هذا موعد إنتاج وتسويق “دوبلو” السياحية الجزائرية
تسجيلات الشراء مستمرة على الأرضية والتعامل حسب الترتيب الزمني
الأولوية تلبية احتياجات السوق الوطني والتصدير مطروح مستقبلا
“دوبلو” السياحية ستكون مجهزة بمعدات “السيرغاز”
طرح طراز جديد بالكامل هو الرابع بمصنع طفراوي نهاية 2025
في أول خرجة إعلامية له، منذ تعيينه على رأس “فيات الجزائر”، يتحدث راوي الباجي، الرئيس المدير العام للعلامة الإيطالية، فرع المجموعة العالمية “ستيلانتيس”، في هذا الحوار الحصري لـ”الشروق”، عن جديد المركبات المنتجة بوحدة طفراوي بوهران، وخصوصا “دوبلو” السياحية التي سيبدأ إنتاجها نهاية شهر جانفي المقبل بمحرك بنزين، والتي سيشرع أيضا في تزويدها بمعدات غاز البترول المسال “جي.بي.آل” عبر متعامل محلي.
ويكشف المسؤول الأول لـ”فيات الجزائر” راوي الباجي، الذي التقته “الشروق” بجناح العلامة الإيطالية بمعرض الإنتاج الوطني المنعقد حاليا بقصر المعارض، عن إمكانية طرح نماذج أخرى جديدة، أولها سيكون نهاية العام المقبل، فضلا عن الإدماج المحلي عبر نشاط المناولة وطموحات التصدير وملفات أخرى.
مصنع العلامة الإيطالية بالجزائر دخل عامه الثاني من الإنتاج، ولحد الآن، المعلن هو أن وحدة طفراوي تنتج طرازين اثنين هما “فيات 500″ و”دوبلو” النفعية.
بالمقابل، شرائح واسعة من الجزائريين تنتظر بفارغ الصبر طراز “دوبلو” السياحي، وهذا ما لمسناه خصوصا عبر المنصات الاجتماعية.
متى سينطلق مصنع طفراوي في إنتاج وتسويق طراز “دوبلو” السياحي؟
مثلما أشرتم إليه، نحن حاليا نقوم بإنتاج سيارتين بوحدة طفراوي هما “فيات 500″ و”دوبلو” النفعية، وبمناسبة معرض الإنتاج الجزائري، كشفنا عن سيارة “دوبلو” السياحية التي تم تقديمها لرئيس الجمهورية خلال افتتاح المعرض.
أما بخصوص بداية الإنتاج، فهو متوقع اعتبارا من شهر جانفي 2025، ونحن حاليا بصدد ضبط جميع تفاصيل العملية، لأن هدفنا هو إطلاق سيارة “دوبلو” سياحية في الجزائر تتوافق مع المعايير الدولية من حيث الجودة والسلامة، لذلك نحن في طور الانتهاء من عملية الضبط الدقيق هذه حتى نتمكّن من إطلاقها اعتبارا من جانفي 2025.
وعندها سنبدأ في زيادة الإنتاج في المصنع شهر جانفي، ثم سنبدأ، بالطبع، في تسويق السيارة تدريجيا.
بنهاية العام الأول للإنتاج في المصنع، فاقت نسبة الإدماج 10 بالمائة، كم تتوقعون بلوغها بنهاية العام الثاني من الإنتاج أي في ديسمبر 2025؟
هدفنا هو بلوغ 20 بالمائة بنهاية 2025، ولدينا حاليا المحفظة اللازمة لتحقيق هذا الهدف.
الاندماج المحلي هو أحد الأركان الأساسية لمشروعنا الصناعي في الجزائر، وقد تشرفنا بوجود 5 موردين جدد لمصنع طفراوي معنا في الجناح الخاص بـ”فيات”، والذين قمنا بتعيينهم في عام 2024، واليوم لدينا محفظة ثرية جدا تضم شركاء دوليين ولكن محليين أيضا، للوصول إلى نسبة إدماج محلي تقدّر بـ20 بالمائة في عام 2025 ثم بلوغ 30 كحد أدنى في عام 2026.
يمكنني أن أخبركم أنه سيكون هناك طراز آخر، طراز رابع، سيصل في نهاية 2025، وسيتم إدماج هذا الطراز محليا منذ بداية إنتاجه في الجزائر، وهذه نقطة رئيسية في مشروعنا، وهو تحدّ محفز، ولكن مرة أخرى أؤكد أنه هو جزء من رغبتنا في إنشاء نظام بيئي للسيارات في الجزائر.
وهنا أود الإشارة إلى نقطة أراها مهمة جدا، حيث كنا قد تطرقنا قبل قليل إلى منتجات المصنع، وأستطيع أن أعلن اليوم بأنه سيكون هناك طراز جديد بالكامل وهو الرابع من نوعه على مستوى وحدة طفراوي نهاية العام 2025، وسيتم دمج هذا الطراز محليا منذ بداية إنتاجه في الجزائر، وهذه نقطة رئيسية في مشروعنا، وهو أيضا تحدّ محفز، ولكنه يتناسب مع رغبتنا في إنشاء نظام بيئي للسيارات في الجزائر.
