-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
حسب بيانات لشركة "سنام" المسؤولة عن شبكة النقل الداخلية:

هذا ما حصلت عليه إيطاليا من غاز جزائري إضافي في 4 أشهر

حسان حويشة
  • 240
  • 0
هذا ما حصلت عليه إيطاليا من غاز جزائري إضافي في 4 أشهر

تكشف بيانات رسمية إيطالية أن النظام الغازي في البلاد قد أظهر صمودا وثباتا كبيرين، رغم الهزات الارتدادية الناجمة عن حرب الشرق الأوسط وإغلاق مضيق هرمز في وجه إمدادات الطاقة العالمية، وكان ذلك بفضل زيادة الكميات القادمة من الجزائر على وجه الخصوص، مع بروز الولايات المتحدة كمنافس للغاز الجزائري من خلال شحنات الـ”جي.أن.أل”.
وجاء الكشف عن هذه الأرقام من طرف الشركة الإيطالية لأنابيب الغاز “سنام-SNAM”، المسؤولة عن شبكة نقل الغاز في البلاد، حيث أشارت إلى أنه وخلال الأشهر الأربعة الأولى من العام الجاري، ارتفع حجم الإمدادات القادمة عبر خط أنابيب ترانسميد-إنريكو ماتاي عبر منشأة مازارا ديل فالو بجزيرة صقلية، وأيضا شحنات الغاز الطبيعي المسال “جي.أن.أل” القادمة من الولايات المتحدة الأمريكية.
وحسب البيانات ذاتها، التي نقلتها صحيفة “إل صولي 24 أوري” المرموقة والمتخصصة في الشؤون الاقتصادية والمالية، فإن المنظومة الغازية الإيطالية تمكنت من الحفاظ على استقرارها عبر مزيج من الإمدادات المتنوعة، حيث بلغ إجمالي شحنات الغاز الطبيعي المسال الوافدة إلى إيطاليا خلال الأشهر الأربعة الأولى من السنة مستويات مرتفعة، من بينها 42 شحنة قادمة من الولايات المتحدة، أي ما يقارب 60 بالمائة من إجمالي واردات الغاز المسال، إلى جانب 13 شحنة من قطر، فضلا عن تدفقات أخرى من دول إفريقية من بينها الجزائر ونيجيريا وموريتانيا والسنغال.
وتشير المعطيات ذاتها إلى أن السوق شهدت خلال الفترة الممتدة بين مارس وأفريل إعادة توزيع تدريجية في مصادر الإمداد، مع تراجع الشحنات القادمة من قطر مقابل ارتفاع الشحنات الأمريكية والقادمة من إفريقيا بينها الجزائر، في سياق تحولات ترتبط بمرونة سلاسل التزويد بالغاز الطبيعي المسال وقدرتها على التعويض السريع لأي اضطرابات في المسارات التقليدية.
وتضيف البيانات أن الغاز الجزائري، القادم عبر خط أنابيب “ترانسميد-إنريكو ماتاي” من منشأة مازارا ديل فالو، إلى جانب خط الأنابيب “تاب” القادم من أذربيجان، واصل لعب دور محوري في دعم أمن التزويد الطاقوي الإيطالي، حيث سجلت الإمدادات القادمة من الجزائر خلال الفترة من جانفي إلى أفريل ارتفاعا بنسبة 4 بالمائة لتصل إلى 7.6 مليارات متر مكعب، أي بزيادة تقارب 300 مليون متر مكعب مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية.
وتشير بيانات شركة نقل الغاز الإيطالية إلى أن الإمدادات الغازية الجزائرية قد مثلت ما نسبته 35 بالمائة من الكميات التي جرى ضخها في شبكة النقل الوطنية الإيطالية خلال الفترة الممتدة ما بين جانفي وأفريل 2026.
كما تؤكد أرقام شركة “سنام” أن مساهمة الجزائر، إلى جانب مسارات أخرى جنوبية، تبقى عنصرا أساسيا في ضمان استقرار المنظومة الغازية الإيطالية، في وقت تتراجع فيه بعض التدفقات القادمة من روسيا والشرق الأوسط نتيجة التحولات الجيوسياسية وإعادة رسم خريطة الإمدادات نحو الجنوب والبحر المتوسط.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!