رياضة

هذا ما بقي من مونديال البرازيل ..تألق الحراس ..عضة سواريز ولغز ميسي

الشروق أونلاين
  • 5217
  • 9
ح.م
عضة سواريز الشهيرة..

توّج المنتخب الألماني بلقب كأس العالم في البرازيل، ليعيد بذلك كتابة التاريخ من جديد، تاريخ الفريق الذي “فجّر” البرتغال و”أذلّ” البرازيل، وحطم أحلام فرنسا و”وأد” طموح الأرجنتين، ليكون أول فريق من القارة العجوز يقدر على رفع كأس العالم في أمريكا اللاتينية في تاريخ المونديال. هذا العرس العالمي الذي ودعه عشاقه عبر كل شبر من تراب اليابسة، وقد طبعت في ذاكرته أفضل الصور وأحلى اللقطات وأغرب الأحداث.وفيما يلي سنستعرض بعض ما تبقى من مونديال البرازيل:

عبقرية جيمس

أنهى الكولومبي، جيمس رودريغيز، مشوار المونديال في طليعة ترتيب الهدافين، بعد انفراده بلقب هداف المونديال برصيد 6 أهداف، ورغم أن منتخب بلاده انسحب من الدور ربع النهائي، إلا أن رودريغيز تمكن من جلب الأنظار إليه، وخاصة بعد هدفه التاريخي الرائع في مرمى الأوروغواي.

مونديال حراس المرمى

كأس العالم 2014، ورغم أنها عادلت الرقم القياسي للأهداف مثل نسخة 1998، حيث تم تسجيل 171 هدفا، إلا أنها مثلت فرصة البروز لحراس المرمى بشكل لافت. وقد توج حارس الألمان نوير بلقب أفضل حارس، يليه حارس كوستاريكا نافاس تايلور، وبعده حارس المكسيك أوشوا.

مفاجأة كوستاريكا

قبل الخروج من أصعب مجموعة في كأس العالم “الأوروغواي وإيطاليا وإنجلترا”، وبلدان أمريكا الوسطى، أثبت المنتخب الكوستاريكي أن كرة القدم لا تخضع للأحكام المسبقة أبدا. واتضح أن كوستاريكا يمكن أن تتساوى مع أعتى المنتخبات على مستوى القوة البدنية والالتزام والفنيات الفردية واللعب الجماعي. كوستاريكا قدمت درسا للعالم، مفاده أن الصغار قادرون على مقارعة الكبار متى تسلحوا بالعزيمة.

الحكام

بدأ التحكيم في العرس العالمي بأخطاء فادحة في المباراة الافتتاحية، والتي كان البلد المنظم طرفا فيها، وكثرت ردود الأفعال بسبب الأخطاء التحكيمية التي أضرت بالبرازيل، حسب الملاحظين في لقاءها الافتتاحي مع كرواتيا. بعده وقع اعتماد تقنية عين الصقر (كانت حاسمة في لقاء فرنسا والهندوراس، حين تجاوزت الكرة الخط النهائي للمرمى، ولكنها عادت في يد الحارس)، إلى جانب تقنية علبة الرذاذ المتطاير، وهما تقنيتان لم يعتدهما جمهور المونديال. نجاح هذه التجربة جعل عديد الجهات تنادي بضرورة اعتمادها في البطولات المحلية. وقد تكون البطولة الفرنسية أولى المنتفعين بها إذا ما استجاب الاتحاد الفرنسي لمطالب المولعين بهذه التقنية.

غرق سفينة البرازيل

سجل التاريخ خلال هذا المونديال أسوأ ذكرى للبرازيليين، بعد هزيمتهم الكارثية أمام الألمان في نصف النهائي بنتيجة 1 – 7 هزيمة البرازيل بسباعية، وهي التي تبحث عن لقبها العالمي السادس، كانت أبرز ما شدّ انتباه عشاق الساحرة المستديرة في هذا المونديال. وهي تعتبر من الأشياء التي تركت انطباعا سيئا في النفوس، باعتبار أن البرازيل أرض كرة القدم ومنبع أساطيرها.

كريستيانو وانسحاب البطل

كريستيانو رونالدو هو أكثر النجوم الذين فشلوا في إنقاذ منتخب بلادهم في هذا المونديال، فيما غادر منتخب إسبانيا بطل نسخة 2010، المنافسة بطريقة مريرة من الدور الأول.

ضعف الأفارقة.. والجزائر استثناء

شرّف المنتخب الجزائري الكرة العربية والإفريقية، وتمكن محاربو الصحراء من الوقوف الند للند أمام الألمان في الدور ثمن النهائي. مرور الجزائريين إلى الدور الثاني لم يمح الخيبة التي مني بها متتبعو الكرة الافريقية، بعد الخصام بين لاعبين من المنتخب الكاميروني.

عضة سواريز

عضة سواريز للايطالي كيليني لا يمكن أن تمّحي من أذهان متتبعي المونديال. هذه الحادثة التي أبعدت سواريز عن البطولة، وعن كرة القدم لمدة 4 أشهر بسبب العقوبة، جعلت العالم يقف مشدوها أمام تكرار هذه الحادثة أكثر من مرة مع الأورغوياني.

صاحب العضة انتقل إلى الفريق الكاتالوني، ليكون ابرز نجوم برشلونة في الموسم الجديد.

لغز ميسي

تم التصويت لفائدة ليونيل ميسي كأفضل لاعب في كأس العالم. هذا التتويج الذي ناله اللاعب الأرجنتيني لم يتقبله أغلب المتتبعين للمونديال في العالم، ووصفه النجم الأرجنتيني دييغو مارادونا بالتتويج غير العادل، وذهب إلى أبعد من ذلك، بعد أن اعترف بأن تتويج ميسي بجائزة أفضل لاعب في المونديال هو صفقة مع شركات الإشهار، وخاصة شركة ّ “أديداس”.

مقالات ذات صلة