الجزائر
مشاريع غائبة رغم الوعود وأخرى تنتظر الإفراج

هذه أبرز الأولويات لإنقاذ ولاية باتنة تنمويا في 2025

صالح سعودي
  • 3990
  • 0
ح.م

تعيش ولاية باتنة متاعب كبيرة من الناحية التنموية، ما حال دون تجسيد الكثير من المشاريع النوعية على أرض الواقع، وهو الأمر الذي خلف حالة من القلق والاستياء وسط سكان عاصمة الأوراس التي فقدت بريقها ورمزيتها بمرور الوقت، ما جعل وتر الحديث عن ماضيها التاريخي غير مجدي لدى الكثير في ظل العقبات الكثيرة التي تحول دون ترجمة عديد المشاريع الكبرى على أرض الواقع، وهذا رغم كثرة الوعود حول ترقب مستشفى جديد وملعب كبير وترامواي ومصانع لامتصاص البطالة، ناهيك عن ربط الولاية الخامسة بالطريق السيار عبر ولاية ميلة.
ودعت ولاية باتنة العام المنصرم (2024) بموجة من القلق والاستياء، بسبب عدم تجسيد أغلب آمال وتطلعات السكان الذين يراهنون على مشاريع نوعية من شأنها أن تسمح برفع الغبن عن المنطقة، حيث ذهب الكثير إلى القول بأن ولاية باتنة أصبحت تعيش على وقع الوعود غير المجسدة وكثرة الحديث عن المشاريع الكبرى دون أن يتم الإفراج عنها على أرض الواقع، ما يتطلب حسبهم ضرورة تكثيف الجهود حتى تأخذ ولاية باتنة بريقها من الناحية التنموية، وألا تبقى مجرد سمفونية يتم توظيفها في الانتخابات والمناسبات التاريخية. وفي هذا الجانب أشار الدكتور حكيم أعراب إلى جملة المشاكل التي تعاني منها عاصمة الأوراس، مؤكدا أن سنة 2024 انتهت ومدينة باتنة لا تزال تنتظر تشغيل مصنع “كيا” الذي وعد به وزير الصناعة أن يبدأ في مارس 2024 لتخفيف ولو بجزء بسيط من أزمة البطالة، وكذلك أشغال الربط بالطريق السيار التي لم تنته بعد، ولازالت باتنة حسبه في انتظار تجسيد المستشفى الجامعي الذي لم يوضع له حجر الأساس بعد للبدء في انجازه ولا الملعب الأولمبي. والمؤسف حسب الدكتور حكيم أعراب أنه حتى المحول في حي حملة الرياض الذي قيل انه سيخفف الخناق على المخرج الجنوبي اتجاه حي حملة لم يتم فتحه رغم الوعود بأنه سينجز ويفتح في شهر، لكن بقي الضغط على المخرج الجنوبي ولم يفتح، ناهيك عن شوارع المدينة المهترئة بفعل الحفر المستمر، وإذا انتهوا من الحفر تبقى الحفر والسير في شوارع المدينة الداخلية تشعرك وكأنك معاقب، مضيفا بالقول: ” والآن بدأت الأشغال في تزيين وسط المدينة طريق بسكرة بالبلاط، في حين أن المدينة كانت تنتظر أن يعلن على بدء الأشغال في إنجاز خط الترامواي لفك الخناق المروري الذي تعيشه المدينة ويزداد يوميا”، إضافة إلى تراكم النفايات في محيط المدينة وتدهور النظافة في معظم الأحياء وغيرها من المظاهر السلبية التي وقف عليها الدكتور حكيم أعراب وبقية مواطني ولاية باتنة دون أن تجد حلولا فعالة، مثل غياب الإنارة في أغلب الأحياء والطرق الرئيسية وتزايد معدل الانحراف والجريمة بسبب تفشي المهلوسات وكل أنواع المخدرات، وتنامي ظاهرة عصابات الأحياء، ما جعل .المدينة التي يقال عنها خامس أو رابع مدينة في تعداد السكان وطنيا تحتاج وقفة جادة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.

