-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

هذه أبرز 10 مدن ساحلية لقضاء عطلة الصيف في الجزائر

الشروق أونلاين
  • 16449
  • 0
هذه أبرز 10 مدن ساحلية لقضاء عطلة الصيف في الجزائر
شاطئ الڨيتار عين تيموشنت

تعتبر الجزائر من أبرز الدول التي تمتلك مقومات هائلة في قطاع السياحة، مما يجعلها إحدى الوجهات المفضلة للسياح حول العالم، أو بالنسبة للجزائريين لقضاء عطلتهم الصيفية في بلدهم.

وتمتزج مدن الجزائر بين سحر الطبيعة والجبال الخلابة ورمال الشواطئ الذهبية وزرقة البحر والمعالم التاريخية والأثرية وغيرها.

إليك أبرز المدن الجزائرية الساحلية التي يمكنك قضاء عطلتك الصيفية فيها:

  • الجزائر العاصمة:

تعد موطن لأهم وأجمل التحف المعمارية في العالم، حيث يوجد بها مزيج بديع من المباني البيضاء، الحدائق الواسعة الجميلة، وخليج الجزائر الساحر.

فمن بين الأماكن التي يجب عليك زيارتها، حي القصبة العتيقة التي تعود إلى الفترة العثمانية. هنالك أزقتها التاريخية تحاكيك جزءً مهمًا من تاريخ الجزائر.

من القصبة العتيقة إلى جامع الجزائر، ثالث أكبر مسجد وأطول مئذنة في العالم. ولا تنسى زيارة المسجد الكبير الذي يعود للقرن الـ 16 ومسجد “كتشاوة” الشهير.

وبالنسبة لعشاق البحر، سيستمتع القادم إلى العاصمة بشواطئ سيدي فرج، الصابلات، الرمال الذهبية بزرالدة، عين الطاية، الرغاية وغيرها.

أما لمحبي الطبيعة، فعليك بزيارة حديقة التجارب “الحامة”، التي صور بها فيلم طرزان. ناهيك على أنها تحتوي على نباتات وأشجار فريدة من نوعها.

وبالعاصمة الجزائرية يوجد متحف باردو بآثاره التاريخية القديمة لعصور ما قبل التاريخ والأثنوجرافيا. كما يوجد قصر الرياس ومتحف الجيش ومتحف الفن المعاصر وكنيسة السيدة الإفريقية.

ولعل أهم معلم تاريخي في الجزائر، مقام الشهيد الذي يبلغ طوله حوالي 92 مترًا، وأنجز سنة 1982 بمناسبة الذكرى الـ 20 لاستقلال الجزائر.

  • وهران

الباهية، المدينة الساحلية الزاخرة التي يطلق عليها “باريس الثانية”، ثاني اكبر المدن الجزائرية بعد الجزائر العاصمة. وتعد المقصد الأول للجزائريين والسياح الأجانب من كل مكان.

من أشهر معالمها قلعة وكنيسة “سانتا كروز”، الصرح الصامد منذ قرون، حيث يطل على اليابسة والبحر، توجد بقمة جبل “مرجاجو” على ارتفاع يقارب 400 متر.

ويوجد بعاصمة الغرب الجزائري أفضل الشواطئ، على غرار الأندلسيات، الكثبان الرملية، عيون الترك، بارادايس والمرسى الكبير وغيرها.

ومن بين أهم المعالم التاريخية نجد “لاكوريدا” أو حلبة الثيران الإسبانية (الوحيدة في الجزائر). بنيت سنة 1908، وتقع بحي الأمير خالد (الطورو سابقا).

كما تحتوي مدينة وهران أحد المساجد الذي شيد في عهد الباي محمد الكبير عام 1797 وهو “مسجد حسن الباشا”. ناهيك عن مسجد وهران الكبير.

في الباهية هنالك مسرح وهران، التحفة الفنية والمعمارية الذي يقع في قلب مدينتها، شيد سنة 1907 تحت مسمى “أوبرا وهران”.

وتعد وهران عاصمة الراي الجزائري، فهي تحتضن في فصل الصيف العديد من الفعاليات الثقافية والفنية، كما لا تنسى أكل “الكرانتيكا” الوهرانية (الكاران)

  • تلمسان

لؤلؤة المغرب العربي، بتاريخها العريق الممتد لعشرات القرون ومقوماتها السياحية الهائلة. ومعالمها الضاربة في عمق التاريخ حيث مرّت عليها العديد من الحضارات.

الزائر لتلمسان عليه بزيارة قلعة “المشور” التاريخية بتاريخها وهندستها العميقة. ومغارة “بني عاد” ثاني أكبر مغارة في العالم التي يصل طولها إلى 57 مترا.

