هذا ما عُثر عليه في حديقة مستشارة وزيرة صهيونية؟!
عثرت شرطة الاحتلال على مختبر مخدرات في بيت إحدى مستشارات وزيرة المساواة وتمكين المرأة خلال حملة مداهمات شملت مكاتب مجموعة من المقربين من هذه السياسية.
وكشفت الشرطة أن مستشارة، ماي غولان، قد زرعت في حديقتها شتلات من مخدر القنب ليتم توقفيها مع زوجها.
كما اقتحمت الشرطة مكتب الوزيرة، كجزء من التحقيق في قضايا احتيال وإساءة استخدام الأموال العامة والتوظيف الوهمي.
وردّت غولان التي لطالما افتخرت بتدمير غزة: “لا أساس للشكوك الموجهة ضدي”، واصفة التحقيق بأنه “ملاحقة سياسية”.
وأضافت أنها لن تفكر في حضور التحقيق إلا بعد أن يتم الإفراج الفوري عن الأشخاص الذين اعتُقلوا كوسيلة لـ”ترهيبها” وفق قولها، “والذين كانت جريمتهم الوحيدة هي العمل معي”.
وأضافت ماي أيضا أنها “لن تخضع للترهيب”، قائلة إنه تم استدعاؤها “لأنها المدعية العامة لا تستطيع تحمل انتقادي لها ولأفعالها المشينة ضد حكومة إسرائيل وشعبها”.
وقبل نحو شهرين، أمر المدعيان العامان أميت أيسمان وغالي بهارافميارا، الشرطة باستجواب غولان تحت طائلة التحذير، بعد فتح تحقيق جنائي في الممارسات المهنية في مكتبها ووزارتها.
كل هذا بفضل تقرير صحفي استقصائي أجرته القناة 12 في شهر جانفي، والذي كشف عن شكوك بسوء إدارة مبالغ طائلة وحصول الوزيرة على مناصب من خلال المحسوبية، مما أدى إلى تحقيق سري للشرطة.
بدأت غولان مسيرتها السياسية كناشطة اجتماعية في جنوب تل أبيب، ووضعت على رأس أولوياتها قضية آلاف المستوطنين الذين يعيشون في الحي، الذي تحول إلى منطقة موبوءة بالجريمة والمخدرات لم تتمكن السلطات من اقتحامها.
وقالت إحدى المنظمات غير الحكومية: “لا يجوز السماح لوزيرة بالاستمرار في منصبها في ظل هذه المزاعم الخطيرة بإساءة استخدام المال العام”.
ودعت رئيس الوزراء نتنياهو إلى إقالتها فورا، و”التعهد بإجراء التحقيق دون تدخل سياسي”.
وعبر أحد النشطاء في تغريدة له عن استخدام المخدرات في تل أبيب بشكل كبير، حيث قال: “إسرائيل لديها أعلى معدل استخدام للمواد الأفيونية للفرد في العالم، تُصنّع إسرائيل المواد الأولية للكبتاغون (كوكايين الفقراء) وتزود داعش به في إدلب – وليس الأسد أو حماس كما يكذبون، ربع أو ثلث الإسرائيليين مدمنون باعترافهم”.
وعلق أحد الأشخاص ساخرا: “يتظاهرون بالدهشة، لكنها بالتأكيد ستتم ترقيتها، فكل الأخلاق معكوسة بين الناس المختارين”.