رياضة
عرف في السنوات الأخيرة تطورا كبيرا

هذا هو منتخب الكونغو الديموقراطية الذي سيواجه الجزائر

ب.ع
  • 6026
  • 0
ح.م
منتخب الكونغو الديمقراطية

يعتبر بلد الكونغو الديمقراطية أو الزائير سابقا أول بلد إفريقي مثل القارة السمراء من قلب القارة في المونديال، حيث جاء ترتيبه في القارة الإفريقية زمنيا، الثالث بعد مشاركة مصر في مونديال 1934 في إيطاليا، وبلاد مراكش في سنة 1970 في المكسيك، ليصل الدور للكونغو الديموقراطية باسم الزائير التي شاركت في مونديال 1974، في ألمانيا الاتحادية ولكنها سجلت نتائج مخيبة هي الأسوء في تاريخ الكرة الإفريقية على الإطلاق.

خسرت حينها الكونغو الديموقراطية بثلاثية نظيفة أمام البرازيل وبثنائية نظيفة أمام اسكتلندا وبنتيجة فضيحة بتسعة أهداف نظيفة أمام يوغوسلافيا، ومنها اختفت نهائيا عن المونديال، وهي حاليا في الملحق الذي سيُلعب في شهر مارس، وكأس أمم إفريقيا الحالية في بلاد مراكش، هي بالنسبة إليها التحضير الحقيقي، فما يهمها هو بلوغ كأس العالم لثاني مرة في تاريخها.

في السنوات الاخيرة تميزت الكرة الكونغولية بظهور ثلاثة أندية، أقواها مازامبي وفيتا كلوب في رابطة أبطال إفريقيا، كما صارت كرة هذه البلاد التي يبلغ تعداد سكانها أكثر من عشرة ملايين نسمة، لا يزيد فيها عدد المسلمين عن 15 بالمئة، مزدهرة منتخبا وأندية، وهي مستعمرة سابقة للمملكة البلجيكية وحصلت على استقلالها في سنة 1960.

الجزائر1-0 بوركينافاسو.. “الخضر” في ثمن النهائي

يدرب منتخب الكونغو الديموقراطية الفرنسي سيباستيان ديزايري ويجمع الكونغوليون على أنه ردّ إليهم الروح وأعاد الكرة الكونغولية إلى قوتها، وجعل الشعب الكوغولي يحلم بثنائية صعبة ولكن ليست مستحيلة، هي التتويج باللقب القاري والمشاركة المشرفة في المونديال.

أما فريقهم المشارك حاليا في كأس أمم إفريقيا، فيتكون كله من لاعبين محترفين خاصة في أوربا، والمميز في لاعبي كونغو ديموقراطية وجود عدد كبير من الذين بلغوا أو تجاوزوا الثلاثين من العمر، وغالبيتهم يلعبون في الخط الأمامي ومنهم لاعبون هم رفقاء للاعبين جزائريين في أندية أوروبية كما هو الحال بالنسبة للمدافع مبومبا ولاعب الوسط موكو الناشطين مع فريق ليل الفرنسي برفقة قلب دفاع الخضر عيسى ماندي، وأحيانا يلعبون سويا في الدفاع عن ألوان ليل المتواجد في الصف الثالث في الدوري الفرنسي.

المثير في هذا المنتخب، أنه أراح في مباراته الأخيرة أمام بوتسوانا ما لا يقل عن ستة لاعبين أساسيين، ولكنه في المقابل وخاصة في الدقائق الأخيرة من المباراة رمى بثقله في الهجوم وأياضا على الاقل عشرة فرص سانحة، من أجل رفع رقم أهدافه للحصول عل المركز الاول في مجموعته وتجنب المنتخب الجزائري، ولكنه لم يحقق هدفه وسيكون يوم الثلاثاء القادم في مواجهة الخضر في مباراة كبيرة جدا وصعبة جدا ولكنها ممكنة بالنسبة لرفقاء إبراهيم مازة، وخط الهجوم السريع في وجود حاج موسى وعمورة ومازة، في مباراة لا نتمنى أن تمتد للأشواط الإضافية حتى لا ينزل مخزون القوة.

مقالات ذات صلة