يفوق مانزل على هيروشيما ولندن ودرسدن في الحرب العالمية الثانية
القصف الإسرائيلي على غزة سابقة في تاريخ الحروب
آثار الدمار في غزة
أسقطت إسرائيل أطنانا من القنابل على غزة منذ أكتوبر أكثر من إجمالي القصف الذي تعرضت له لندن وهيروشيما ودريسدن خلال الحرب العالمية الثانية.
غزة لم تستسلم، وقادتها كانوا أقوى من إمبراطور اليابان ولا تزال تقاتل وكأنها في اليوم اليوم، محتسبة صابرة ، بين الرضا لله ” الحمد لله” والثقة بنصر ” الله أكبر “. وأكثر كلمة تتردد ” الله أكبر ولله الحمد ”
وفوق ذلك، غزة الصغيرة المحصورة الجغرافيا المحدودة السكان ، المحاصرة استشهد 2% من سكانها، جلهم أطفال ونساء خلال عشرة شهور، وهو ما يفوق نسبة ما قتل من السوريين في عشر سنين والأفغان والعراقيين في عشرين عاما ( دون انتقاص من تضحيتهم) . من سكانها لكن غزة لم ، ولن تستلم. والله أكبر ولله الحمد.