بين الجديد ورفع التجميد مشاريع محل ترقب وانتظار
وبالعودة إلى الجوانب التي عرفتها ولاية باتنة خلال العام 2024 الذي ودعناه منذ أيام، فقد عرفت بعض المشاريع الهيكلية في انتظار تفعيلها ميدانيا، مثل تنصيب الولاية المنتدبة بريكة التي من شأنها أن تفتح المجال لتحسن التنمية في عدة بلديات تابعة لها، وكذلك رفع التجميد عن الملعب الاولمبي بسعة 30,000 مقعد الذي يأمل الكثير أن يكون بديلا أو على الأقل مكملا لمركب 1 نوفمبر الذي تم افتتاحه على مراحل سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، إضافة إلى رفع التجميد عن محطة تصفية المياه المستعملة بمبلغ 500 مليار سنتيم، وتجديد قنوات ربط سد بني هارون بسد كدية لمدور تيمقاد على مسافة أزيد من 54 كيلومتر بتكلفة إجمالية تقدر بـ 3000 مليار سنتيم ، مع تسويه وضعية سد بوزينة بخصوص ربط السد بالشبكة الكهربائية ودخوله حيز الخدمة قريبا بعدما كان متوقفا منذ سنة 2019. ورفع التحفظات والعراقيل على مشروع ربط ولاية باتنة بالطريق السيار شرق غرب عبر محول شلغوم العيد بولاية ميلة على مسافة 62 كلم، وتخصيص مبلغ قدره 600 مليار سنتيم خاصة ب 20 كلم تقع بولاية باتنة. إضافة إلى الاستفادة من 05 مخازن الحبوب بسعة 250 ألف قنطار، وكذلك الاستفادة من صومعة تخزين بسعة مليون قنطار، ليرتفع إلى إجمالي التخزين إلى سعة 02 ملايين و150 ألف قنطار بعدما كانت 900 ألف قنطار، وهذا في إطار تحقيق الأمن الغذائي. والاستفادة أيضا من 15 ألاف وحدة سكنية وتوفير العقار الخاص بتوطينها، علما أن ولاية باتنة لم تستفد من حصص سكنية منذ 2018 ، والحرص على توفير العقار لاستيعاب 10 ألاف وحدة سكنية، والمراهنة على إنشاء قطب سكني جديد بجرمة بسعة 20 ألف سكن، وإعادة الاعتبار لمطار الشهيد مصطفى بن بولعيد الدولي ودعمه بعدد هام من الرحلات المحلية والدولية (12 رحلة محلية وثلاثة دولية) مع ضمان نقل الحجاج لهذا الموسم بعدما كانت 04 رحلات فقط، وتخصيص مبلغ 09 مليار سنتيم من أجل إعادة الاعتبار للمدرج، ورفع درجة تصنيف المطار بعد رفع التحفظات من طرف هيئة الطيران المدني ، مع تسجيل مشروع المستشفى الجديد ببلديه عين التوتة بسعة 120 سرير. والاستفادة من مشروع مستشفى جديد بسعة 400 سرير (الأم والطفل ببلدية باتنة)، وتسجيل مشروع مستشفى جامعي جديد 500 سرير، وكذلك تدشين مستشفى الاستعجالات الطبية الجراحية بحي بوزوران بعد رفع العراقيل عنه. كما تمت الاستفادة من مركز زراعة الأعضاء بغلاف مالي يقدر بـ 57 مليار سنتيم وإجراء 750 عملية بفضل الأطقم الطبية الشابة والمؤهلة، ومشروع دراسة لإنجاز 04 منشآت رياضية تشمل مسبح أولمبي ومسبح نصف أولمبي ومركبان رياضيان، ناهيك عن البرنامج الإستعجالي للتزويد بالمياه الصالحة للشرب الذي أقرّه السيد رئيس الجمهورية، من خلال توسيع وإعادة الاعتبار لشبكة المياه الصالحة للشرب بعدة بلديات مثل عين التوتة وبني فضالة ومعافة وباتنة. ناهيك عن المساعي القائمة لدعم النسيج الصناعي بالولاية وإعادة إدماج المركبات الصناعية المتوقفة، حيث تم الاتفاق مع المؤسسة الوطنية “فوندال”FONDAL من أجل إعادة تشغيل مصنعGLOVISE لإنتاج السيارات )كيا سابقا)، مع واسترجاع وحدة الدواجن ببلدية جرمة التي تنتج 80 مليون بيضة و 28 ألف دجاجة. واسترجاع مصنع الأجر ببلدية فيسديس ومنحه لمجمع جيكا. وإعادة بعث مشروع 780 مسكن “عدل”، وتوزيع أزيد من 13.726 وحدة سكنية من مختلف الصيغ، والاستفادة من 17.487 وحدة سكنية جديدة.

