هذه أسباب تراجع تربية الدواجن والتهاب الأسعار
شهدت شعبة تربية الدواجن في الجزائر تراجعا كبيرا في الفترة الأخيرة بسبب عدد من الظروف، طبيعية وأخرى بشرية، كانت وراء هذا التراجع الذي يمس القطاع، حيث أكد رئيس المجلس الوطني المهني المشترك لشعبة تربية الدواجن في الجزائر، قالي مومن، أن تقريرا مفصلا عن هموم ومشاكل مربي الدواجن، واقتراحات حلول سترفع عن قريب إلى وزير الفلاحة والتنمية الريفية بعد لقاء الأمين العام للوزارة والتحاور معه بخصوص مشاكل الشعبة.
وخلال الملتقى الوطني الذي نظمته الغرفة الفلاحية بالتنسيق مع شعبة تربية الدواجن بمعسكر الذي خصص لدراسة وتحليل عوامل تطوير وتنمية الشعبة، أشار ذات المسؤول أن ثمّة نقصا كبيرا في التنسيق بين المهنيين وغياب التنبؤات الدقيقة في نسبة الإنتاج المنتظرة وعدم استجابة أغلب بنايات تربية الدواجن للمقاييس المعمول بها في هذا النشاط مع نقص في عملية ضبط كميات الإنتاج وغياب التنسيق بين المشاركين في الشعبة كمنتجي الأغذية وكذا النقص في المذابح خاصة بالمناطق ذات الإنتاج الواسع مع تنامي المذابح غير الشرعية.
كما طرح المتحدث مشكلة نقص التغطية الصحية خاصة بوحدات الإنتاج غير المصرح بها، مما يساهم أحيانا في انتشار بعض الأوبئة في ظل رداءة بعض الأغذية والأدوية إضافة إلى انعدام سوق منظم للحوم البيضاء ونقص التموين من طرف البنوك بسبب عدم توفر شرط الاستفادة وانعدام ثقافة التأمين.
وعلى صعيد الإنتاج المحقق في السنوات الأخيرة أكد قالي بأنه تم خلال سنة 2013 إنتاج ستة ملايير وحدة من بيض الاستهلاك وهي التي كانت لا تتعدى أربعة ملايير خلال سنة 2009 وإنتاج أربعة ملايير قنطار و100 ألف من اللحوم البيضاء خلال السنة ما قبل الماضية مقارنة بملياري قنطار و100 ألف خلال 2009.