رياضة
لا يضم أي لاعب من إفريقيا وفاز بالدوري مرة واحدة

هذا هو فولفسبورغ الذي سيلعب له أمين عمورة

ب. ع
  • 2711
  • 0

بعد أن صار أمين عمورة لاعبا في البوندسليغا وتقمص ألوان فريقها فولفسبورغ، انتقل النجم الجزائري خطوة عملاقة إلى الأمام، في سن الرابعة والعشرين، وأمامه كل الظروف ليصنع لنفسه اسما كبيرا، خاصة أن المدير الفني للفريق الألماني، وصف اللاعب بالسريع جدا، وقال بأنه متيقن من أن الإضافة ستكون معه، لأنه لاعب يشكل الخطورة أمام المرمى.

تأسس نادي فولفسبورغ في سنة 1945، ويمتلك ملعبا من 30 ألف مقعد، وقد احتل في الموسم الماضي، المركز 12 في الترتيب العام، وكان في الموسم قبل الماضي قد اكتفى بالمركز الثامن، وقبلها في المركز 12 أيضا، وآخر مشاركة للنادي في رابطة أبطال أوربا كانت منذ أربع سنوات بعد أن أنهى موسمه في البوندسليغا في المرتبة الرابعة، أما لقبه الأغلى فكان في موسم 2008 / 2009، عندما انتزع اللقب بفارق نقطتين أمام بيارن ميونيخ، ودعم حينها ترسانته بالعديد من النجوم، وكان من بين المنضمين لصفوفه النجم كريم زياني، قادما من مارسليا، وحصل الفريق في زمن كريم زياني على المركز الثامن، ويعتبر فولفسبورغ من أفقر الأندية من حيث الألقاب في ألمانيا، فهو لا يمتلك إلا لقبا قاريا واحدا، وهو لقب دوري ولقب كأس وكأس ممتازة فقط، ومن أشهر من لعب له النجم البوسني دجيكو.

لحد الآن، وتكملة لموسمه الماضي، لا يضم فريق فولفسبورغ أي لاعب إفريقي، ولن يجد أمين عمورة رفيقا له في غربة اللغة، التي عذبت رامي بن سبعيني في موسميه الأولين في ألمانيا رفقة بوريسيا مونشن غلاد باخ، وفي وجود لاعبين من بلجيكا قد يحققان الاطمئنان فوق الميدان للاعب القادم من الدوري البلجيكي.

لحد الآن، يشرف على العارضة الفنية للفريق مدرب من النمسا، التي تطبق كرة شبيهة بالكرة الألمانية، والفريق يمتلك كوكتيل من اللاعبين من أوربا ومن أمريكا اللاتينية من دون أي لاعب من القارتين الإفريقية والآسياوية، باستثناء النجم أمين عمورة، الذي سيجد في الهجوم منافسين من ألمانيا والبرتغال والدانمارك، ولا واحد منهم دولي.

يسافر أمين عمورة إلى ألمانيا، والجانب البلجيكي يمدح فيه، ويصف سنته البلجيكية بالناجحة، ويصل إلى ألمانيا وقد سبقته سيرته الفنية التي تنتظر منه الكثير، وهو ما يجعل عمورة أمام الأمر الواقع، فإما أن يكون من أول مباراة، أو ينتظر التأقلم في دوري صارم، ينطلق قطاره ولا ينتظر إلا القليل من الوقت، وبالنظر إلى الإمكانيات التي أبان عنها أمين عمورة خلال الموسم الماضي، فإن أبواب النجاح مفتوحة أمامه إذا استطاع تجاوز حاجز التأقلم مع الحياة الألمانية بسرعة، وسيكون المستفيد الأكبر في حكاية عمورة، هو المنتخب الوطني الذي سيعود إلى التربصات في شهر سبتمبر القادم وهو يمتلك ثلاثة لاعبين من البوندسليغا، هم فارس شعيبي ورامي بن سبعيني وأمين عمورة.

مقالات ذات صلة