ومن بين الأماكن أيضا التي تستحق الزيارة، هضبة “لالة سيتي” والتمتع بمشاهدها الرائعة ومناظرها الخلابة عبّر التنقل إليها بـ “المصعد الهوائي” (التيريفريك).

أما من جانب السياحة الدينية، يوجد جامع المنصورة التي يوجد به مئذنة يبلغ طولها 38 مترًا، بقيت شاهدة على التراث الإسلامي العريق.

وتزخر جوهرة الجزائر أيضا بشواطئها وشلالاتها الساحرة، على غرار بربجاني، المرسى بن المهيدي، الغزوات وشلالات الأوريت وغيرها.

كما تلمسان عاصمة الموسيقى الأندلسية “مدرسة الحوزي”، الذي يقترب من الشعر ناهيك عن انفتاحه في كلماته على العامية.

ومن الأطباق والمأكولات التي تشهر بها تلمسان: الحريرة، الكسكس، اللحم الحلو والكعك والصامصة وغيرها.

  • عنابة

هنالك في الشمال الشرقي الجزائري تقع مدينة ساحلية ساحرة، تشتهر باسم “بونة” أو كما تعرف حاليا بـ “عنابة”. جوهرة الشرق الجزائري التي تستقطب عددا كبيرا من المصطافين والسياح.

توجد بعنابة العديد من الأماكن السياحية منها الشاطئية والجبلية والحضارية، بل حتى الترفيهية والتجارية وسياحة المغامرات.

ومن بين هذه الأماكن نجد “سرايدي” في وسط غابات كثيفة وساحرة، تلامس السحاب وتطل على شواطئها الساحرة بزرقة مياهها وهوائها النقي.

وفي عنابة 15 شاطئا للسباحة، من بينها الرمال الذهبية والخليج العربي بشطايبي، وجنان الباي وشابوي وبونا وغيرها.

كما لا تنسى في رحلتك إلى عنابة زيارة الشاهد التاريخي الذي لا يزول كنيسة “القديس” (أوغسطين)، برسوماتها ونقوشها التي جمعت الطابع الروماني والبيزنطي، ناهيك عن معمارها وبنيانها.

ولهواة التسلق هنالك في عنابة توجد فضاء غابة المغامرات، فضاء ترفيهي ورياضي في أحضان الطبيعة، بعدة مسارات معلقة بين الأشجار والجسور.

  • جيجل

“جوهرة البحر الأبيض المتوسط”، من المدن الأكثر استقطابا للمصطافين والسياح. خاصةً الذين يعشقون السباحة والمناظر الطبيعية الخلابة.

وتتميز جيجل بسواحلها الجميلة وجبالها الصخرية ومغاراتها وكهوفها العجيبة، فلا تفوت فرصة زيارة مغارة الكهوف العجيبة التي كونتها الطبيعة.

وحديقة الحيوانات التي يستمتع بها الكبير والصغير، فيوجد بها مجموعة من الحيوانات المفترسة والأليفة والعديد من الطيور والزواحف البرية وغيرها.

وستتعجب في جيجل إذا زرتها لأول مرة من منبع “المشاكي” الذي تخرج منه المياه لمدة 10 دقائق. ثم تتناقص شيئا فشيئا حتى يقف تدفقها ثم تعود متدفقة بقوة مرة أخرى.

كما لا تنسى زيارة المحمية الوطنية لبني بلعيد، التي تعد من أرقى المناطق السياحية بطبيعتها المدهشة حيث الأشجار الكثيفة والحيوانات والطيور، وبها شاطئ بني بلعيد الساحر.

أما لعشاق السياحة الشاطئية، فجيجل بها أفضل الشواطئ على غرار: المنار الكبير، الحجر الأسود، الشاطئ الأحمر، العوانة وغيرها.

  • مستغانم

بتاريخها العريق الذي مرّ منه الفينيقيين والرومان والمرابطين، فهي تحتوي على أماكن سياحية مبهرة تجعلها مقصدا للزوار من كل الولايات بل حتى من الخارج.

ولعل أهم الأماكن التي لا يجب نسيانها في مستغانم برج الترك الذي يعود تاريخه إلى القرن الـ 16 خلال فترة الحكم العثماني للجزائر.

ومن جانب السياحة الدينية نجد مسجد “طبانة” الذي يعود تاريخه لعام 1340 ميلادي في عهد السلطان الحسن بن السعيد.

أما السياحة الثقافية التاريخية، فهنالك حصن مستغانم أو حصن “فور دو لاست” الذي يعود تاريخه للخلافة العثمانية في الجزائر.