متى سيشرع المصنع في إنتاج سيارات تسير بغاز البترول المسال GPL؟ وهل “الديزل” مطروح مستقبلا، لأنه مطلب الكثير من الجزائريين؟
لحد الآن، “الديزل” متوفر في الطراز التجاري (النفعي) لـ”فيات دوبلو” المنتج بوحدة طفراوي، أما بالنسبة للطراز السياحي من هذه المركبة، فمن المنتظر أن تكون أيضا مجهزة بمحرك “جي.بي.أل”، خصوصا أن هناك شركة “غزال” المتخصّصة في تزويد المركبات بمعدات غاز البترول المسال وهي شريك “فيات” بوحدة طفراوي، التي تم ضمّها إلى المحفظة هذه السنة لتزويد المركبات ذات محرك بنزين بمعدات “جي.بي.آل” المنتجة في وحدة طفراوي.
“ستيلانتيس” تؤكد في كل مرة أنها تسعى لتحويل الجزائر إلى قطب إستراتيجي لمجمع “ستيلانتيس” في إفريقيا.
هل التصدير مطروح في أجندة المصنع نحو القارة الإفريقية بمستوى إنتاج 90 ألف مركبة سنويا وهي طاقة الإنتاج القصوى المتوقع بلوغها في 2026؟
أريد التأكيد هنا على أن هدفنا وانشغالنا المطلق هو تلبية طلبيات الزبائن الجزائريين، وهذه هي أولويتنا الأولى، لذلك سوف نعمل على تلبية احتياجات السوق المحلية من خلال الإنتاج الوطني، وهذه هي الأولوية.
أضيف أيضا أن سياستنا الهادفة إلى تلبية احتياجات السوق المحلية، يرافقها أيضا تطوير البيئة ومنظومة صناعة السيارات في الجزائر، وهذا هو الالتزام الذي قطعناه على أنفسنا.
لذلك، سنصل إلى إنتاج 90 ألف سيارة بحلول عام 2026، إن شاء الله، وستتبع ذلك فرص أخرى وأيضا عمليات توسعة، وقد يكون التصدير نابعا من إحدى هذه الفرص، ولكن مرة أخرى أؤكد أن أولويتنا هي تلبية احتياجات المواطن الجزائري.
مؤخرا تم تجميد طلبات شراء Fiat 500 بسبب الطلب الكبير الذي يفوق بكثير قدرات المصنع، هل تم استئناف الطلبيات مجدّدا؟
حاليا، التسجيلات على مستوى الموقع وعلى مستوى شبكة الوكلاء المعتمدين ما تزال مفتوحة بشكل عادي، ولا يوجد تغيير بهذا الخصوص حيث أن هدفنا هو إرضاء الزبون.
حاليا، كل التسجيلات تصب في منصة مركزية يتم تسييرها من طرف “فيات”، وبالتزامن مع الوفرة المتاحة، نقوم بالاتصال بالزبائن للقدوم ودفع سعر السيارة واستلام مركباتهم.
لذلك، فهدفنا هو إرضاء زبائننا ولا نريد أن نواجه صعوبات معهم، بل نفضّل أن يكون الزبون راض تمام الرضا، وهذه القاعدة أعتقد أنها عادلة وشفافة، لأن الذين يسجلون على الأرضية المركزية يتم التعامل معهم وفق الترتيب الزمني للتسجيل وهي قاعدة مركزية على المستوى الوطني، لذلك، ففلسفتنا هي الشفافية في التعامل مع زبائننا بطريقة عادلة ومتساوية.
حسب تأكيد الرئيس التنفيذي لـ”فيات” أوليفييه فرانسوا، من المرجّح أن تنتج العلامة الإيطالية مولودها الجديد وهو “فيات غراندي باندا” في الجزائر، هل من جديد أو تفاصيل بخصوص هذا الموضوع؟
ما أستطيع قوله بهذا الخصوص هو أنه خلال السنة المقبلة وتحديدا نهاية عام 2025، سيكون هناك نموذج جديد بالكامل سيتم إطلاقه في مصنع طفراوي بإدماج محلي بنسبة 20 بالمائة، وسنقوم بالكشف عن بقية التفاصيل في الوقت المناسب لذلك مستقبلا.
الكثير من الجزائريين يتساءلون هل سينتج المصنع طرازات مثل “تيبو” و”فيات 500X”، مع العلم أنهما وصلا تقريبا إلى نهاية حقبتهما؟
حاليا، نحن بصدد التركيز على خارطة طريق محدّدة والتي تقوم، كما أشرت إليه سابقا، على أساس إنتاج نماذج معينة هي “فيات 500″، و”دوبلو” التجارية (النفعية)، و”دوبلو” السياحية اعتبارا من جانفي مع زيادة وتيرة إنتاجها تدريجيا.
وأوضّح أيضا أنه سيكون هناك طراز جديد بالكامل نهاية العام 2025 وسنكشف عن اسمه في الوقت المناسب، ونعتقد أنه من خلال هذه المحفظة، فإننا نلبي احتياجات السوق الجزائرية، وحاليا الزبائن ينتظرون كثيرا نموذج “دوبلو” السياحية التي ستبدأ في جانفي المقبل كما أن طرازات أخرى ستأتي لاحقا، لكن، كما قلت، نحن نبقى مركّزين على هذه النماذج مع تطوير بيئة ومنظومة سيارات عبر الإدماج المحلي بهدف خلق صناعة للسيارات في الجزائر.