رياضة
في انتظار القرار النهائي لـ "الكاف"

هذا هو جديد مسابقة كأس أمم إفريقيا

الشروق أونلاين
  • 14298
  • 0

يُنتظر أن تعرف مسابقة كأس أمم إفريقيا لِكرة القدم أكابر في المستقبل القريب بعض التغييرات، في انتظار القرار النهائي المُتّخذ من قبل “الكاف”.

جاء ذلك عن طريق توصيات ندوة “الكاف” بِالعاصمة المغربية الرباط، التي انطلقت صباح الثلاثاء الماضي وتُختتم مساء هذا الخميس.

ويحضر هذه الندوة رئيس “الكاف” أحمد أحمد ونظيره على مستوى الفيفا جياني أنفونتينو، والرجل الأوّل في الإتحاد الجزائري لكرة القدم خير الدين زطشي، فضلا عن مسؤولي الكرة بِالقارة السمراء ومدربي المنتخبات الوطنية ونجوم اللعبة على غرار رابح ماجر والأخضر بلومي، وشخصيات أخرى.

وأوصى الحضور بِتنظيم كأس أمم إفريقيا أكابر صيفًا في شهرَي جوان وجويلية، بدلا من الشتاء في شهرَي جانفي وفيفري. وذلك حتى تستفيد المنتخبات المشاركة من لاعبيها المحترفين بِأوروبا تحديدا، وحتى لا تدخل اتحادات الكرة الوطنية الإفريقية في خلافات مع أندية القارة العجوز. على اعتبار أن الدوريات الأوروبية لا تُلعب في جوان وجويلية بِسبب انتهاء الموسم، ثم أن مونديال جنوب إفريقيا أثبت نجاح المسابقات الكروية بِالقارة السمراء صيفًا، حيث انتظمت تظاهرة كأس العالم في بلاد الزعيم الرّاحل نيلسون مانديلا ما بين الـ 11 من جوان والـ 11 من جويلية 2010.

وانطلقت مسابقة كأس أمم إفريقيا بِالسودان عام 1957 في شهر فيفري، ثم أُقيمت فعالياتها في الربيع ما بين مارس وماي، وابتداء من دورة السنيغال 1992 صارت تُنظم شتاءً ما بين جانفي وفيفري، بِإستثناء نسخة تونس 1994 التي أُجريت ما بين مارس وأفريل.

كما اقترح الحضور رفع عدد المنتخبات المشاركة في “الكان” إلى 24 فريقا وطنيا، بدلا من 16 منتخبا. وتثبيت تاريخ البطولة بِمرّة كل سنتَين وليس مرّة كل 4 أعوام كما رُوّج له قبل الندوة. عِلما أن طبعة جنوب إفريقيا 1996 شهدت لِأوّل مرّة إقامة البطولة بِـ 16 منتخبا رغم غياب نيجيريا.

الصّرامة في تعيين مستضيفي “الكان”

وقال نجم حراسة مرمى منتخب الكاميرون سابقا جوزيف أنطوان بال – في تصريحات صحفية على هامش الندوة، الأربعاء – أن رفع عدد المنتخبات إلى 24 فريقا وطنيا، سيُقلّل من عدد البلدان التي تدخل سباق احتضان “الكان”، بِسبب الشروط الصّارمة والتكاليف الباهضة.

فضلا عن ذلك، أوصى الأفارقةُ بِضرورة حُسن انتقاء أعضاء اللجنة المكلّفة بِدراسة ملفات البلدان المترشحة لِإحتضان “الكان”، وتعيين خبراء جديرين بِمعالجة هذا الملف، والتركيز على نوعية الملاعب ومراكز التدريب ومقرات الإقامة ومنشآت أخرى، بدلا من اللجوء إلى الطرق الملتوية (الفساد) كما كان يحدث في عهد الرئيس السابق لـ “الكاف” الكاميروني عيسى حياتو.

هذا والتزم الملغاشي أحمد أحمد رئيس “الكاف” بِوضع حدّ لـ “الزبائنية” و”التسيير الهاوي”، في تلميح منه إلى كنس قاذورات عيسى حياتو، وأضاف أنه سيعمل على تطبيق برنامجه الطموح حرفيا، بِما يخدم الكرة في القارة السمراء والأفارقة معًا.

وسيجتمع أعضاء اللجنة التنفيذية لـ “الكاف” هذا الخميس بِنفس المقر، للحسم في التوصيات المقترحة، واتّخاذ القرارات المُناسبة.

مقالات ذات صلة