هذا ما حمله لاعبو الخضر لأهاليهم من البقاع المقدسة
أكدت الحاجة خديجة والدة غلام، عصر الخميس، للشروق أن الابن فوزي كان كريما مع العائلة، خاصة مع والديه الحاجة خديجة والحاج لخضر بعد عودته من البقاع المقدسة، حيث لم ينس أي من أفراد العائلة القاطنة بمدينة سان إيتيان بهداياه الأصيلة من جبات نسائية وزرابي صلاة، ونقل معه قارورتين من ماء زمزم، قدم منها كمية للاعب سان إيتيان الجزائري الأصل رومان حمومة، كما اشترى الكثير من الهدايا لابنيه وزوجته.
ورغم أن فوزي معروف بالتزامه الديني ومواضبته على الصلاة، فإن أداءه لمناسك العمرة زادته ارتباطا بالصلاة في وقتها، وهو لا يتوقف عن الحديث عن الأجواء الروحانية التي عاشها في البقاع المقدسة مع والديه في كل مساء يقضيه معهما.
ونقلت والدة فوزي عن ابنها ذرفه للدموع رفقة إسحاق بلفوضيل بمجرد أن رأت عيناهما الكعبة الشريفة.
غلام أحضر قلادة مكتوب عليها بالعربية “أمي الغالية”
وقالت الحاجة خديجة للشروق أن ابنها جعلها تدمع، لأنه أحضر لها قلادة ذهبية مكتوب عليها باللغة العربية “أمي الغالية”، وأقسمت بأن لا تنزعها من رقبتها مدى الحياة، إضافة إلى 20 لترا من ماء زمزم اقتسمتها عائلته وعائلة زوجته.
بلفوضيل حمل الكثير من الهدايا ودلاء من ماء زمزم
أما إسحاق بلفوضيل فلم ينس حتى أبناء الخال والعم، فحمل معه أكثر من 50 لترا من ماء زمزم، وكان الأكثر حملا للمتاع من زرابي وتحف ومصاحف باللغتين العربية والمترجمة بالفرنسية إضافة إلى العطور.
وشد فتحي حاراك لاعب باستيا الأنظار باهتمامه بكل صغيرة وكبيرة، كما أخذ مصحفا هدية لزميله في الفريق الفرنسي باستيا الدولي رياض بودبوز الذي أوصاه بذلك. والغريب أن فوزي غلام وإسحاق بلفوضيل بعد نهاية مباراة الخضر ضد بوركينا فاسو التي جرت بالبلدية تعاهدا على أن يسافرا لأداء العمرة خلال العطلة الشتوية مباشرة من فرنسا، فجاءتهما هدية من المملكة العربية السعودية.
وبينما قرّر فوزي غلام البقاء قرب والديه للتركيز مع ناديه الذي ارتقى إلى المركز الرابع في البطولة الفرنسية سان إيتان، يتواجد إسحاق بلفوضيل بين وجهتين بين أنجلترا وألمانيا أو البقاء في إيطاليا، بينما القلب في البقاع المقدسة والجزائر.. وأيضا في البرازيل.