رياضة
أمطار غزيرة، رطوبةعالية.. أرضية سيئة للملعب وجماهير متعصبة

هذا ما ينتظر “الخضر” في إيثيوبيا

الشروق أونلاين
  • 15931
  • 28
بشير زمري

يبدو أن المدرب الجديد للمنتخب الوطني الفرنسي كريستيان غوركوف، سيئ الحظ مقارنة بسلفه وحيد خاليلوزيتش، حيث لن تكون بدايته مع “الخضر” سهلة على الإطلاق، لا سيما في مواجهة ،السبت، أمام المنتخب الإثيوبي، حيث تواجهه العديد من المشاكل.

إذا كان المدرب خاليلوزيتش قد استهل مشواره مع المنتخب الوطني من دون ضغط بعد لعبه مواجهتين سهلتين ولا قيمة لهما من بقايا تصفيات كأس أمم إفريقيا 2012، أمام كل من تنزانيا بدار السلام وإفريقيا الوسطى بملعب 5 جويلية الأولمبي، وهذا بعد أن كان “الخضر” قد أقصُوا رسميا من التأهل بعد الخسارة القاسية أمام المغرب برباعية كاملة بمراكش، فإن بداية غوركوف تختلف تماما عنه، وهو الذي سيواجه غدا السبت المنتخب الإثيوبي ضمن الجولة الأولى من تصفيات كأس افريقيا 2015 بالعاصمة أديس أبابا، قبل استضافة المنتخب المالي بملعب البليدة يوم 10 سبتمبر الجاري، وهي مواجهات تعتبر مهمة وحاسمة بالنسبة إلى رفقاء الحارس رايس وهاب مبولحي، الذين سيلعبونها تحت ضغط شديد، لا سيما وأن أنصار المنتخب ينتظرون منهم الكثير بعد الوجه الطيب الذي أبانوا عنه في مونديال البرازيل والتأهل للدور الثاني لأول مرة في مشاركات المنتخب الوطني في نهائيات كأس العالم.

كل الظروف لا تصب في صالح الفرنسي

بالإضافة إلى أهمية المواجهات التي تنتظر التقني الفرنسي، فإن الظروف هي الأخرى لا تصب في صالحه، لا سيما في اللقاء الأول الذي لم يعد يفصلنا عنه سوى ساعات قليلة، بداية من عامل الوقت، حيث لم يعمل مع لاعبيه سوى أقل من أسبوع في تربص مغلق بمركز تحضير المنتخبات بسيدي موسى، بالإضافة إلى الرطوبة العالية التي ستكون هاجس “الخضر” في هذا اللقاء، ناهيك عن أرضية الميدان السيئة والتي تشبه إلى حد بعيد مزارع “البطاطا”، وكذا الجماهير المتعصبة للمنتخب الإثيوبي التي لا محالة ستغزو ملعب أديس أبابا هذا السبت.. كل هذه الأمور تؤكد أن غوركوف حقا سيئ الحظ، مقارنة بخاليلوزيتش الذي لم يشعر بالضغط إلا بعد مرور أزيد من 6 أشهر تقريبا من توليه شؤون العارضة الفنية للمنتخب الوطني، وبالضبط خلال لقاء غامبيا ببانجول.

الفوز على إثيوبيا سيجعله يكسب قلوب الجماهير

رغم المشاكل التي ذكرناها آنفا إلا أن حظوظ عودة “الخضر” بالنقاط الثلاث من إثيوبيا يبقى أمرا واردا، سيما في ظل المعطيات المتوفرة حاليا على الورق والتي تمنح الأفضلية للمنتخب الوطني على حساب منافسه، الذي يبقى يعاني مشاكل عدة مع مدربه الجديد البرتغالي ماريانو باريتو، هذا الأمر إن حدث فإن المدرب غوركوف سيحقق إنجازا عظيما يحسب له، وانطلاقة ولا أفضل، من شأنها أن ترفع أسهمه في السماء وكسب قلوب كل عشاق المنتخب الوطني، حتى ينسيهم في المدرب السابق خاليلوزيتش ويبعد الضغط عنه نوعا ما. وهذا هو الهدف الرئيسي الشخصي الذي يبحث عنه التقني الفرنسي قبل الحديث عن التأهل لكأس إفريقيا في المغرب والذهاب بعيدا في مشوار هذه البطولة.

مقالات ذات صلة