مؤشرات تنموية بين التفاؤل والتحفظ
وحسب بعض الأرقام والمعطيات التي أعلنت عنها ولاية باتنة بخصوص واقع التنمية، فإن هناك عديد المؤشرات التي تجمع بين التحفظ والتفاؤل أملا في تحسين الوضع بشكل تدريجي خلال السنة الجديدة 2025، حيث تشير بعض المعطيات والأرقام الرسمية للجهات الوصية إلى رفع العراقيل على مشروع الطريق الوطني الرابط بين باتنة وخنشلة على مسافة 74 كلم بمبلغ مالي يقدر بـ:1000 مليار سنتيم، منها 56 كلم في إقليم ولاية باتنة ضم هذا المشروع 09 شركات إنجاز وطنية حيث بلغت نسبة الانجاز 73 %، مع الاستفادة من 03 مصانع كبرى لصناعة المواد الأولية للأدوية بمبلغ 360 مليار سنتيم وتم وضع حجر الأساس لإنجازها موزعة، وهي: مصنع المواد الأولية لبلورات الأنسولين الأول إفريقيا والرابع عالميا، ومصنع لإنتاج المواد الأولية للأسبرين والبراسيتامول، ومصنع لإنتاج المواد الأولية لأدوية القلب، السكري، والأدوية المضادة للالتهابات. فيما يبقى الرهان منصبا على قطاع الصحة، بناء على الخطوات التي تمت بين 2022 و2024، من ذلك تدشين مستشفى الاستعجالات الطبية الجراحية بحي بوزوران باتنة، وتزويد مستشفى الاستعجالات الطبية الجراحية لفائدة المؤسسة العمومية الاستشفائية باتنة بخزان الأكسجين سعة 6000 لتر. مع وضع حيز الخدمة خزان الأكسجين سعة 6000 لتر لفائدة مستشفى 60 سرير بتكوت، وكذلك وضع حيز الخدمة جهاز سكانير على مستوى مستشفى 60 سرير تكوت الذي عرف وضع حيز الخدمة لوحدة تصفية الدم، مع إعادة فتح العيادة المتعددة الخدمات بأولاد سلام، وفتح قاعة العلاج أولاد عباس على مستوى بلدية الرحبات. وتخرج دفعة تتكون مما يقارب 600 شبه طبي لتدعيم الهياكل الصحية وكذلك لفتح هياكل صحية جديدة في تكوت وثنية العابد وبوزينة وباتنة وبريكة وراس العيون، إضافة إلى فتح 21 قاعة العلاج بالمناطق النائية والجبلية في بوزينة وأولاد سلام والقيقبة ونارة. وغيرها من المؤشرات والمعطيات التيت عكس المشاريع المجسدة في انتظار تفعيلها بمشاريع أخرى نوعية تكون لها انعكاسات ايجابية من الناحية الاقتصادية والتنموية لامتصاص البطالة ورفع الغبن عن الولاية الخامسة وطنيا.

