هذا ما قاله والد السائق المتسبب في مقتل الشاب مراد بن ناني بعين النعجة!
أكد والد السائق المتهور المتسبب في مقتل الشاب مراد بن ناني بعين النعجة، في تصريحات صحفية بأن ابنه ليس مدمنا على المخدرات، وهو لا يملك أي نفوذ كما أشيع عنه.
وظهر الوالد في حالة تأثر كبير، وهو يأمل أن تتمكن عائلة الضحية من مسامحة ابنه لأنه ليس منحرفا، بل ارتكب خطأ، ولاذ بالفرار لأنه صغير في السن ولم يعرف كيف يتصرف.
وأضاف بأنه صلى معهم الجمعة وكل الناس تشهد له بحسن الخلق، وليس مدمنا كما أشيع عنه، مشيرا إلى أنه هو الآخر مجرد تاجر بسيط وليس “قيادة”.
في ذات السياق كشف بأنه زار عائلة الضحية وحضر الجنازة، وقد استقبلوه وأبدوا تفهما بأن ما حصل قضاء الله وقدره، آملا أن يتم العفو على ابنه لأنه صغير ومقبل على الزواج وليس مجديا أن يعاقب على خطأ يمكن أن يرتكبه أي بشر.
القصة الكاملة لحادثة دهس شاب بعين النعجة على مرأى زوجته الحامل
اهتزت مواقع التواصل الاجتماعي، خلال اليومين السابقين، على وقع حادثة أليمة راح ضحيتها شاب في مقتبل العمر، على مرأى زوجته الحامل.
وتداول ناشطون مقطعا صادما يوثق لحظة دهس الشاب “أسامة بن ناني” المدعو مراد، البالغ من العمر 27 عاما والذي لم يمض على زواجه سوى أشهر معدودات، تاركا زوجته في حالة يرثى لها وحاملا في الشهر الرابع.
وظهرت زوجته التي كانت برفقته يوم الحادث، في حالة نفسية متدهورة، وروت تفاصيل ما حدث، حيث قالت بأنهما ذهبا للتنزه واستمتعا سويا في البحر، ثم زار رفاقه وفي طريق العودة كان عليه أن يغيّر عجلة السيارة بالقرب من المستشفى العسكري بعين النعجة.
وأضافت أنها نزلت لتساعده وكان يطلب منها أن تبتعد خشية أن تصدمها السيارات، وما إن استدارت لم تجده لأن سيارة من نوع “كات كات” تجاوزت على اليمين ودهسته وأخذته بعيدا، ولاذ السائق بالفرار.
وأشارت إلى أنها اضطرت للمشي مسافة لا بأس بها حتى وجدته وقبلت جبينه ولقنته الشهادة، مؤكدة أنه نعم الرجل والجميع يحبه.
من جانبها طالبت والدته المفجوعة فيه من الدولة أن تطبق القصاص على الجاني، وقالت بأنها لن تسامحه لأنه هرب وترك ابنها غارقا في دمائه ولو كان توقف وأسعفه لربما استمعت إليه.
كما عبرت عن ألمها الشديد لفقد ابنها بعد أن فقدت أخاه التوأم في العام 2012، وبكت بحرقة لأن فرحته لم تكتمل برؤية ابنه أو ابنته، بل قالت بأنه لم يفرح حتى بزواجه الذي لم يمض عليه سوى عشرة أشهر.
وبحسب ما صرح أصدقاء الضحية فقد تم القبض على الجاني الذي يبلغ من العمر 23 عاما، السبت في حدود السادسة مساء، في انتظار وقوفه أمام القضاء بعد استكمال التحقيقات والإجراءات القانونية.
يذكر أن جثمان الفقيد وري الثرى، السبت، بمقبرة العالية إلى جانب أخيه التوأم، وتلقى عمه بوعلام بن ناني المعروف باسم فنيا باسم ”عمر قتلاتو الرجلة” التعازي وكان يبدو عليه التأثر الكبير والصدمة من هول الحادث.