الجزائر
مدير ديوان المطبوعات المدرسية سمير بو بكر لـ‮ "‬الشروق‮":‬

هذا مضمون الكتب الموحّدة‮.. ‬والتلاعب بأسعار الكتاب المدرسي‮ ‬غير قانوني

الشروق أونلاين
  • 4404
  • 1
الشروق

رصدت الدولة‮ ‬غلافا ماليا‮ ‬يقدر بـ‮ ‬6‭.‬5‮ ‬مليار دينار جزائري،‮ ‬لضمان مجانية الكتب المدرسية،‮ ‬يستفيد منها حوالي‮ ‬نصف التعداد الكلي‮ ‬للتلاميذ المتمدرسين أي‮ ‬4‭.‬5‮ ‬مليون تلميذ،‮ ‬وهو ما أكده المدير العام للديوان الوطني‮ ‬للمطبوعات المدرسية سمير بوبكر لـ‭”‬الشروق‮”‬،‮ ‬في‮ ‬حين‮ ‬يستفيد بقية التلاميذ من الكتب بأسعار اعتبرها المحدث معقولة ولم تتغير منذ‮ ‬2003‮ ‬رغم ارتفاع أسعار المواد الأولية وتدهور قيمة الدينار‮.‬

‭ ‬أغلى الكتب حسب المسؤول،‮ ‬لجميع الأطوار،‮ ‬لا‮ ‬يتجاوز سعره‮ ‬300‮ ‬دج للكتب وأدناها‮ ‬يقدر بـ‮ ‬60‮ ‬دج‮ ( ‬حسب جدول أسعار الكتب الذي‮ ‬بحوزة الشروق‮). ‬وفي‮ ‬سؤال حول الجدل المثار بعد رفع أسعار بعض الكتب في‮ ‬بعض المدارس والمكتبات الخاصة،‮ ‬أكد بوبكر أن أسعار الكتب مدونة خلف الكتاب ودليل الأسعار موزع على المؤسسات التربوية والتلاعب بأسعارها‮ ‬غير قانوني‮.‬

 

كتابان موحدان للأولى والثانية ابتدائي‮ ‬يضمّان مجموعة مواد

وكشف سمير بوبكر لـ‮ “‬الشروق‮” ‬أن الديوان الوطني‮ ‬للمطبوعات المدرسية،‮ ‬على وشك إنهاء الإجراءات اللازمة للشروع في‮ ‬تحضير الكتاب الموحد للدخول المدرسي‮ ‬المقبل‮ ‬2016‮ -‬2017،‮ ‬حيث سيستفيد تلاميذ السنة الأولى ابتدائي‮ ‬في‮ ‬سبتمبر‮ ‬2016‮ ‬من كتابين موحدين،‮ ‬ومثلهما للسنة الثانية ابتدائي،‮ ‬وحسبه‮ “‬الكتاب الموحد الأول‮ ‬يخص مواد الرياضيات،‮ ‬التربية العلمية،‮ ‬التربية التكنولوجية،‮ ‬أما الكتاب الموحد الثاني‮ ‬فيخص اللغة العربية،‮ ‬التربية الإسلامية،‮ ‬والتربية المدنية‮. ‬

ونفى محدثنا أن‮ ‬يكون الكتاب الموحد‮ “‬تجميعا وتكديسا‮” ‬لكتب المواد الدراسية كما‮ ‬يعتقد البعض،‮ ‬لكنه‮ “‬وسيلة تعليمة موجهة للتلميذ تضمن تنمية كفاءاته ومهاراته،‮ ‬وهي‮ ‬وسيلة تعليمية‮ ‬يستأنس بها المعلم‮”‬،‮ ‬ويبقى أهم هدف للكتاب المدمج‮ ‬‭-‬‮ ‬حسبه‮ – ‬هي‮ ‬تخفيف وزن المحفظة المدرسية على التلميذ‮.‬

وعن شكاوي‮ ‬الأولياء حول نفاد الكتب المدرسية من المؤسسات التربوية،‮ ‬ما أدخلهم في‮ ‬رحلة بحث عنها لدى المكتبات الخاصة وبنقاط بيع الكتاب المدرسي‮ ‬الرسمية،‮ ‬رغم مضيّ‮ ‬أيام على انطلاق الموسم الدراسي،‮ ‬أكد بوبكر أن عملية طبع‮ ‬56‮ ‬مليون كتاب مدرسي‮  ‬تبدأ‮ ‬8‮ ‬أشهر قبل الدخول المدرسي،‮ ‬أي‮ ‬في‮ ‬شهر جانفي‮ ‬نظرا للكمية الهائلة من الكتب،‮ ‬وأثناء هذه الفترة‮ ‬يتولى الديوان المدرسي‮ ‬توزيعها على المراكز الولائية التابعة له،‮ ‬والتي‮ ‬تقوم بالتنسيق مع مدراء التربية لتوزيع حصص كل من الثانويات والمتوسطات والابتدائيات‮.‬

‭ ‬واستغرب محدثنا من شكاوي‮ ‬نفاد الكتب،‮ ‬رغم أن الديوان وقبل طبع الكتب وحرصا منه على حصول كل تلميذ على حقه من الكتب،‮ ‬يحصي‮ ‬عدد التلاميذ المتوقع في‮ ‬كل طور ومؤسسة،‮ ‬ونسبة المبيعات عبر الولايات‮. ‬

وحول موضوع الأخطاء الواردة مؤخرا في‮ ‬بعض الكتب،‮ ‬أكد محدثنا أنه قبل الشروع في‮ ‬طبع الكتب،‮ ‬تقوم لجنة الاعتماد التابعة للمعهد الوطني‮ ‬للبحث في‮ ‬التربية،‮ ‬مُشكّلة من أساتذة جامعيين ومختصين بتقييم الكتاب وسحبه في‮ ‬حال تم اكتشاف عيب تقني،‮ ‬كاشفا أن وزيرة التربية الوطنية نورية بن‮ ‬غبريط قامت بتنصيب لجنة‮ “‬الاعتماد والتصديق‮” ‬تحسبا لاعتماد كتب مدرسية جديدة‮. ‬

مقالات ذات صلة