وفي السياحة الشاطئية يوجد بمستغانم العديد من الشواطئ المميزة: سيدي المجدوب، ستيديا، حجاج، صابلات، صلامندر، كاب ايفي وغيرها.

كما لا تنسى زيارة حديقة “موستالاند”، أبزر وجهة ترفيهية التي تقصدها العائلات باستمرار وخاصة في فصل الصيف.

  • بجاية

واحدة من أجمل المدن الجزائرية هي عاصمة الدولة الحمادية “بجاية” أو “بوجي” سابقا، بها العديد من الأماكن التي تسحر عيون زوارها.

ومن بين هذه الأماكن التي يجب زيارتها في بجاية هي قلعة “يما قورايا”، حيث تقع القلعة على ارتفاع 672 مترا من جبل “يما قورايا”.

بعدها لا تنسى ان تتوجه إلى “كاب كربون” المطلة على كامل بجايةّ، فهناك يمكنك الاسترخاء والاستجمام على قمتها التي تطل على مياه البحر المتوسط.

في بجاية يوجد مكان يسمى بـ “قمة القرود”، هنالك يمكنك الاستمتاع بالطبيعة الخلّابة واللهو مع القرود اللطيفة التي تنتشر في مختلف أنحائها.

بالإضافة إلى “حديقة قورايا الوطنية” المصنفة كمحمية طبيعية، بمساحة تصل إلى 2080 هكتار. وبها بحيرة مزايا العذبة التي تحتل 2.8 هكتار من مساحتها الإجمالية.

أما لعشاق السياحة التاريخية فلابد من زيارة أبواب بجاية السبعة، وحصن سيدي عبد القادر، وقصبة بجاية ومتحف برج موسى.

وهناك شيء لابد منه في فصل الصيف هو شواطئ بجاية: مالبو، بوليماط، كابريتور، الجافيا وغيرهم من الشواطئ التي تستقطب العديد من المصطافين والسياح.

  • سكيكدة

نبقى في الشرق الجزائري وهذه المرة مع ولاية “روسيكادا”، التي تعاقبت عليها العديد من الحضارات حيث تحتوي على العديد من المعالم الطبيعية الساحرة.

في سكيكدة توجد أجمل الشواطئ التي جعلت منها مزارا للعديد من عشاق السياحة الشاطئية. خاصة في فصل الصيف ومن أبرزها: واد بيبي، القل، الخرايف، قرباز، المرسى، والمرسى الكبير وغيرهم.

بالإضافة إلى ميناء سكيكدة الكبير في سطورة (وسط مدينة سكيكدة)، الذي يعد مقصدا هامًا لمختلف زوار مدينة “روسيكادا”.

سكيكدة تشتهر بشواطئها الجميلة (المذكورة آنفا). كما يمكنك زيارة منطقة كركرة، المنارة الخضراء، منارتي رأس الحديد ورأس بوقارون.

  • عين تموشنت

بأقصى الغرب الجزائري، نجد مدينة عين تموشنت وشواطئها الساحرة التي جعلتها تستقطب آلاف الزوار كل صيف.

ومن بين هذه الشواطئ نذكر لكم: بني صاف، البحارة، الحجام، القمر، الڨيتار، وغيرهم من شواطئ هذه المدينة التي جعلتها وجهة سياحية رائعة لعشاق البحر.

ناهيك عن زيارة جزيرة رشقون المصنفة كمعلم تاريخي، وقرية عش النمل وموقع سيجا الأثري والمقبرة الملكية.

وتعد هذه الولاية الواقعة بين تلمسان ووهران من بين أهم الساحلية التي يجب زيارتها خاصة في فصل الصيف.

  • تيبازة

بشريطها الساحلي ومواقعها الأثرية الرومانية التي تشتهر بها، ناهيك عن موقعها حيث لا تبعد عن العاصمة سوى بـ 78 كلم.

ويعد الضريح المعروف بـ “قصر الرومية” من أفضل مواقعها الأثرية المبني بالحجارة الضخمة، وهو عبارة عن نصب هندسي جميل.

كما نجد المدرج الروماني والكنائس الرومانية التي تشكل مدينة رومانية قديمة. مما يجعل تيبازة مقصدا هاما من هذا الجانب.

ناهيك عن المتحف العمومي الوطني لشرشال، ومتحف الآثار التاريخية والأطلال الرومانية.

وفي تيبازة يوجد العديد من الشواطئ المميزة التي تجعلها مزارا في فصل الصيف: شنوة، الشاطئ الأزرق، البلج، سيدي إبراهيم وغيرهم.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!