الترامواي مطلب قائم ومزايا فلاحية في حاجة إلى عنابة
ويذهب الكثير من المتتبعين بأن ولاية باتنة في حاجة ماسة إلى الإفراج عن المشاريع الكبرى المعلن عنها في وقت سابق قبل أن يتم تجميدها لأسباب مختلفة، وفي مقدمة ذلك الترامواي والمستشفى والملعب، وكذلك تفعيل المنطقة الصناعية للولاية، إضافة إلى الاهتمام بالجانب الفلاحي الذي يتصف بالكثير من المنتجات التي صنعت التميز، وفي مقدمة ذلك فاكهة التفاح. وفي هذا الجانب يذهب البروفيسور رفيق بوبشيش في حديثه مع الشروق إلى ضرورة التركيز على البنية التحية، وعلى رأسها المرافق الكبيرة مثل مشروع الترامواي الذي سوف يقدم حسب قوله إضافة مهمة للولاية، من خلال تقليص عدد السيارات والتقليل من ازدحام الطرقات، حيث يصبح الأخير ملاذ جيد لسكان المدينة، مشيرا أيضا إلى أهمية التركيز على موضوع المناجم، خاصة وأن الولاية حسب الدكتور رفيق بوبشيش تزخر بموارد طاقوية، وعلى رأسها الزنك والرصاص والفوسفات… الخ، مع إعادة النظر في مواقع بعض المشاريع ومحاولة توزيعها على مستوى الولاية بشكل يسهل عملية التنقل السكان لها، مشيرا أيضا إلى أهمية الاستثمار في مختلف الجوانب التي تزخر بها ولاية باتنة، مثل إنتاج فاكهة التفاح، والعمل على تشجيع فلاحي الولاية على إنتاجه حتى تواصل تميزها في هذا الجانب، وذلك من خلال تقديم تسهيلات للفلاحين ومساعدتهم في حفر الآبار وتوفير العتاد الفلاحي وغيرها من المتطلبات. وعلى الرغم من كل هذه المشاريع التي ستعمل على دفع الحركية التنموية بالولاية، إلا أنه حسب الأستاذ عيسى بلخباط فإن المواطن في ولاية باتنة ينتظر تجسيد مجموعة من المشاريع التي بقيت مجرد وعود لم تتجسد على أرض الواقع على غرار مشروع ازدواجية الطريق الوطني 88 الرابط بين المناطق الشرقية لولاية باتنة وخنشلة والذي يقع على جنباته العديد من المصانع المختصة في إنتاج الأجر والسيراميك عالي الجودة، ناهيك عن كثرة حوادث المرور المميتة التي يشهدها الطريق الحالي لدرجة أنه صنف من النقاط السوداء على المستوى الوطني. كما ينتظر العديد من المستثمرين رفع بعض العراقيل الإدارية التي تعيق بعض المستثمرين من أجل تجسيد مشاريعهم الاستثمارية. وتسوية ملف العقار محل النزاع واسترجاع بعض العقارات التي تخلى أصحابها عن إنجاز مشاريعهم. والعمل على مرافقة صغار المستثمرين وتوجيههم ومرافقتهم لإنجاز مشاريعهم. وهذا كله من أجل تحقيق تنمية متكاملة عبر مختلف ربوع الولاية .

