العالم
صحيفة تركية كشفته أخيرا

هذا هو السبب الذي حال دون إسقاط طائرة أردوغان ليلة الانقلاب

الشروق أونلاين
  • 8229
  • 22
ح.م
رجب طيب أردوغان

كشفت صحيفة “يني شفق” التركية عن السبب الذي حال دون إسقاط طائرة الرئيس التركي من قبل الانقلابيين، ليلة الانقلاب الفاشل بتركيا، رغم أن مقاتلة تركية من طراز “أف 16” حاولت إسقاطها.

وقالت الصحيفة، نقلا عن مصدر مطلع إن المقاتلة حاولت إسقاط طائرة أردوغان لكن نفاد الوقود حال دون ذلك.

وتابع مصدر الصحيفة أن الهجوم على الطائرة الرئاسية كان من المفترض أن يتم أثناء تحليقها من دالامان إلى اسطنبول التي وصل إليها أردوغان بعد الاستجمام في مارمريس.

وأشارت “يني شفق” إلى أن قائد الحامية العسكرية في دالامان مراد سلجوق تشول الموالي لأردوغان أعدّ عملية هبوط الطائرة الرئاسية في ظروف أمنية طارئة، إذ أطفِئت كل الأنوار على المدرج لمنع هبوط طائرات الانقلابيين، وحصلت الطائرة الرئاسية على رمز طائرة ركاب عادية تابعة لشركة الخطوط التركية.

وحين اقتربت طائرة أردوغان من اسطنبول غيرت خط تحليقها بسبب مناورات مقاتلات من طراز “أف- 16” تابعة للانقلابيين، واضطرت الطائرة للدوران والتحليق على مدى نصف ساعة فوق المدينة وفوق بحر مرمرة كتدبير احترازي.

وتابعت الصحيفة أن وقود المقاتلة التي كانت تعتزم مهاجمة الطائرة الرئاسية بصاروخ جو- جو، نفد قبل أن تتخذ الوضع الهجومي، وهو ما أجبرها على التوجّه للتزود بالوقود وعند ذلك تمكنت الطائرة من الهبوط بسلام في اسطنبول.

من جهة أخرى، يعتزم زعيم المعارضة في تركيا كمال قليتش دار أوغلو المشاركة، بناء على طلب من الرئيس رجب طيب اردوغان، في مظاهرة مطلع الأسبوع المقبل ضد محاولة الانقلاب التي شهدتها البلاد في 15 جويلية الماضي.

وذكرت وسائل الإعلام التركية أن رئيس حزب الشعب الجمهوري (يسار الوسط) وافق على المشاركة في المظاهرة المقرر تنظيمها غدا الأحد في إسطنبول.

وكان رئيس حزب الحركة القومية دولت بهجلي قال بالفعل إنه سوف يشارك في الحدث إلى جانب مئات الآلاف من المتظاهرين المتوقعين.

ولم توجه الدعوة إلى رئيس “حزب الشعوب الديمقراطي” الموالي للأكراد.

واتهم أردوغان مرارا “حزب الشعوب الديمقراطي” وهو ثاني أكبر أحزاب المعارضة في البلاد، بأن له صلاتٍ بحزب العمال الكردستاني المحظور، ومع ذلك مازال “حزب الشعوب الديمقراطي” قانونيا ينفي أنه على صلة بالجماعة المسلحة.

وكانت أحزاب المعارضة الثلاثة الممثلة في البرلمان التركي، على اختلاف توجهاتها الإيديولوجية، قد أدانت سابقا محاولة الانقلاب التي تمت في 15 جويلية الماضي وانتصرت للشرعية الشعبية من دون تردّد.

وفي السابق لم يتم دعوة “حزب الشعوب الديمقراطي” لمقابلة الرئيس عندما استضاف قادة معارضة آخرين عقب محاولة الانقلاب الفاشلة.

مقالات ذات صلة