الجزائر
حمّله مهمة الحفاظ على أمن واستقرار الجزائر وحماية سيادتها

هذا ما قاله بوتفليقة للفريق قايد صالح

الشروق أونلاين
  • 34788
  • 66
ح.م

حمّل رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة بصفته وزيرا للدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أحمد قايد صالح، قائد أركان الجيش، رسالة وجهها إلى جميع القوات المسلحة تتضمن ضرورة الحفاظ على أمن واستقرار الجزائر وحماية سيادتها والقضاء على جميع البقايا والفلول الإرهابية، خاصة مع الوضع الأمني الذي يسود بلدان الجوار.

وحسب مصادر أمنية رفيعة المستوى، فإن رسالة الرئيس للجيش تضمنت تحذيرات صارمة من المساس بسيادة ووحدة الجزائر، حيث شدّد على ضرورة مكافحة الإرهاب وتفكيك شبكاته، خاصة في ظل الأوضاع الأمنية المتردية التي تعرفها دول الجوار منها تلك الواقعة في مربع الساحل، والتي وصفها الرئيس بأحداث خطيرة على أمن البلاد. 

وأضافت مصادرنا أن القائد الأعلى للقوات المسلحة أعطى تعليمات جديدة إلى قيادة الجيش بضرورة تشديد الإجراءات الأمنية في المدن والحظائر الكبرى، وكذا على طول الشريط الحدودي وصد أي تهديد سواء من طرف الجماعات الإرهابية أو المهربين، بعد أن تلقى من الفريق أحمد قايد صالح، عرضا شاملا ومفصلا عن الأوضاع الأمنية السائدة في البلاد وعلى الحدود. 

وأسفر اللقاء الذي جمع الرئيس بوتفليقة والفريق قايد صالح عن تبني تنفيذ مخطط أمني جديد، يرتكز على عمليات استباقية تتمثل في تعقب العناصر الإرهابية في المدن والحواضر الكبرى وجميع الحدود الجزائرية، والذي شرع فيه أول أمس، حيث شرعت قوات الجيش الوطني الشعبي، بالتنسيق مع الوحدات الأمنية الأخرى بأمر من الفريق قايد صالح في عملية مسح وتمشيط واسعة لجميع مناطق البلاد أطلقت عليها اسم “الفتح المبين”، تهدف بالدرجة الأولى إلى محاربة بقايا الإرهاب والقضاء على ما تبقى من فلول الإرهابيين.

واستنادا إلى ذات المصادر، فإن الهدف من عملية “الفتح المبين” التي شرعت فيها قوات الجيش ومصالح الأمن هو القضاء على جميع العناصر الإرهابية وفلولها انطلاقا من المدن والحواضر الكبرى، أين ترتكز الخلايا النائمة، وكذا المناطق الغابية والجبلية والحدود الجزائرية مع تونس وليبيا والمغرب ومالي حيث أنشأت التنظيمات الإرهابية قاعدة خلفية لها بهذه المنطقة المعروفة بتضاريسها الجغرافية الوعرة والصعبة، واعتبارها منطقة استراحة محارب ولجمع المؤونة والأسلحة والتخطيط لعمليات إجرامية.

وقالت مصادرنا إن قيادة الجيش عبر نواحيها العسكرية قامت بتدعيم قواتها بأعداد ضخمة وغير مسبوقة من وحدات قتالية مختصة في مكافحة الإرهاب، وذلك للاعتماد عليها في تنفيذ هذه العمليات العسكرية الواسعة النطاق والتي انطلقت بصفة رسمية، أمس في حدود الساعة السادسة صباحا.

مقالات ذات صلة