هذا هو منتخب السيشل المغمور الذي يتخوّف منه غوركوف
ينتظر أن يفتتح المنتخب الوطني، هذا المساء، تصفيات كأس أمم إفريقيا 2017 بالغابون بمباراة شكلية وسهلة أمام منتخب متواضع جدا اسمه “السيشل” أو منتخب “القراصنة”، والذي لم يسبق له في تاريخه التأهل أو المشاركة في نهائيات كأس أمم إفريقيا.
وسيواجه رفقاء العائد إلى صفوف “الخضر“، رياض بودبوز، منتخب “سيشيلي” يحتل المرتبة الـ 189 في تصنيف الفيفا الأخير للمنتخبات، ويتكوّن من لاعبين هواة ينشطون في البطولة المحلية، يعمل بعضهم في مجال السياحة وآخرون في الأمن، وهناك حتى من يعمل كراهب في كنيسة، في وقت تحصّل اللاعبون إلى رخصة من أرباب عملهم قبل التنقل إلى الجزائر.
إلى ذلك، كان منتخب السيشل قد حلّ الثلاثاء بالجزائر بوفد ضم 24 لاعبا ولكن دون مدربه الرئيسي، اولريخ ماثيوت، الذي تخلف بسبب التزاماته كمؤطر في الكاف، حيث سيخلفه في بنك احتياط الفريق هذا المساء بملعب مصطفى تشاكر بالبليدة مساعده كليف نولين ومدرب الحراس داني لورات.
وعلى عكس المنتخب الجزائري، الذي يسعى للفوز بالمباراة وتسجيل انطلاقة موفقة في هذه التصفيات، في طريق ضمان تأهله إلى نهائيات الغابون، ستكون مباراة اليوم تحضيرية بالنسبة للمنتخب السيشيلي للمشاركة في منافسة كأس جزر المحيط الهندي، المقررة شهر أوت المقبل بجزر موريس، والتي سبق له التتويج بلقبها.
وبالرغم من سهولة المباراة وتواضع المنافس الذي لا يمكنه مقارنته بالمنتخب الوطني، كان الناخب الوطني كريستيان غوركوف أبدى بعض التخوف من الصعوبات التي سيواجهها هجوم “الخضر” أمام تكتل دفاع السيشل، مؤكدا على ضرورة توخي الحذر وعدم التساهل في هذه المباراة.
ويرى الكثير من المتتبعين بأن منتخب السيشل لا يمكنه أن يشكل أي خطورة على المنتخب الوطني، ومن المفروض أن تكون المباراة استعراضية بالنسبة للعناصر الوطنية، بالرغم من الغيابات العديدة التي تعرفها التشكيلة.
هذا، وكان منتخب السيشل قد أجرى آخر حصة تدريبية له مساء الجمعة، في توقيت المباراة على أرضية ميدان ملعب مصطفى تشاكر بالبليدة.