العالم
شكر ترامب وهنّأ السوريين

هذا ما قاله الشرع بعد رفع اسم سوريا من قائمة الإرهاب؟

الشروق أونلاين
  • 191
  • 0

هنّأ الرئيس السوري أحمد الشرع، اليوم الثلاثاء، الشعب السوري بقرار الولايات المتحدة إزالة اسم سوريا رسميا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، معتبرا الخطوة بداية لمرحلة جديدة تتطلع فيها البلاد إلى التنمية والإعمار والبناء.

وفي كلمة مصورة نشرها عبر حسابه الرسمي، عبّر الشرع عن ارتياحه للقرار الأمريكي، بالقول إن “سوريا تنفض عن كاهلها نكتة سوداء وتمزق بأيديها صفحة من ماضيها الأليم، تمهيدا للانطلاق نحو مرحلة جديدة عنوانها التنمية وإعادة الإعمار”.

وأضاف أن العقوبات والقيود التي أثقلت البلاد قد رُفعت، داعيا الله أن يعينه على خدمة الشعب السوري، في وقت تنظر فيه دمشق إلى القرار باعتباره خطوة مهمة نحو استعادة حضورها الاقتصادي والمالي على الساحة الدولية.

كما خصّ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالشكر، إلى جانب الدول التي دعمت هذه الخطوة، معربا عن تقديره لكل من وقف إلى جانب سوريا خلال مسار رفع التصنيف.

وجاءت كلمة الشرع بعد إعلان الولايات المتحدة، الإثنين، إزالة سوريا رسميا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، منهية بذلك تصنيفا أمريكيا استمر منذ عام 1979.

واعتبرت واشنطن أن القرار من شأنه إزالة عقبة رئيسية أمام الاستثمارات والمساهمة في دعم الاستقرار السياسي والاقتصادي في سوريا.

وكانت الولايات المتحدة قد أدرجت سوريا على قائمة الدول الراعية للإرهاب عام 1979، لتظل ضمن القائمة لعقود، قبل أن تبدأ خلال السنوات الأخيرة سلسلة من الإجراءات التي مهدت لتخفيف العقوبات والقيود المفروضة على دمشق.

وبالنسبة إلى الحكومة السورية، يأتي رفع التصنيف في توقيت بالغ الأهمية، إذ تراهن دمشق على جذب الاستثمارات الخارجية، وإعادة بناء القطاعات الاقتصادية، وفتح قنوات أوسع مع المؤسسات المالية الدولية، بما يساعد على دفع عجلة التعافي وإعادة الإعمار.

وقالت وزارة الخارجية السورية، الاثنين، إن سوريا ترحب بالقرار، معربة عن تقديرها لهذه الخطوة التي تمثل “تحولا مهما يفتح صفحة جديدة في العلاقات الدولية مع سوريا”.

وأكدت أن “هذا القرار من شأنه أن يسهم في دعم جهود التعافي الاقتصادي، وتهيئة الظروف الملائمة لإعادة الإعمار، وتعزيز الاستقرار والأمن في سوريا والمنطقة، بما ينعكس إيجابا على الشعب السوري ودول الجوار”.

وقدمت الوزارة “الشكر والتقدير إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وإلى إدارة الرئيس دونالد ترامب، على هذه الخطوة المهمة، وما أبدته من إرادة سياسية أسهمت في الوصول إلى هذا القرار”.

كما أعربت عن أملها في أن تتبع القرار “خطوات إضافية تسهم في رفع ما تبقى من القيود التي تعيق تعافي سوريا، وتدعم عودتها إلى دورها الطبيعي والفاعل في محيطها العربي والدولي”.

وشددت الوزارة على أن سوريا “تتطلع إلى تعميق الشراكات الاستراتيجية، وتوسيع آفاق التعاون مع الولايات المتحدة الأمريكية والمجتمع الدولي، بما يخدم المصالح المشتركة”.

بدوره، قال وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، في منشور عبر منصة “إكس” الأمريكية: “نبارك لشعبنا هذا الحدث التاريخي برفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، بعد 47 عاما من التصنيف الذي ارتبط بسياسات النظام البائد وممارساته”.

واعتبر الشيباني الخطوة “ثمرة التحول الذي صنعه السوريون، وتجسيدا لالتزام الدولة السورية الجديدة بالأمن والسلام الدوليين، بالإضافة إلى التعاون والشراكة مع الولايات المتحدة وسائر دول العالم”.

وتابع: “بتوجيهات الرئيس أحمد الشرع، سنواصل العمل لإزالة آثار العزلة، وتهيئة بيئة قائمة على الشفافية والمصالح المتبادلة والاحترام، بما يعزز التنمية والاستقرار في سوريا والمنطقة”.

كما تقدم “بخالص الشكر والتقدير للرئيس دونالد ترامب، ووزير الخارجية ماركو روبيو، والسفير توماس باراك، والإدارة الأمريكية وأعضاء الكونغرس، وكل من أسهم في إنجاز هذه الخطوة التاريخية”.

مقالات ذات صلة