2025 بين الإفراج عن المشاريع الكبرى وتفعيل الصناعة لامتصاص البطالة
والواضح أن ولاية باتنة ستكون أمام اختبارات بالجملة خلال السنة الجديدة 2025، خاصة في ظل الآمال الملعقة من طرف سكان عاصمة الأوراس للإفراج عن المشاريع الكبرى التي لا تزال معلقة، أو يتم الحديث عنها بنوع من الاحتشام، مادام أن العبرة حسبهم في تفعيلها ميدانيا، مثل المستشفى والترامواي والملعب وكذلك عدي المصانع القادرة على خلق الثروة وتوفير مناصب شغل لساكنة الولاية والولايات المجاورة، حيث يرى الأستاذ عيسى بلخباط بأن سكان ولاية باتنة يتطلعون إلى تجسيد مجموعة من المشاريع ودخول بعضا منها مرحلة الإنتاج، ما من شأنه المساهمة في دفع عجلة التنمية في الولاية. ومن بين المشاريع الصناعية المنتظر انطلاقها في الإنتاج حسب محدثنا هو مصنع بلورات الأنسولين التابع لمجمع صيدال، بناء على ما أعلن عنه وزير الصناعة السابق السيد علي عون عند زيارته للولاية مطلع شهر جانفي من العام المنقضي لدى معاينته للأرضية المخصصة للمشروع بالمنطقة الصناعية كشيدة. مضيفا أن رهان المسؤولين كبير على قطاع الصناعة وخاصة الصناعة الصيدلانية لتغطية السوق الوطنية التي تبلغ احتياجاتها من هذه المادة حوالي 500 كيلوغرام، مع تصدير الفائض نحو عدة بلدان أجنبية، خصوصا وأن الجزائر شرعت في تصدير مادة الأنسولين لعدة دول، وعلى رأسها المملكة العربية السعودية وليبيا وعدة دول إفريقية وأمريكية .ويؤكد الأستاذ عيسى بلخباط بأن ولاية باتنة بمقدورها مواصلة صنع الفارق في صناعة السيراميك، بحكم أنه ينتظر انطلاق أكبر وحدة إنتاجية لمادة السيراميك على المستوى الإفريقي والكائن مقرها في المنطقة الصناعية بجرمة، والتي اكتملت الأشغال بها. الأمر الذي سيساهم في تعزيز القاعدة الصناعية المختصة في إنتاج هذه المادة، لتتحول الولاية إلى واحدة من أكبر الأقطاب الإنتاجية لمادة السيراميك على المستوى الإفريقي. كما ستسهم في رفع حجم الصادرات من هذه المادة. إضافة إلى توفير المئات من مناصب الشغل لشباب الولاية. ومن المنتظر انطلاق عملية الإنتاج لعدة وحدات جديدة تدعم بها قطاع الصناعة في الولاية مختصة في إنتاج السيراميك ومواد البناء. كما يترقب سكان ولاية باتنة انطلاق مصنع شركة “كيا موتورز” الكائن مقرها ببلدية جرمة انطلاقه في إنتاج السيارات بعد إسناده لمجمع “فوندال” الجزائري. ومن المنتظر أن يسهم هذا المصنع في تدعيم السوق الوطنية بالسيارات من هذه العلامة في ظل الندرة التي يشهدها سوق السيارات من جهة وغلاء أسعارها. مع العلم بأن مصنع شركة “كيا موتورز” بولاية باتنة يتوفر على أحدث التكنولوجيات والتجهيزات المتطورة في صناعة السيارات، ما يرشحه للمساهمة في خلق المئات من مناصب الشغل .مع ترقب انطلاق وحدات إنتاجية اكتمل إنجازها مختصة في الصناعات الغذائية وتعبئة قارورات المياه المعدنية في عدة بلديات بالولاية؛ منها الوحدة الإنتاجية التابعة للمستثمر سعادنة ببلدية تيمقاد ووحدات أخرى في كل من تكوت وآريس. وحسب محدثنا فقد خصصت ولاية باتنة غلافا ماليا ضخما لاستحداث مناطق نشاطات جديدة في عدة دوائر، على غرار منطقة النشاطات التي تم إنجازها في بلدية تيمقاد، والتي خصصت لها ميزانية تقدر ب 27 مليار سنتيم. ومن شأن هذا المشروع أن يخلق العشرات من مناصب الشغل .ناهيك عن تسليم عديد المشاريع في قطاع الأشغال العمومية التي تشكل العمود الفقري للتنمية في الولاية، على غرار الطريق المحول الرابط بين باتنة وشلغوم العيد. والطريق المزدوج الرابط بين ولاية باتنة وخنشلة. وهي المشاريع من شأنها أن تسهم في امتصاص الضغط الذي تشهده طرقاتنا بالشكل الذي يعطي دفعة للحركية الاقتصادية فيها .

مقالات ذات صلة