جواهر
إن كان زوجك كسولا:

هذا ما ينصحك به خبراء العلاقات الزوجية؟!

الشروق أونلاين
  • 5384
  • 13
ح.م

ظلام حالك يخيم على جميع الغرف؛ عدى صالة الجلوس التي يتسلل منها ضوء التلفاز الخافت، والسبب حدوث التماس كهربائي أدى إلى تلف المصابيح، باب المطبخ الذي كسر مقبضه منذ أيام يسنده كرسي صغير حتى لا ينغلق ويصعب بعدها فتحه، فاتورة المياه موضوعة على طاولة منذ أكثر من أسبوع تنتظر التسديد. أكياس المهملات متراكمة أمام الباب وأشغال أخرى مؤجلة إلى إشعار غير معلوم. هذا الوضع تصوره بدقة متناهية التفاصيل سيدة تشكو كسل زوجها، وتماطله في القيام بواجباته في الوقت الذي تبذل فيه هي قصارى جهدها لتقوم بكل واجباتها.

كسل الزوج مشكل يؤرق الكثير من السيدات، وغالبا ما يؤدي إلى حدوث خلافات زوجية شبه دائمة، قد تتطور إلى الأسوأ، فالحياة مع شخص كسول ليست سهلة، فكيف لو كان هذا الشخص هو الزوج؟

إن كنت تعانين من كسل الزوج، خبراء العلاقات الزوجية وضعوا هذا المشكل قيد الدراسة وقدموا إليك مجموعة من النصائح بدل الصراعات الدائمة وشدّ الأعصاب وهي:

الصبر والتدرّج  

ما يجب عليك معرفته سيدتي، هو أن كسل الزوج ليس بالأمر العارض، بل هو عادة اكتسبها قد تكون نتيجة تنشئته الأسرية، أو لظروف في مرحلة عمرية سابقة، لذلك ليس من السهل التخلص منها بين ليلة وضحاها، وهنا لابدّ من الصبر والتدرّج ومحاولة إقناعه وتحفيزه على ترك هذه العادة السيئة عبر مراحل، في البداية أقنعيه بمشاركتك في عمل بسيط جدا، ولا يتطلب مجهودا يذكر، وحاولي ألا تسخري مما يقوم به، وألا تغضبي حال قيامه بخطأ ما، ثم تدريجيا أوكلي إليه القيام بمهمات أخرى مختلفة أو خصصا يوما في الأسبوع للقيام بأعمال منزلية مشتركة، ولا تنسي تدريب أطفالك على المشاركة أيضا حتى لا يكبروا هم أيضا كسالى.

استغلّي مزاجه الجيد
من السهل أن تطلبي من زوجك ما تشائين عندما يكون في مزاج جيد، وعندها من المرجح أنه سيلبي طلبك.

الثناء والتشجيع 
أيّا كانت طريقة عمله ونتيجته قدّمي له التشجيع والشكر، وإياك أن تبدي له امتعاضك من نقائص عمله لأنّه سيفسد عليك الخطّة ويجعله يترك الأمر نهائيا، ويتعامل معك بمبدأ التّعويد على الوضع حتّى تستسلمي وتضطرّي لإيجاد حلّ آخر إما بنيابتك عنه شخصيا فتصبح متاعبك مضاعفة، أو بالبحث عن شخص آخر ينوب عنه. أما في حال تشجيعه وشكره، ثقي بأنّه سيضاعف مجهوده في المرّات القادمة، لأنّ الأمر متعلق بحالة نفسية لا أكثر، سيشعر بفضل ثنائك وتشجيعك له أن العمل الذي كان يستثقله أو يستصعبه هو عمل سهل وفي المرة القادمة سيبذل مجهودا أكبر.

اختاري التوقيت المناسب

لا تطلبي منه انجاز عدة أعمال في نفس الوقت أو في ظرف وجيز، بل قومي بتقسيم المهام والتحدث معه بطريقة لبقة في الوقت المناسب الذي يكون فيه مزاجه جيد حتى يختار هو ما يقوم به أولا دون استياء.
لا ترفضي مبادرته
حتى الكسالى يتخلون عن كسلهم أحيانا، وان كانت نوبات النشاط عندهم قليلة إلا أنها موجودة، عليك السماح له بمساعدتك متى بادر وقرر أن يستغني عن كسله، وحتى لو لم تكوني بحاجة إليها، بل اعمدي دائما إلى شكره على المبادرة والسؤال، واقترحي عليه القيام ببعض الأعمال الأخرى فهذا سيشكل له نوعا من الشعور بالمسؤولية، ومع التشجيع وخلق الجو الحماسي سيصبح أكثر استعدادا وتقبّلا للقيام بأشغال أخرى. 

مقالات ذات صلة