معاهدة الصداقة وحسن الجوار والتعاون.

 كما ناقش الطرفان السُبل الكفيلة بتعزيز العلاقات الثنائية في مختلف أبعادها ومحاورها تحسبا لعقد الاجتماع السادس الجزائري- البرتغالي رفيع المستوى.

ومن جانب آخر، شكل اللقاء فرصة متجددة لتبادل وجهات النظر والتحاليل بخصوص القضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك، لاسيما مُستجدات القضية الفلسطينية، والوضع في منطقة الساحل الصحراوي، وقضية الصحراء الغربية، وكذا آفاق الشراكة الأورو-متوسطية.

مقالات ذات صلة