الجزائر
ستتكفل بمهمة التنمية والعمران

هذا هو دور الدوائر بعد تخليصها من جوازات السفر وبطاقات التعريف

الشروق أونلاين
  • 2208
  • 0
الأرشيف

وضعت وزارة الداخلية العديد من التعديلات بشان المجالس والدوائر المحلية من خلال تحويل مهام قديمة منوطة بالدوائر لصالح البلديات بغية التخفيف من الضغط الذي أثقل عاتقها وبالتالي عصرنة الإدارة المحلية التي أدخلت عليها الوزارة الوصية ثورة حقيقية، استطاعت في ظرف وجيز أن تحقق قفزة نوعية من حيث تقليص الوثائق وتحويلها من كلاسيكية إلى الكترونية من خلال تحويل العديد من المهام التي كانت تقتصر على الدوائر سابقا، شان استخراج جواز السفر وبطاقة التعريف ورخص السياقة، لتتفرغ الدوائر بعدها للتنمية، رخص البناء، التعمير وغيرها..

وحسب مصدر مؤكد من وزارة الداخلية، فإن الدوائر ستشرف بعد أن تمكنت من تخطي دورها القديم والذي حال دون أن تتطور للإشراف على مهام أكثر خصوصية حيث ستنتقل وبعد تحويل استخراج جوازات السفر  وبطاقات التعريف إضافة إلى رخص السياقة للبلديات، إلى الإشراف على قضايا التنمية بمختلف أوجهها، مشاريع السكن، بالإضافة إلى التهيئة العمرانية التي لا تزال تنتظر الكثير لمحاربة الفوضى العمرانية الناتجة عن قوانين التسعينيات من القرن الماضي.

وأضاف المصدر نفسه، أن ملفات رخص البناء وتسوية كل ما يتعلق بالسكن والبناء ومخططاته وتهيئة المحيط ستكون من ضمن مهام الدوائر التي ستشرف وفي الوقت نفسه على مراقبة كل ما تقوم به البلديات قبل إطلاق أي مبادرة أو مشروع معين.

ويرى متتبعون انه يمكن للدوائر أن تتكفل بدور الحفاظ على المحيط ومحاربة كل ما يمس بالبيئة من خلال إشراك المجتمع المدني والجمعيات بتخصيص مسابقات بين الأحياء في مجال النظافة وإعداد مخططات وبرامج ترتكز على تعزيز دور المبادرة في الحفاظ على نظافة المحيط من خلال تشغيل مؤسسات شبانية تدخل ضمن وكالات دعم وتشغيل الشباب تختص في المجال عن طريق منح تسهيلات ودعمها بتحفيزات قد تخلصها من الضرائب للسنوات الأولى.

مقالات ذات صلة